اغلاق

بلدية دورا تبعث 20 ألف رسالة خلال شهرين !

في إطار العمل نحو تحقيق "البلدية الالكترونية" في مدينة دورا،بدأ العمل على تقديم طلبات معاملات المواطنين في مركز خدمات الجمهور بشكل الكتروني صرف،

كما يستطيع المواطن متابعة طلبه من خلال نظام الرسائل القصيرة SMS، والتي تصله عبر جهازه الخلوي عند عمل أي إجراء لإتمام معاملته.
وتبدأ إجراءات تقديم المعاملة في مركز خدمات الجمهور وتنتهي كذلك في ذات المكان، فيما لا يتطلب من المواطن مراجعة الدائرة أو القسم الذي يقوم بتقديم الخدمة له، وبحسب مدير مركز خدمات الجمهور في بلدية دورا نادر مقبول يقدّم المواطن طلب الحصول على اشتراك للكهرباء من خلال خدمات الجمهور، والذي بدوره يحيل المعاملة الكترونياً وفق النظام لقسم الكهرباء لتقديم الخدمة.

ما الجديد في نظام الـ SMS؟!
وأوضح مقبول أن المواطن يتلقى رسالة لحظة تقديم الطلب تفيد بقبول طلبه، وفي حال تم إيقاف الطلب لعدم استيفاء وثيقة معينة يتم إرسال رسالة للمواطن بضرورة مراجعة البلدية، ففي تلك العملية يكون مجرى التواصل بين المواطن والموظف المسؤول مفتوح على مدار إجراءات العمل.
وأضاف: "منذ نشأة مركز خدمات الجمهور في البلدية، يتم العمل على تحديث الأنظمة من أجل تحقيق السرعة في انجاز المعاملات للمواطنين بأقصى سرعة واقل تكلفة، وأن الموظفين في المركز يقومون بتقديم الطلب وإدخال المرفقات اللازمة الكترونيا بعد التأكد من تسديد رسوم الخدمة، وبعد الانتهاء من تقديم الخدمة للمواطن، يتم إرسال رسالة تفيد بأنه تم انجاز طلبك".
وذكر أن خدمة الرسائل القصيرة SMSتم تنفيذها وبدأ العمل بها في البلدية منذ ثلاثة أشهر بتعاون مع قسم الIT  وقيم الخدمة أنها ايجابية، اذ انها تشعر المواطن بأن مهمته تنجز بجهد أقل وبسرعة أكثر.

مقبول: الملفات الكترونية ولا نستخدم الورق

وأشار إلى أن جميع  الملفات تكون الكترونيا وان  الورق لا نتعامل به إلا للضرورة وللأوراق المهمة الواجب حفظها مثل وكالات  دورية وقرارات المحكمة . وذكر منذ 2013 لم تدخل اي معاملة إلى البلدية الا عن طريق مركز خدمات الجمهور وجميع الطلبات مؤرشفة ومحفوظة،وانه يتم مراجعة هذه الملفات مني أنا شخصيا كمدير مركز خدمات الجمهور 
وأكد أن اغلب الطلبات التي تقدم لمركز الخدمات مثل المعاملات الهندسية وتجديد رخص بناءو طلبات للمجلس البلدية وحضور جلسات المجلس البلدي و توصيل مياه وتحويل من كرت لفاتورة وشكاوي المواطنين واصدار شهادات للمواطنين .
من جانبه، قال ياسر أبو زنيد مدير تكنولوجيا المعلومات في البلدية إن خدمة SMS تأتي ضمن مشروع البلدية الالكتروني، الذي يتم العمل عليه منذ أكثر من عام، موضحا أن الهدف منه تسريع العمل، وتقديم خدمة أفضل للمواطنين.

البلدية تمتلك قاعدة بيانات لأرقام آلاف المواطنين!
وأضاف أن خدمة الرسائل القصيرة من الإجراءات الضرورية التي كان لا بد من توفرها لتفعيل التواصل مع المواطنين وتوفير الوقت والجهد، "وبهذه الطريقة يستطيع المواطن ان يتتبع مسار طلبه، بدءاً باستلامه من قبل مركز الخدمات وانتهاءً بإنجازه عن طريق خدمة الرسائل القصيرة".
وأضاف أن خدمة SMS يتبعها مراحل قادمة تتمثل في إيفاد المواطنين بفواتير الكهرباء والماء والرسائل الإعلامية والتوعوية عبر رسائل قصيرة، مشيراً إلى أن البلدية تمتلك قاعدة بيانات لأرقام أكثر من 7 آلاف مواطن.
وتابع: "أرسلنا أكثر من 20 ألف رسالة خلال شهرين، يتم تدقيقها والتأكد من صحتها قبل وصولها للمواطنين".
وأكد أن هناك ردود فعل ايجابية تعطي البلدية مؤشراً بأن هناك اهتمام أكبر من البلدية بطلبات المواطنين، وبذلك تستمر البلدية في ذلك الإجراء، وأن الخدمة غير مكلفة بالنسبة للبلدية من الناحية المادية، ولا تكلف الموظف وقت لأن النظام يجريها تلقائياً.



لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق