اغلاق

’الجبهة الديمقراطية’ تحيي انطلاقتها بمهرجان في هافانا

أقامت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في العاصمة الكوبية هافانا مهرجان سياسي ثقافي أممي حاشد بمناسبة الانطلاقة الثامن والأربعين وذلك في مقر الاتحاد العربي،


جانب من المهرجان

بحضور وفود رسمية من الحزب والمنظمات والمؤسسات، والسلك الدبلوماسي، واحزاب وحركات التحرر، وحشود فلسطينية وعربية واجنبية.

الحضور
تقدم الوفد الكوبي ممثلا عن اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوبي، كلارا بوليدي منسقة افريقيا والشرق الاوسط في العلاقات الدولية، والفريدو ديريشي رئيس اتحاد المؤسسات العربية في امريكا (في آراب اميركا) والاتحاد العربي الكوبي، وهيدي فييوينداس رئيسة المنظمة القارية لامريكا الاتينية والكاريبي (اوكلاي)، وماريو مولينا مسؤولة الدائرة السياسية لمنظمة التضامن مع شعوب إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية (اوسبال)، والينا رودريغز نائبة رئيس الحركة الكوبية من أجل السلام، وخوسي برييتو مدير افريقيا والشرق الاوسط في المعهد الكوبي للصداقة مع الشعوب (ايكاب)، وانيبال بارريدو عضو اللجنة الوطنية ومسؤول العلاقات الدولية في فيدرالية الطلبة الجامعيين، وصف من الشخصيات السياسة وقيادات وكوادر من الحزب، والبرلمان، ووزارة الثقافة، والشبيبة، والايكاب، والاوسبال، ومنظمة الصداقة الكوبية-العربية، وقيادة الاتحاد العربي، واتحاد النقابات، والمرأة، وتجمع مدربي الفنون التابع للشبية.
شارك عدد واسع من سفراء و دبلوماسيين عرب وافارقة ولاتين واسيويين. السفير الفلسطيني الدكتور اكرم سمحان وطاقم السفارة. تميز ايضا الاحفال بحضور وفد دبلوماسي وعسكري فنزويلي، حيث حضر وفد دبلوماسي فنزويلي  ترأسه كارلوس استاغا نيابة عن السفير وعدد من موظفي السفارة والوفد العسكري مكون من الملحق العسكري البحري الادميرال بينيامينو ليلويا، والملحق العسكري للحرس الوطني الجنرال رامون بالسا لييوتا. كما شارك ممثلين عن حركات تحرر واحزاب وقوى تقدمية لاتينية واوروبية، وحظي المهرجان بالوفد الكولومبي الذي اجرى المفاوضات التي انتهت بتوقيع اتفاقية السلام مع الحكومة الكولومبية. وايضا مدراء واساتذة من جامعات ومعاهد كوبية. وممثلون عن الفصائل الفسطينية وانصار الجبهة الديمقراطية، وحشود فلسطينية وعربية وافريقية ولاتينية.

استذكار فيدل كاسترو

بدأ النشاط باستذكار الزعيم الكوبي الراحل فيدل كاسترو ووقف الحضور دقيقة صمت تخليدا لذكراه، وعرضت صور وملصقات القائد الأممي وزعيم الثورة الكوبية التي اصدرتها الجبهة الديمقراطية وايضا صور جمعته في لقاءات سابقة مع نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية.
وقالت الجبهة الديمقراطية بأنه "جرى عرض فيلم يحكي حياة الأسير الرفيق سامر العيساوي صاحب الاضراب الاسطوري في السجون الاسرائيلية، والنضالات والمعاناة الممارسة ضد اخوته، بسبب الحقد والانتقام الاسرائيلي من جميع افراد العائلة. ايضا عرضت صور لاعضاء منظمة الجبهة الديمقراطية خلال فترة العام الفائت في النشطات الوطنية والاممية في مراكز الدراسة، واحياء الانطلاقة، والعمل التطوعي في يوم الارض، ويوم التضامن العالمي والاول من ايار، والدورات التثقيفية، غيرها من تحركات تؤكد على الدور الطليعي الذي تواكبه المنظمة في كوبا".
في الجانب الثقافي، قدمت مجموعة من انصار الجبهة الديمقراطية فقرات فلوكلورية شعبية فلسطينية. الاعلام الكوبي، المرئي والمسموع والمكتوب، قام بتغطية واسعة للمهرجان في التلفزيون الرسمي، والصحف، والمواقع على شبكة الانترنت، والمحطات الاذاعية. تحدث ممثل الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وممثلة اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوبي، وممثل الثورة البوليفارية الفنزويلية.

كلمة الجبهة الديمقراطية
كلمة الجبهة الديمقراطية القاها ممثلها في كوبا وليد ابو خرج، عبر عن شكره للجميع "للمشاركة باحياء ذكرى الانطلاقة والذي يدل على الالتزام المبدئي والثابت والأممي مع نضالات الشعب الفلسطيني".
قدم من جديد التعزية للحزب والشعب الكوبي بوفاة قائد الثورة الكوبية، واشاد "بمواقفه المساندة للشعب الفلسطيني والشعوب العربية وشعوب العالم الثالث بوجه العدوان ومن أجل التحرر من الهيمنة الامبريالية".
اكد ان "غياب القائد الكوبي يشكل ضربة قاسية لحركات التحرر العالمية". واشاد "بدور كوبا الوطني والأممي تحت قيادته"، واعتبر ان "فيدل كاسترو لازال حيا بافكاره والمبادئ التي تجسدت بدور كوبا المميز في دعم نضالات الشعوب من أجل التحرر وبناء مجتمعات العدل والتطور والمساواة والاشتراكية، وقد ترك ارث نضالي عريق على مدار اكثر من نصف قرن".
ايضا قدم التعزية لشعب فنزويلا بوفاة الزعيم الأممي وقائد الثورة البوليفارية هوغو شافيز واشاد "بدعمه لنضالات الشعوب المقهورة و في مقدمتهم الشعب الفلسطيني".
ذكر "بموقف كاسترو بقطع العلاقات مع اسرائيل منذ بداية السبعينات، وهوغو شافيز وايفو موراليس خلال العدوان على غزة عام 2012".
وادان "الحصار على كوبا الذي لازال منذ اكثر من 55 عاما، وسياسات ومناورات الرجعية المتحالفة مع الامبريالية بضرب الاستقرار في دول امريكا اللاتينية والعمل على اجهاض الثوراث والمتغيرات التقدمية الجارية، ومحاولة الانقلاب على شرعية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، كما حدث في البرازيل حين تم الانقلاب على الرئيسة الاشتراكية ديلما روسيف من خلال البرلمان ومن وراء ظهر الشعب والانتخابات الديمقراطية التي فازت بها".
تناول "الوضع العربي والظروف المأساوية التي تعيشها شعوب المنطقة ومستوى الضرر الذي يلحق بالقضية الفلسطينية نتيجة ما يجري".  وقال: نؤكد على ادراكنا الكامل لما تقوم به الادارة الجديدة في الولايات المتحدة من سياسة التدخلات والمواقف الاكثر عداء لقضايانا، وزيادة حضورها العسكري، وتغذية النعرات الطائفية والعرقية، والحروب المحلية، وتقسيم المنطقة واستنزافها واغراقها في الصراعات".

"موقف الجبهة الرافض لكافة الأعمال الارهابية"
واعلن موقف الجبهة "الرافض لكافة الاعمال الارهابية على يد قوى الظلام والتي تستعمل الدين كغطاء و تبرير وتحلل القتل والتدمير للمدنيين".
شدد على ان "المشاكل العربية الداخلية يفترض ان تعالج من قبل العرب وبدون تدخلات خارجية، وان تعتمد على حلول اساسها اعطاء اعتبار  لطموح شعوب المنطقة في بناء مجتمعات ديمقراطية تضمن الحرية و تحترم حقوق الانسان، وضمان الحق في تطوير الاقتصاد الوطني، والعدالة الاجتماعية، وتحديدا للفقراء، وفرص العمل والتعليم والصحة والحياة الكريمة للجميع".
عرض "مراحل نضال الجبهة الديمقراطية منذ انطلاقتها عام 69 من أجل الوصول الى الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني المتمثلة في الاستقلال وبناء الدولة على الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 67 وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين واطلاق سراح كافة الأسرى من سجون الاحتلال الصهيوني"، واكد على "اسناد الجبهة الدائم لشعبنا في اراضي ال 48 للمحافظة على الهوية الوطنية والنضال ضد التمييز  العنصري والتهميش الذي يمارس بحقهم ويهدد وجودهم".

"نضال الجبهة على مدار 5 عقود من الزمن"
قال "ان الجبهة الديمقراطية تدخل عام جديد من مسيرتها الكفاحية في الدفاع عن الثورة و الشعب، حزب يساري مقاوم داخل وخارج الوطن، وفي الإنتفاضة المجيدة، وفي الدفاع عن حق العودة وحماية شعبنا في المخيمات ومن أجل العيش بكرامة الى حين العودة للوطن، وفي الدفاع عن منظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً ووحيداً لشعب فلسطين".
اشار الى "نضال الجبهة على مدار 5 عقود من الزمن الى جانب القوى التقدمية واليسارية العربية من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة الإجتماعية، وفي النضال الأممي مع القوى التقدمية ضد التحالف الإمبريالي-الصهيوني ومن أجل عالم يسوده العدالة والأمن والإستقرار والإزدهار، وخالٍ من الجوع والإستغلال".
ادان "الانحياز الامريكي الى جانب اليمين المتطرف الصهيوني"، وطالب "بوقف الرهان الفلسطيني على المفاوضات العقيمة التي تضر بمصالح وحقوق الشعب الفلسطيني"، وطالب "بضرورة تجاوز اوسلو ومشتقاته نحو سياسة كفاحية في الوطن والشتات، وإستعادة الوحدة الداخلية وإنهاء الإنقسام، وتشكيل حكومة وحدة وطنية قادرة على تحمل اعباء المرحلة ووضع حلول سياسية واقتصادية وطنية، والضغط باتجاه رفع الحصار عن غزة، والعمل ببرنامج الإئتلاف الوطني الفلسطيني، برنامج العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة، برنامج المقاومة والإنتفاضة، برنامج الكفاح ضد الإحتلال والإستيطان والحصار، برنامج تدويل القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية".
طالب "بالتوجه الى محكمة الجنايات الدولية لتقديم شكوى ضد المسؤولين الإسرائيليين لإرتكابهم جرائم حرب بحق شعبنا، وعزل دولة إسرائيل بإعتبارها دولة خارجة عن القانون وتنتهك قرارات الشرعية الدولية وحقوق الإنسان".
اختتم بالتاكيد على ان "الجبهة الديمقراطية وهي تستقبل عاماً جديداً، تؤكد على مواصلة المسيرة، رغم الصعاب والعراقيل، وبكل ما يتطلبه ذلك من بذل جهد وعطاء وتضحيات". توجه بالتحية الى "عائلات شهداء الجبهة الديمقراطية، وكل شهداء فلسطين وشعوبنا العربية وحركات التحرر في العالم"، مجددا "العهد بالوفاء لدماء كل شهيد قدم حياته دفاعا عن نبالة قضيته وفي سبيل التحرر، وإلى الأسرى في سجون الاحتلال الوعد بمواصلة الكفاح لاطلاق سراحهم"، معتبرا أن "فجر الحرية قادم لا محال"، والتحية الخالصة إلى "مناضلي الجبهة حاملين راية النضال بكل اشكاله مهما كانت التضحيات، على طريق العودة وتقرير المصير والدولة الفلسطينية المستقلة".

كلمة اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوبي
كلمة اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوبي القتها كلارا بوليدو، حيث قدمت تهاني اللجنة المركزية للحزب الى الجبهة الديمقراطية وقيادتها بمناسبة الانطلاقة الثامنة والاربعين، وقالت "ان القصية الفلسطينية تجمعنا من جديد في هذا اليوم المميز لمناسبة تأسيس منظمة متماسكة وتكافح الى جانب شعبها في سبيل الحقوق الوطنية". اشارت الى ان "نضال الجبهة الديمقراطية يحفز احزاب وشعوب العالم من أجل الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني ونضاله العادل". وأدانت "جرائم القتل والاعتقالات الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني في مختلف المناطق المحتلة". وأعادت التأكيد على "سياسة الثورة الكوبية تجاه القضية الفلسطينية والداعمة لحق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره، وبناء دولته المستقلة، وحق اللاجئين بالعودة، والاسرى بالحرية، والقدس عاصمة الفلسطينيين".
وقالت: "إن الغرب يحاول خلق صراعات وفوضى من أجل طمس القضية الفلسطينية وابقاء الظلم الذي يلحق بالشعب الفلسطيني وبالمقابل يدعم الصهيونية والاحتلال".
اشارت الى ان "الادارة الامريكية الجديدة تقف الى جانب العدوان والاحتلال، وتدعم الحكومة الاسرائيلية في بناء المستوطنات، وقامت بالاعلان عن نيتها نقل السفارة الامريكية الى القدس في خطوة عدائية جديدة". واضافت: "إن اسرائيل تتجاهل قرارات هيئة الامم الخاصة بالقضية الفلسطينية، وتتمادى بسياسة القمع وسرقة الاراضي الفلسطينية على مرأى وسمع الولايات المتحدة".
شددت على ان "قوة الوحدة الوطنية تستطيع فرض نفسها على حجم الظلم الذي يلحق بشعب فلسطين، وتاريخ كوبا علمنا كيف نواجه ونحقق النصر على العدو، واستشهدت بقول الزعيم الكوبي الراحل الذي اشار الى أن الوحدة هي طموح شعوب العالم من أجل حماية السلام والأمن الدولي".

كلمة سفير الجمهورية البوليفارية الفنزويلية
كلمة الدكتور علي رودريغيز أراكي سفير  الجمهورية البوليفارية الفنزويلية ألقاها نيابة عنه المستشار كارلوس استاغا حيث قدم "التحيات الرفاقية في مناسبة الانطلاقة الثامنة والاربعين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية. جدد دعم الثورة الفنزويلية وحكومتها للجبهة الديمقراطية، وحيا مقاتلي الجبهة في نضالهم من أجل تحرر وسيادة الشعب الفلسطيني".
قال: "إن الذكرى هي بمثابة البدء بعام جديد لحزب يساري في النضال للدفاع عن الثورة والشعب والوطن، يحمل راية النضال والبرنامج الوطني في سبيل العودة والدولة المستقلة وعاصمتها القدس". واكد ان "معنى 48 عام من التأسيس هو نضال ضد الصهيونية والامبريالية وسياسات الظلم، وكفاح الى جانب القوى اليسارية الأممية من أجل عالم العدل والأمان والازدهار، والنضال ضد التمييز العنصري الاسرائيلي".









لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق