اغلاق

أهال من سخنين :‘ علينا رد الاعتبار للمعلمين‘

كانت العلاقة بين المعلم والطالب قبل سنوات قليلة مضت قائمة على الاحترام والتوقير من الطالب لمعلمه حتى وان تعامل المعلم بالقسوة في بعض الاحيان ،
Loading the player...


قسوة يراد بها مصلحة الطالب ومستقبله في غالب الاحيان .
لكن في السنوات الأخيرة هناك من يرى  " أن كرامة المعلم واحترامه قد ضاعا ، وبات المعلم عرضة للضرب واللكم واراقة الدماء في بعض الأحيان ، ما الذي تغير؟ وكيف يمكن محاربة هذه الظاهرة ؟  "، مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما التقة عدد من المواطنين من مدينة سخنين .

" مرحلة من الانحطاط الاخلاقي "
ففي حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع محمد اعمر زبيدات ، مسؤول ملف التربية والتعليم ونائب رئيس بلدية سخنين ، قال :" قيل في الماضي كاد المعلم ان يكون رسولا ، ولكن الحال اليوم يقول كاد المعلم ان يكون قتيلا ، للأسف وصلنا الى مرحلة من الانحطاط الاخلاقي الذي يتم فيها الاعتداء على المعلم بالضرب ، والسبب لارتعاش مكحانة المعلم في المجتمع العربي مركب ، ولكن من اهم العوامل التي أدت الى ذلك هي منظومة القيمة لدى أبنائنا وطلابنا ، فللاسف وصلنا الى وضع ليس المعلم هو الوحيد من فقد مكانته واحترامه بل الاهل أيضا الذي اصبح بينهم وبين أبنائهم فجوة كبيرة وهذا يؤدي الى اندار منظومة القيم لدى الأجيال الناشئة ". وتابع يقول :" هنالك عدم تعاون كافي بين جهاز التربية والتعليم والأهالي ".
وأضاف :" من الأسباب الأخرى التي اثرت على مكانة المعلم هي منظومة القوانين التي وضعتها وزارة التربية والتعليم ، والتي فسرت بشكل خاطئ ، هذه المنظومة رفعت من حقوق الطالب وقيدت المعلم ، وفي ظل الانحطاط الأخلاقي تم استغلال هذه القوانين لاهانة المعلم ، ومنحت حيزا من الوقاحة بدلا من الانضباط ، وانعكست سلبا على العلاقة بين الطلاب والمعلمين ".

" رسالة سامية "
من جانبه يقول المربي كمال خلايلة ، مدير مدرسة ابن سينا الابتدائية في سخنين :" ان مهنة المعلم ليست مهنة عادية ، بل هي رسالة سامية ، وهي اهم مهنة على الاطلاق لان المعلم مؤتمن على مستقبل المجتمع ، وهكذا كانت مكانة المعلم على وجه الفعل والحقيقة منذ سنوات بعيدة في مجتمعنا ، ولكن للاسف هذه الحالة تغيرت مع السنوات وتدنت مكانة المعلم الى ادنى المستويات ، والمسؤول الوحيد عن هذا التغيير السلبي هو نحن اعني المجتمع ، المجتمع الذي فقد الكثير من قيم الاحترام واستبدلها بقيم مستوردة واعني انها حداثة مشوهة استوردنا فيها قشورا دون جوهر ، لم نذوت الرقابة الذاتية التي نكسبها للابناء وفي المقابل سمحنا بحالة من الانفلات والتمرد على كل شيء دون رقابة صحيحة".
وأضاف :" يجب على وزارة التربية والتعليم ان تمسك العصا من النصف ، ففي حين تم سن قوانين تكفل حقوق الطالب ، يجب عليها ان تعمل على قوانين تكفل حقوق المعلم ، وهذا لا يعني انني أؤيد العنف المدرسي ولكنني مع القصاص والعقاب ".

" اخلاق الطلاب تغيرت "
من جانبه يقول إبراهيم أبو ريا :" في الماضي اعتاد المعلم ان يتلقى الدعم كل الدعم من الاهالي في سبيل تربية وتعليم الابناء ، ولكن هذه الحالة لم تستمر وتغيرت اخلاق الطلاب مع السنوات ، مكتسبين قيما غريبة عن مجتمعنا بشكل لا يتناسب مع القيم التي اعتدنا عليها ، وهذه القيم كان لها وقع سلبي جدا في حياة المعلم ، الذي فقد الكثير من مكانته اجتماعيا وحتى في نفوس الطلاب الذين يرون بالتمرد على المعلم امرا محببا ، ومن جهة اخرى يتقيد المعلم بالقانون الذي لا يوفر له احيانا الحماية الكافية حتى اصبح النهج الاسلم للمعلم هو تجنب الاحتكاك مع أي طالب".
وأضاف:" كان للمعلم في هيبة ورهبة واحترام كبير من قبل الطلاب ، حتى اننا عندما كنا نلتقي بالمعلم بعد الدوام في الشارع على سبيل المثال كنا نفر منه هربا ، اما اليوم فالعكس هو الصحيح ، فالمعلم بات يتجنب الطلاب الى حد الهروب منهم ". 


محمد زبيدات


ابراهيم ابو ريا


كمال خلايلة

 بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار سخنين والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق