اغلاق

قلقيلية: ’الثقافة’ تنظم لقاءً أدبيًا في عزون

نظمت مديرية الثقافة في محافظة قلقيلية وبالتعاون مع بلدية عزون، بمناسبة يوم الشعر العالمي، وضمن سلسلة أنشطة يوم الثقافة الوطنية تحت شعار "الثقافة مقاومة"، اللقاء


جانب من اللقاء الأدبي الشعري

الأدبي الشعري، بحضور ممثل محافظ محافظة قلقيلية خالد نزال وأنور ريان مدير مديرية الثقافة في قلقيلية وسائد موافي رئيس بلدية عزون وممثلي المؤسسات المدنية والأمنية والأهلية، وجمع من أهالي بلدة عزون، حيث شارك بهذا اللقاء ثلة من الشعراء وهم الشاعر د. زاهر حنني والشاعر د. خليل قطناني والشاعرة سجود سويلم والشاعر محمد قديح وبمشاركة الطفلة أمل عبدالله رضوان، حيث أدار اللقاء الشاعر نمر عدوان.

"إحياء وتعزيز روح الانتماء لهذه الأرض"
افتتح اللقاء بآيات من الذكر الحكيم، ومن ثم السلام الوطني الفلسطيني وقراءة الفاتحة على أروح الشهداء، وأفتتح الكلمات نائب رئيس بلدية عزون عماد شبيطة مرحباً بالحضور الكريم، وشاكراً وزارة الثقافة في محافظة قلقيلية على "هذه الفعاليات والأنشطة التي تهدف إلى احياء وتعزيز روح الانتماء لهذه الأرض"، مؤكداً على "استعداد البلدية لاحتضان أي فعالية ثقافية في البلدة"، شاكراً الشعراء المشاركين والضيوف والحضور على استجابتهم لمثل هذه الفعاليات .
وفي معرض كلمته، رحب أنور ريان مدير مديرية الثقافة بالحضور والمشاركين، مقدماً شكره وامتنانه لبلدية عزون ممثلة برئيسها سائد موافي والتي لم تغب عن المشهد الثقافي بتاتاً وهذا دأبها.
من جهة أخرى، أكد ريان أن "الثقافة مقاومة وهو شعار هذه السنة للاحتفاء بيوم الثقافة الوطنية حيث أن الثقافة لا تقل أهمية عن الرصاص في مواجهة المحتل، مما يلزمنا أن نقدم الثقافة الملتزمة لكل المجتمع الفلسطيني بجميع أطيافه وفئاته العمرية، حتى نتمكن من الحفاظ على موروثنا الثقافي بكل مكوناته سواءً كان المكونات المادية أوالفكرية أو الاجتماعية من الاندثار ومن التبديل والسرقة"، ومهنئاً كذلك المرأة والأم الفلسطينية في عيدها "وهو العيد الذي نحتفل به في كل يوم وليس بيوم في السنة"، مؤكداً على أن "المرأة هي كل المجتمع فهي النصف الأول منه وهي التي تربي وترعى النصف الآخر".

"الثقافة الفلسطينية غنية بكل مقومات الحياة"
وفي كلمة محافظ محافظة قلقيلية ألقاها ممثلاً عنه خالد نزال أكد فيها أن "الثقافة الفلسطينية غنية بكل مقومات الحياة، راسخة فينا جيلاً بعد جيل، تتوارثها الأجيال حتى التحرير وما بعد التحرير، فهي التي تكسب أبناء الوطن شعوراً بالوحدة والتكافل والتعاضد، علينا جميعاً كمسؤولين ومثقفين ومؤسسات وأفراد أن نحرص عليها ونبني فيها كل ما هو إيجابي لبناء الدولة والإنسان".
بعد ذلك ألقت الطالبة أمل عبدالله رضوان قصيدة شعرية بعنوان "أنا إنسان" قصيدة هزت مشاعر الحاضرين وألهبت أحاسيسهم، حيث كانت هذه الطفلة باكورة افتتاح إلقاء قصائد الشعراء الأفاضل، بإصرار الشعراء على أن تكون أمل الطفلة الفلسطينية هي المتوجة على رأس الشعراء جميعاً في هذا اللقاء. الجدير بالذكر أن الشاعر نمر عدوان عريف الحفل الذي أتحف الحضور بمقاطع من شعره، حيث كانت اضافة جميلة للشعراء المخضرمين وجيل الشباب.
وفي نهاية اللقاء تم تكريم بلدية عزون المضيف لهذه الفعالية، والشعراء الأكارم، والطفلة أمل عبدالله رضوان، شاكرين الحضور على تفاعلهم ومشاركتهم.







لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق