اغلاق

مرشحة حزب دعم، اسماء اغبارية بندوة البرلمان النسائي

شاركت مرشحة حزب دعم العمالي، اسماء اغبارية زحالقة، في ندوة عقدتها مؤسسة "البرلمان النسائي" في مدينة موديعين، وذلك يوم الثلاثاء 30/12.

 تناولت الندوة موضوع اضطهاد النساء العربيات واليهوديات في سوق العمل. تحدثت في الندوة بالاضافة الى اغبارية كل من د. اورلي بنيامين من جامعة بار ايلان، حانا زوهار من المؤسسة العمالية "كاف لعوفيد"، صونيا يوفيل مديرة قسم النساء المعيلات الوحيدات في موديعين واخريات.
افتتحت الندوة د. استير هرتسوغ، رئيسة "البرلمان النسائي" بوقفة مشرّفة نادت فيها الى وقف الحرب العدوانية على قطاع غزة والعودة الى طاولة المفاوضات. وكان الموقف جريئا علما ان الجمهور لا يعتبر من اليسار الراديكالي.
في معرض كلمتها بدأت مرشحة حزب دعم اسماء اغبارية زحالقة بموقفها ضد الحرب على غزة، اكدت فيه "ان النساء هن اول الضحايا اللواتي يدفعن ثمن الحروب". ثم تطرقت اغبارية الى موضوع الندوة واكدت "على اهمية انجاز حزب دعم وجمعية معا في تجنيد المئات من النساء العربيات للعمل المنظم بالزراعة مع كامل الحقوق وتمكينهن نسائيا". وأسهبت في شرح الصعوبات التي تعترض المشروع. واكدت "ان اسباب وصول نسبة البطالة بين النساء العربيات الى 83% تكمن في التمييز العنصري في التشغيل، سياسة العولمة التي تم حسبها نقل مصانع النسيج للصين واستيراد العمال الاجانب للزراعة، مما دفع بالنساء لمكاتب العمل".
كما اشارت اغبارية الى "انه رغم العادات والتقاليد التي كانت لا تشجع خروج المرأة للعمل، الا ان الوضع الاقتصادي العصيب بدأ يغير هذا الوضع، والكثيرات بدأن يخرجن لسوق العمل". وتبقى المشكلة الاساسية قلة فرص العمل بسبب تفضيل الحكومة استيراد العمال الاجانب الارخص لصالح زيادة ارباح المزارعين الكبار على حساب العاملات العربيات.
وأكدت اغبارية "ان خطة الحكومة لا تكفي لمواجهة الازمة الاقتصادية الخطيرة التي تهدد بمزيد من البطالة والفقر، ونادت الى وقف استيراد العمال الاجانب لان هذا من شأنه ان يوفر عشرات آلاف فرص العمل فوريا للعاملات العربيات". ودعت مرشحة حزب دعم الحضور الى التضامن مع مطلب النساء العربيات العادل من اجل بناء مجتمع على اساس العدالة الاجتماعية والمساواة.
تطرقت بقية المتحدثات الى التمييز ضد النساء في الاجور مقارنة بالرجال من يهود وعرب ايضا، اذ تحصل النساء على 63% من اجر الرجال، ويواجهن صعوبات خاصة بسبب تحملهن اعباء الاعمال المنزلية. وذكر بعض المتحدثات ان 60% من المفصولين في السنة الاخيرة هن من النساء، خاصة من المعيلات الوحيدات او الحوامل.

لمزيد من خدمات والعاب وااااو اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق