اغلاق

النضال الشعبي تثمن موقف د. ريما خلف

قالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، "إن موقف الأمم المتحدة وبعض الأطراف من التقرير الأممي الذي أصدرته لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا


صورة توضيحية-مدينة رام الله

(الإسكوا)، والذي أكدت فيه أن اسرائيل أسست نظام فصل عنصري (أبرتهايد) يهيمن على الشعب الفلسطيني، بناء على عدد كبير من الشواهد والأدلة التي اعتمد عليها التقرير، والتي تثبت بما لا يدع مجالا للشك ارتكاب الاحتلال لهذه الجريمة البشعة، يضع مصداقية المنظمة الدولية على المحك، ويجعل منها غير حيادية وموضوعية بالتعامل مع دولة الاحتلال".
وثمنت الجبهة "موقف الدكتورة ريما خلف المديرة التنفيذية لمنظمة الأسكوا على موقفها الشجاع وقرارها بالاستقالة احتجاجاً على هذه الضغوط التي تتعرض لها المنظمة على خلفية تقرير الاسكوا"، مشيرةً أن "سحب التقرير يشكل ضربة للمواثيق والمبادئ التي تعمل بها المنظمة الدولية".
وقالت الجبهة "إن التعامل مع الاحتلال كدولة فوق القانون، سيجعل من كافة الأطراف العالمية التي تتوجه للأمم المتحدة تشكك في مصداقيتها، بل تقدم التشجيع على حالة الفوضى العالمية، وجعل هذه المنظمة بلا أهداف وغير قادرة على الاستمرار بوجودها".
وتابعت الجبهة "إن سحب التقرير او اخفائه لن يسكت صوت الحق الفلسطيني، ولن يساهم في تضليل الرأي العام العالمي والمجتمع الدولي، الذي يشاهد بشكل يومي جرائم الاحتلال، من قتل ومصادرة اراضي، بل إن ذلك يشكل خطرا على المجتمع الدولي الذي بسحبه للتقرير يشجع ارهاب الدولة المنظم الذي يمارسه الاحتلال ضد شعب اعزل".
وأشارت الجبهة "إن محاربة كل ما هو فلسطيني في منظمة الامم المتحدة يشكل قلق حقيقي على قدرتها في المستقبل في أن تكون قادرة على اصدار قوانين وتوصيات تجاه القضية الفلسطينية، فبالأمس القريب الغت المنظمة الدولية وتحت ضغوط امريكية وإسرائيلية قرار تعين الفلسطيني د. سلام فياض مبعوثا في ليبيا، مما يفتح الباب مجددا حول فقدان الأمم المتحدة لبوصلتها تجاه الشعوب المحتلة والتي تمارس ضدها جرائم حرب وسياسة فصل عنصري".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق