اغلاق

مسار ابراهيم الخليل السياحي يفتتح المشي بالمسار كاملا

اطلق مسار ابراهيم الخليل السياحي المشي في المسار من شمال الضفة الغربية حتى جنوبها دون توقف ، حيث كانت بداية الانطلاق من قرية رمانة بجنين بمشاركة العشرات


  
من المواطنين والسياح والمهتمين بالسياحة.
وانطلق المشي بالمسار من خلال فريق مشي مسار إبراهيم المتواصل في رحلته التي ستستمر ل 21 يوما والتي تتبع مسار إبراهيم الخليل، وهو مسار ثقافي يمتد لمسافات طويلة في فلسطين ويصل طوله إلى 330 كيلومترا  حيث يمتد من قرية رمانة شمال غرب جنين إلى بيت مرسم جنوب غرب الحرم الإبراهيمي (المسجد الإبراهيمي) في الخليل وفق بيان صادر عن المؤسسة بمناسبة انطلاق برنامج المشي الكامل للمشروع الذي يستمر مدة 21 يوما.

رشماوي : مسار ابراهيم يطلق المشي لمدة 21 يوما للتعريف بفلسطين طبيعتها وتراثها واهلها
وفي هذا الاطار قال جورج رشماوي مدير مسار ابراهيم السياحي :" ان مسار المشي الكامل للمسار ياتي بهدف زيادة عدد المشاة و تعريف أكبر عدد من الناس على المسار ، لترك تأثير إيجابي واضح على المجتمعات الفلسطينية الواقعة على طول المسار" .
واشار رشماوي الى "ان المشي الكامل للمسار يفتح المجال امام ابناء شعبنا والحركة السياحية الفرصة للتعرف على الواقع الفلسطيني في اكثر من صعيد ومجال فهو يعرفهم بالطبيعة ويربطهم بالارض كما انه يخلق علاقة اتصال وتواصل بين المجتمعات الفلسطينية التي تاتي ضمن المسار من شمال الضفة حتى جنوبها موضحا ان الانطلاق جاء من قرية رمانة بجنين وصولا الى بيت مرسم جنوب الخليل" .
واكد رشماوي "ان هذا المشي لمدة 21 يوما يأتي ضمن فعاليات وانشطة مسار إبراهيم الخليل و هو مشروع سياحي مجتمعي يهدف إلى إفادة و تطوير المجتمعات المحلية من خلال دعوة المشاة لزيارة هذه المجتمعات من خلال مجموعات صغيرة أثناء هذه الجولات الطويلة في الريف الفلسطيني" .
واوضح رشماوي "ان اليوم الاول بدأ بإطلاق لوحة معلوماتية وضعت أمام المجلس القروي لرمانةتعرّفالمتجولين والزوارعلى مسار إبراهيم وعلى مقطعالمشي الممتدبين قريتي رمانة وبرقين" .
واكد رشماوي على "ان مسار ابراهيم وهو يطلق المشي لمدة 21 يوما للتعريف بفلسطين يؤكد على دعمه للاسرى المضربين عن الطعام موضحا ان المسار يشكل رسالة مهمة في نقل الهوية والتراث الفلسطيني بكل نواحي الحياة" .
كما شكر رشماوي كافة المؤسسات الشريكة بالمشروع من مؤسسات وبلديات ومؤسسات اعلامية و وزارات وعلى راسها وزارة السياحة الفلسطينية التي ينفذ معها مسار ابراهيم فعاليات المشروع خدمة للرؤية الوطنية الفلسطينية في تعزيز السياحة الفلسطينية على اكثر من صعيد ومجال.

راحيل : دعوات للمشي بطبيعة فلسطين
من جهتها قالت غيداء راحيل مديرة البرامج  في مسار ابراهيم والتي شاركت بالمشي هي ايضا "ان المتجولين والإعلاميين المشاركين بدأوا بمغامرتهم في المشي عبر بساتين الزيتون المحيطة بقرية رمانة للتوجه لبرقين المعروفة بكنيسة القديس جورج التي تعود إلى القرن الرابع والتي تعتبر من أقدم الكنائس في فلسطين" .
وقال راحيل في برقين رحّبت أحدى عائلات مسار إبراهيم المستضيفة بالفريق حيث تم وجبة محلية تقليدية ومكان لاقامة مريح للمشاركين بالمسير حيث جرى تعريفهم بواقع البلدة وما تحمله في ثناياها من جمال الطبيعة وعمق التاريخ واصاله الاحتضان.
كما قامت راحيل وطاقم مسار ابراهيم بتقديم عرض عن جواز السفر الخاص بالمتجولين على طول مسار إبراهيم ، وهو وثيقة رمزية، عٌملت ليس فقط لتكون هدية تذكارية جميلة من المسار، ولكن لتكون أيضاُ أداة لتشجيع جميع المتجولين لزيارة بعض النقاط على طول المسار وجمع الأختام هناك كفرصة للقاء المجتمعات المحلية الواقعة على طول الطريق.
ودعت راحيل المواطنين الفلسطينين اينما تواجدوا الى المشاركة في المشي المعروف باسم Thru Masar خلال الجولات في أي مقطع من مقاطع المشي لخوض هذه التجربة الجميلة والممتعة.
واكدت راحيل على جمال الطبيعة والتحدي حيث شجعت الناس في المشي بمسارات الشمال من حيث عدد السياح الاجانب الذين يمشون في هذا الجزء وبالتالي هناك فرصة للمواطن الفلسطيني للمشاركة والترويج لهذا المقطع على الصعيدين المحلي والدولي مؤكدة ان المسار يفتح الافاق للشباب لمشاهدة فلسطين وعدم الاكتفاء بمشاهدة قطعة محاطة بالجدار والسياج او الحصار داخل المدن مشددة على اهمية خروج المواطن خصوصا الشباب الى هواء وطبيعة وجمال فلسطين مما يعكس شكلا من اشكال الحرية والتنفس والتحدي والصمود.

عتيق : 330 كيلو مترا طول المسار ويعكس جوانب الحياة الفلسطينية
بدوره قال جون عتيق مسؤول الاتصال والتواصل في المسار والذي يقود فريق المشي الكامل :" ان هذا المسار السياحي المجتمعي البيئي بطول 330 كيلو متر يمر عبر 53 تجمع قروي ومدن وتجمعات بدوية ومخيمات مشيرا الى ان الانطلاق كان من بلدة رمانة بجنين مرورا بقرية تعنك وانتهاء ببرقين مشيرا الى ان المسار يبدأ باقدم مدينة رومانية في فلسطين وكنيسة تلة تعنك وهو موقع اثري قديم" .
و
اشار عتيق "ان المشارك بالمسار يستطيع مشاهدة جمال وطبيعة القرى الفلسطينية الى جانب عمقها التاريخي موضحا ان قرى فلسطين جميلة بطبيعتها ومنها اليامون وبرقين وغيرها من القرى في بداية المسار انتهاء بقرية بورقين التي فيها كنائس تاريخية" .

المؤسسات الشريكة بالشمال تؤكد على اهمية المسار على اكثر من صعيد
من جهتها قالت المؤسسات الشريكة مع المسار :" ان المسار مهم على اكثر من صعيد حيث اوضح محمد صبيحات رئيس جمعية رمانة الخيرية ان مسار ابراهيم السياحي مسار عظيم ومهم على اكثر من صعيد اهمها انه يبدا من القرية كونه يشجع عملية السياحة بشمال الضفة الغربية من خلال اول قرية على حدود الجدار العنصري معربا عن اعتزازه بالمشروع الذي يتضمن ايضا اطلاق جواز سفر مسار ابراهيم الذي يوثق لكافة المناطق التي يمر بها الزائرون الذين يستطيعون السير في مناطق من الشمال حتى الجنوب موضحا ان المشار فرصة لتشجيع السياحة الداحلية والخارجية" .
بدوره قال مساعد محافظ جنين احمد القسام :" ان هذا المسار هو مسار يبدا من اقى شمال الضفة الى جنوبها حيث سيجد اي مشارك فيه انه في كل نقطة هناك موقع اثري وديني مشيرا الى ان المسار يجذر قوة الانتماء للارض كما انه يجذر تاريخية فلسطينية فلسطين وانها اسلامية ومسيحية كما انه يجذر البعد الروحي والمعنوي لنضالات وجود الشعب الفلسطيني مشيرا الى ان هذه القضايا تثبت الجوانب السياسية الفلسطينية الى جانب القضايا السياحية" .
من ناحيتها عبرت مها يوسف سعيد خلف من بورقين عضو بجمعية سيدات بورقين التي تعمل مع مسار ابراهيم على استضافة المشاركين بالمسارات من محليين و سياح في بيوت القرية الى جانب تقديم وجبات طعام فلسطينية تقليدية عن سعادتها بالمسار والعمل فيه ان الزوار يشعرون بسعادة كبيرة بالتجربة السير والمبيت بقرى فلسطين والتعرف على ناسها ومأكلها.
بدوره قال سعيد حجة الذي يشارك في المسار كمرشد سياحي مع مسار ابراهيم "ان المسار في جنين ان المسار يتضمن اثار لحضارات مختلفة اهمها الكنعانية والبيزنطية والرومانية كما ان فيها مسارات بيئية متعددة ومتنوعة كثيرة خصوصا في ايام الربيع حيث يتم مشاهدة سهر مرج بن عامر بفلسطين الذي يتميز بخضرته مما يجعل جنين متميزة في هذا المجال" .
معين جبور مسؤول عن كنيسة القديس جيوارج وكنيسة شفاء العشرة البرص التابعة لكنيسة الروم الارثوذكس تحدث عن "الاهمية الدينية والتاريخية للكنيسة التي وردت في الانجيل من خلال شفاء السيد المسيح للعشرة البرص حيث يظهر فيها اثار متعددة من ذلك التاريخ ومرور الملكة هيلانا التي فتحت البئر الروماني وما رافق هذه الفترات من تاريخ مهم" .

المشاركون يؤكدون على اهمية التجربة
المشاركون بالمسار من الشباب والشابات عبروا عن سعادتهم بالتجربة وقالت ولاء ابو بكر احدى المشاركات بالمسير في يومه الاول ان التجربة كانت جميلة على اكثر من مجال وصعيد على الرغم من وعورة الطريق والجو الحار الا انها كانت تجربة مميزة تعرفت فيها على مواقع اثرية كثيرة الى جانب التعرف على جمال طبيعة فلسطين.











لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق