اغلاق

تقرير: جمعية الفلاح الخيرية تنقذ الفلسطينيين من أزماتهم

أصدرت جمعية الفلاح الخيرية بيانا جاء فيه: "كثيرة هي الأزمات والمشاكل التي يمر بها سكان قطاع غزة، ويعاني منها نظرا للظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بجنبات القطاع


مجموعة صور من نشاطات الجمعية

 
المحاصر منذ سنوات عدة، جمعية الفلاح الخيرية تعمل دون كلل أو ملل لمساعدة المحتاجين والفقراء والتفريج عن كربهم.
جمعية الفلاح الخيرية هي جمعية خيرية تأسست عام 1999في فلسطين على يد رجل الخير والعطاء الدكتور رمضان طنبورة "أبو أسامة" وتقدم خدماتها المختلفة للمجتمع الفلسطيني من خدمات اجتماعية وكفالات الأيتام والأسر الفقيرة ومساعدة الأسر المحتاجة وتقديم الخدمات الصحية والدينية والتعليمية والرياضية والتربوية والعديد من المشاريع الخيرية.
وتعتبر اهداف الجمعية، هي خدمة الجمهور الفلسطيني في كافة المجالات الاجتماعية والخيرية، إنشاء المراكز الصحية والثقافية والرياضية والاجتماعية ورياض الأطفال وغيرها مما يخدم أبناء شعبنا الفلسطيني بموافقة الجهات المختصة وحث أهل الخير في الداخل والخارج على تقديم تبرعاتهم وزكاتهم وصدقاتهم لتقديم المساعدات المالية والعينية للفقراء والمحتاجين من كافة فئات المجتمع الفلسطيني، وبالذات أهل الشهداء والأسرى، وعمل نشرات ودراسات لنشر الوعي الاجتماعي والتكافل بين أبناء الشعب الفلسطيني كله، والعمل على إحياء روح البذل والعطاء وذلك بالتركيز على الأعمال التطوعية والعمل على مساعدة طلبة المدارس المحتاجين وإعطاء القروض للجامعيين لإكمال مسيرة التعليم والعمل على الافراج عن كافة النزلاء على ذمم مالية في مراكز شرطة قطاع غزة".

"مساعدة المرضى"
ويقول رئيس مجلس إدارة جمعية الفلاح الخيرية د. رمضان طنبورة "إن من الأهداف ايضا مساعدة المرضى في مصاريف نقلهم من والى مستشفيات الداخل، ولكي تحقق الجمعية أهدافها فقد أنشأت الجمعية 13 مركزا منتشرا في محافظات قطاع غزة ومنها: مجمع الفلاح الإدارة العامة ومركز الفلاح للشؤون الاجتماعية ورعاية الايتام، مجمع الفلاح الطبي التخصصي الخيري، مركز الفلاح التعليمي، مركز الفلاح النسائي، مركز الفلاح للعلاج الطبيعي، مركز الفلاح الرياضي، مركز الفلاح لقص وتصفيف الشعر، محطة الفلاح لتحلية مياه الشرب، مخبز النور الآلي، روضة الفلاح النموذجية، مراكز تحفيظ القرآن الكريم. ومن برامجها ومشاريعها كفالة الايتام والاسر، حيث يعتبر من أهم برامج الجمعية لما له من قيم سامية ومعاني عظيمة تتعلق في التكافل الاجتماعي، وتقوم الجمعية نيابة عن الكافل بعد اختياره للمكفول بتحويل مبلغ شهري لليتيم ومتابعة أحواله الصحية والتعليمية والاجتماعية وهو مقيم لدى أسرته حفاظاً على ارتباطه الأسري ولضمان تنشئة سليمة خالية من الأمراض النفسية والبدنية".
وتابع قائلا: "سعت الجمعية منذ انطلاقتها لتنفيذ مشروع الحقيبة المدرسية والقرطاسية والزي المدرسي، كأحد مشاريعها الموسمية، ايمانا منها برسالتها اتجاه المجتمع واتجاه ابناء الفقراء والأيتام في موسم المدارس لتأمين الحد الأدنى من متطلبات إعانتهم على مسيرتهم لطلب العلم. ويهدف المشروع لتجهيز الأيتام والمحتاجين من طلاب وطالبات المراحل الدراسة الأساسية في المدارس بحقيبة مدرسية تحتوي على المتطلبات الدراسية الاساسية من دفاتر وأقلام وأدوات وغيرها، بالإضافة الى الزي المدرسي. ويأتي هذا المشروع كل عام حرصا من الجمعية على استكمال أبناء الأسر الفقيرة من الطلاب لدراستهم بتوفير المتطلبات الدراسية قبل بداية الفصل الدراسي الاول والثاني بفترة كافية".

مشروع الجلباب الشرعي
ونوه طنبورة الى أن "مشروع الجلباب الشرعي الذي أطلقته جمعية الفلاح الخيرية بتوزيعه على طالبات الثانوية العامة والجامعات والتي تأتي من أجل ترسيخ مبدأ التعاون والتكافل الاجتماعي وبث روح المحبة بين أفراد المجتمع"، مبينا أن "الجمعية تقوم بتوزيع الكراسي الكهربائية للمقعدين وكبار السن وذلك استجابة لنداء المناشدات التي أطلقها الجرحى والمصابين والمقعدين وذوي الاحتياجات الخاصة. ومشروع بناء المساجد تلبية لما حث عليه ديننا الإسلامي الحنيف واستجابة لنداء الإسلام في بناء الفرد المسلم؛ قامت الجمعية وبرعاية كريمة من فاعلي خير من دول الخليج العربي، بإنشاء عدة مساجد في قطاع غزة، فقد تم خلال الفترة الأخيرة بناء مسجد "ام النصر" في قرية ام النصر شمال غزة، بالإضافة إلى مسجد "عمر بن عبد العزيز" في منطقة السودانية شمال قطاع غزة وهي بصدد افتتاح مسجد "ربا" في بيت لاهيا شمال غزة".

"مشروع توزيع لحوم الأضاحي"
وبين طنبورة أن "مشروع توزيع لحوم الأضاحي تحقيقا لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم لهذه السنّة الماضية يتم العمل على انجاز هذا المشروع السنوي لإفادة أكبر قدر ممكن من أبناء الشعب الفلسطيني المستحقين، فهذا باب من أبواب التعاون معهم والتخفيف من مصابهم، وهي طعمة للعبد وطاعة للرب جل في علاه ويأتي هذا المشروع ضمن المشاريع الموسمية ضمن برنامج الاغاثة والتنمية والتي تتكامل فيه الأفكار لدعم العائلات الفقيرة والمحتاجين من الارامل والايتام في قطاع غزة والتي تنفذها جمعية الفلاح الخيرية كل عام لصالح الشعب الفلسطيني، حيث يتم توزيع لحوم الأضاحي على الأسر الفقيرة والمحتاجة".

مشروع دعم الطالب الفقير
وبين طنبورة أن "مشروع دعم الطالب الفقير جاء من مطلب شرعي وضرورة ملحة في هذا الزمان لارتباط العمل بالتطور العلمي الذي وصلت اليه البشرية، مما يتطلب الدراسة والتخصص في ميادين عدة مجاراة لسوق العمل من جهة ومواكبة للتطور العلمي المتزايد من جهة اخرى، وهذا شكل عبئاً ثقيلاً على كاهل الاسر المتوسطة والفقيرة لعدم تمكنها من الانفاق على ابنائها لتكملة دراستهم في الجامعات والمعاهد العلمية".
وأوضح ان "جمعية الفلاح الخيرية تقوم من خلال المجمع الطبي الخيري التخصصي الخيري بتنظيم أيام طبية مجانية للمرضى الفقراء الغير قادرين على العلاج وتوزيع الحليب المجاني على الأطفال. وفي بادرة هي الأولى في قطاع غزة، تقوم الجمعية بكفالة الأطفال الأيتام والفقراء في روضة الفلاح الخيرية لمدة عام بواقع 250 دولار للطفل الواحد فالروضة تعتبر الخطوة الأولى في مشوار التربية الطويل، والذي يمتد من المهد إلى اللحد، ولعل من أبرز وظائف الروضة تهيئة الطفل للنضج السليم، بحيث يتقبل الخبرات التي يتضمنها المنهج المدرسي فيما بعد ويستفيد منها، لكنها تظل امتداداً لحياة الطفل في المنزل، أكثر منها مرحلة من مراحل التعليم المدرسي. ويعتبر مشروع روضة الفلاح النموذجية أولى مشروعات الأنشطة التربوية ورعاية الطفولة المبكرة التي تنفذها الجمعية، كأحد المشاريع التنموية الخيرية التي تستهدف قطاع مهم جداً في شعبنا الفلسطيني بناء وترميم وصيانة بيوت الفقراء".

"مشروع بناء وترميم بيوت الفقراء والمحتاجين"
واردف د . طنبورة "ان مشروع بناء وترميم بيوت الفقراء والمحتاجين، من المشاريع المهمة  حيث تم تشكيل لجنة مشرفة مكلفة بتنفيذ المشروع ووضع ألية لاختيار البيوت المستهدفة تتضمن اختيار البيوت الهالكة والتي لا تصلح للعيش الآدمي والكثيرة عدد الأفراد، حيث تم البدء بأعمال الصيانة تضمنت أعمال (بناء وقصارة وبلاط وتركيب حمامات ومطابخ وشبابيك وأبواب ودهان وأعمال سباكة وكهرباء) وتكمن أهمية المشروع عدم أهلية عدد من البيوت للسكن الآدمي وعدم توفر البيئة الصحية نتيجة العدوان على غزة إضافة إلى العوامل الطبيعية والظروف الخاصة بالبيوت نفسها، حيث يمثل ذلك دافعاً قوياً للتدخل ومعالجة الإشكاليات. ومن باب علموا اولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل، تقوم جمعية الفلاح الخيرية ومن خلال مركزها الرياضي بتنظيم بطولات ودوريات للأندية والفرق الرياضية ويتم توزيع الجوائز على الفرق الفائزة وأفضل حارس وهداف وأحسن اخلاق".

إفطار الصائم
وأوضح ان "إفطار الصائم عبارة توزيع وجبات افطار الصائم على الأسر المحتاجة، وكذلك عمل موائد الرحمن الرمضانية للأيتام وأسر الشهداء والجرحى والمساجد والمسافرين العالقين في المعابر والمسعفين والأطباء المناوبين في المستشفيات.
كل ذلك بدعم من أهل الخير في دولة قطر برعاية كريمة من سماحة الشيخ العلامة/ أ.د. علي محي الدين القره داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وفاعلي خير من سلطنة عمان برعاية سماحة الشيخ/ أحمد بن حمد الخليلي ـ المفتي العام لسلطنة عمان ومن دولة الكويت والإمارات ومملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ومسلمي بريطانيا وتركيا وجمعية قطر الخيري". وذكر أن "مشروع افطار الصائم اتسع ليصل إلى باحات المسجد الأقصى المبارك، بالإضافة الى عمل موائد الرحمن للاجئين الفلسطينيين في لبنان والأردن وسوريا. كما قامت جمعية الفلاح الخيرية بإطلاق حملة رمضان أحلى بلا حوادث من خلال تنفيذ مشروع (التصبيرة) وهي عبارة عن توزيع وجبة صغيرة قبيل الافطار بقليل على سائقي السيارات والمارة المتأخرين عن الوصول لمنازلهم تحتوي على قطعة كيك ولبن ومياه صحية وعدد من التمور بهدف تخفيف السرعة وتقليل حوادث الطرق. كل ذلك جاء بدعم من الخيرين في دول الخليج العربي ومسلمي أوروبا".

مشروع الانارة الآمنة
وبين ان "مشروع الانارة الآمنة جاء من خلال تركيب الاضاءة الامنة في منازل الاسر الفقيرة من خلال توفير لمبات تعمل على البطاريات وذلك بسبب الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي في غزة وللتخفيف من حدة الحرائق أدت بحياة الكثيرين نتيجة الشموع".
وأضاف: "وتقوم جمعية الفلاح الخيرية بإغاثة المنكوبين المتضررين من المنخفضات الجوية والكوارث والحروب حيث توزع عليهم البطانيات الشتوية المخملة والجاكيتات الرجالي والولادي وغازات التدفئة والحصير والفرشات ووجبات الطعام الساخنة، وكذلك توزيع خزانات المياه وتعبئتها بالمياه الصحية من محطة الفلاح لتحلية مياه الشرب. وقد نفذت الجمعية منذ تأسيسها الحملات لا على سبيل الحصر منها (حملة الإغاثة العاجلة لمتضرري الحرب، حملة رفح الاغاثية، حملة بيت حانون، حملة جباليا والشمال، حملة روافد الخير، حملة الإغاثة والتأهيل، حملة السلاطين والعطاطرة، حملة الطرود الغذائية، حملة المعونة الشتوية العاجلة الى غيرها من الحملات)". 

مشروع تركيب العيون الصناعية
وتابع قائلا: "إن مشروع تركيب العيون الصناعية جاء بسبب الحروب على قطاع غزة وتعرض عدد كبير من المصابين لفقد احدى أعينهم وكذلك اصابة عدد اخر بأمراض أدت الى فقد احدى اعينهم، وبسبب زيادة اقبال هؤلاء المصابين على جمعية الفلاح الخيرية لمساعدتهم في تركيب عيون صناعية لهم بسبب سوء اوضاعهم الاقتصادية، أطلقت جمعية الفلاح الخيرية نداء استغاثة لأهل الخير لمد يد العون لهؤلاء المصابين لتركيب لهم عيون صناعية وذلك للتخفيف من آثار الحالة النفسية التي تعتريهم، وكانت استجابة أهل الخير سبباً في رسم الابتسامة على وجوه هؤلاء مما دعاهم لتقديم الشكر والتقدير لأهل الخير المتبرعين".
 
رسالة شكر وتقدير
وقال طنبورة: "أتقدم باسمي وباسم الشعب الفلسطيني لعلماء ومشايخ الأمة وعلى رأسهم العلامة الدكتور على محي الدين القره داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وفضيلة العلامة/ احمد بن حمد الخليلي ولأهل الخير في دول الخليج العربي ومسلمي أوروبا وللمؤسسات العربية والدولية ومنها الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية في دولة الكويت والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي في دولة الكويت وجمعية الرحمة العالمية الكويتية وصندوق اعانة المرضى في الكويت وجمعية قطر الخيرية ووزارة الأوقاف العمانية والهيئة العمانية للأعمال الخيرية والبنك الإسلامي للتنمية – جدة ومنظمة التعاون الإسلامي ومؤسسة اوفيد – النمسا واللجنة الخيرية لمناصرة الشعب الفلسطيني – فرنسا والإغاثة الإسلامية في بريطانيا وجمعية المساعدة الإسلامية البريطانية واتحاد الأطباء العرب والصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية "الانتربال" ومؤسسة IHH  في النمسا والهيئة الطبية الدولية الامريكية ومؤسسة مرسي كور وجمعية يد المعصوم التركية وجمعية اكتف التركية وجمعية الهلال الألمانية ومؤسسة أمة واحدة وصندوق أبو فيصل الخيري في بريطانيا ومؤسسة حياة واحدة على دعمهم المتواصل لأبناء الشعب الفلسطيني وعطاءهم اللامحدود والذي ينقش بأحرف من نور".
وختم البيان:"في ظل الظروف الصعبة والحصار الشديد الذي يمر به الشعب الفلسطيني، تستعد جمعية الفلاح الخيرية لتنفيذ مشاريع رمضان الخيرية لهذا العام 2017م -1438هـ وتحرص من خلال مشاريعها الخيرية على رسم البسمة على شفاه المحرومين والفقراء والأيتام خلال شهر رمضان المبارك من خلال توزيع المساعدات العينية والنقدية والإفطارات الجماعية الوجبات الساخنة".

 

 

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق