اغلاق

بمناسبة يوم المرأة: ’النجدة الاجتماعية’ تنظم لقاءً مفتوحا

نفذت جمعية النجدة الاجتماعية لتنمية المرأة وبالشراكة مع مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي وبتمويل من مؤسسة دروسوس في قاعة القلعة في طولكرم على شرف


جانب من اللقاء

الثامن من آذار، اللقاء المفتوح بعنوان: "تكامل دور المؤسسات المحلية في حماية المرأة من العنف".
وتحدث في المؤتمر كل من: ندى طوير (رئيسة اتحاد لجان العمل النسائي ومسؤولة جمعية النجدة في طولكرم)، وفاتن نبهان (رئيسة وحدة بناء القدرات في مركزالمرأة للإرشادالقانوني والاجتماعي)، وفضيلة الشيخ صالح أبو فرحة (قاضي المحكمة الشرعية في محافظة طولكرم)، والمقدم عماد الناطور (رئيس قسم حماية الأسرة في شرطة طولكرم)، والدكتور عبد الرحمن خضر (مدير البنك التجاري الأردني في محافظة طولكرم)، وساهرة شديد (ممثلة عن مديرية التنمية الاجتماعية في طولكرم)، وأسماء عودة (ممثلة عن محافظة طولكرم)، ومي الشامي (ممثلة عن جامعة القدس المفتوحة قسم الخدمة الاجتماعية)، وأميمة الشحرور (رئيسة جمعية الشبان المسيحية في طولكرم).
بدايةً، رحبت طوير بالحضور الكريم من كافة المؤسسات الشريكة، وأشارت إلى "تاريخ جمعية النجدة الاجتماعية منذ عشرة سنوات والخدمات التي تقدمها من خدمات اجتماعية وقانونية"، كما أنها أشارت إلى "تخوف النساء في الإفصاح عن المشاكل التي تواجهها في المجتمع على اعتبارها وصمة عار"، كما أكدت على "أهمية دور مؤسسات المجتمع المحلي في علاج قضايا النساء والحد من ظاهرة العنف".

"نظام التحويل الوطني"

بدورها، أشارت نبهان إلى "نظام التحويل الوطني الذي كان بمبادرة مع مؤسسة جذور وتم اقراره من قبل مجلس الوزراء ولكنه ما زال يفتقر إلى التطبيق الفعلي وافتقار النساء إلى المعرفة بذلك النظام واقتصار المعرفة على المؤسسات التي تقدم الأنشطة المحلية لمساعدة النساء في حل مشاكلهن". كما أكدت على "مبادرة شبكات الحماية في طولكرم وأنها ما زالت تحتاج إلى جهود مكثفة لتفعيل دور الشبكة من قبل كافة المؤسسات".
وأشار الناطور الى "جاهزية قسم حماية الأسرة والأحداث في تقديم الدعم والحماية للنساء"، كما أكد على "أهمية الشراكة مع كافة المؤسسات المحلية، وأن هناك نقلة نوعية في التشبيك مع تلك المؤسسات وخاصة في القضايا المشتركة فيما يتعلق بمواضيع الحماية من العنف ضد المرأة".
من جانبه، أشار أبو فرحة الى أن "الإسلام في الحقيقة أنصف المرأة وأكد على حقوقها وكرمها وحارب العنف ضدها"، وأشار إلى "آليات التدرج في التعامل مع المرأة في حال النشوذ أو الخروج عن الطاعة"، كما أنه أكد على "تسهيل إجراءات المحاكم الشرعية في قضايا النزاع والشقاق".

"التكامل في الأدوار"
من جهتها، أكدت الشامي على "أهمية التكامل في الأدوار بين جميع المؤسسات وأن دور الجامعة يأخذ عدة إطارات من ضمنها التوعية للشباب والشابات"، كما أشارت إلى "محدودية الفرص المهيئة  للمرأة في بعض المناطق من حيث التعليم والعمل وحرية القرار".
من ناحيتها، أكدت عودة على "أهمية دور المحافظة في حماية المرأة المعنفة وبالذات التي تتعرض حياتها للتهديد عن طريق عقد مؤتمرات الحالة والتحويل لبيوت الأمان وللشرطة".
وذكرت شديد "أهمية دور مديرية الشؤون الاجتماعية في حماية الفئات المستضعفة من النساء وتمكين النساء المعنفات".
أكد خضر على "جاهزية البنك التجاري الأردني للمساهمة الدائمة في دعم قضايا المرأة ومساندتها".

التوصيات:
• انتاج سبوتات حول التوعية المجتمعية.
•  التركيز على دور الإعلام ووجود أناس متخصصين في التسويق من ناحية إعلامية فيما يتعلق بالتوعية.
• التشديد على ضرورة الضغط لتعديل القوانين الحالية وإصدار قوانين جديدة تم صياغة مسوداتها تخص العنف في الأسرة وقانون العقوبات الرادعة لمرتكبي جرائم العنف ضد المرأة.
• العمل على تفعيل نظام التحويل الوطني



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق