اغلاق

مشاركة واسعة وحضور بارز بمهرجان تحرير محمد ابراهيم بكابول

بحضور شخصيات دينية بارزة من الشيخ رائد صلاح والشيخ كمال خطيب رئيس لجنة الحريات وبحضور رئيس لجنة المتابعة محمد بركة واعضاء كنيسيت عرب وقانونيين وناشطين،
Loading the player...

وبحضور طاقم اللجنة الشعبية في قرية كابول ورئيس المجلس المحلي الشيخ صالح ريان وجمهور واسع، انطلق بقرية كابول المهرجان المركزي لتحرير الاسير محمد خالد ابراهيم الذي كان قد اعتقل لفترة تزيد عن الـ 11 شهراً بصورة ادارية ، وشمل البرنامج كذلك على خطابات ترتبط باضراب الاسرى عن الطعام.

عضو اللجنة الشعبية وليد طه يترأس عرافة البرنامج
انطلق المهرجان بعرافة عضو اللجنة الشعبية بقرية كابول وليد طه، الذي رحب بالحاضرين متحدثاً عن "النضال الواسع الذي شهده المجتمع العربي من اجل تحرير ابن قرية كابول محمد خالد ابراهيم"، مؤكداً ان "ابراهيم تحدى سجانيه وخرج من السجن بهامة وعز مكللا بالاباء وبالقامة المرفوعة التي تناطح السحاب"، كما وصفها طه.
تلاه كلمة رئيس مجلس محلي كابول الشيخ صالح ريان، الذي رحب وأثنى على "جهود كافة الفعاليات والحركات والأحزاب التي كانت شريكة في الفعاليات التضامنية والمساندة في معركة تحرر ابن كابول والتي وصفها بمثال البطولة والتضحية، وأشاد بتجربة الإرادة والصمود في وجه الكيد والتزوير والباطل" .

خطابات لشخصيات بارزة سياسيا ودينيا
وتحدث كذلك عضو البرلمان جمال زحالقة الذي بارك "تحرير ابن قرية كابول محمد"، وتحدث عن "رسائل اضراب الاسرى"، وقال :" 'كثيرون سألوا ما علاقة الطعام والاتصال الهاتفي، بتحرير فلسطين؟، وقف الاعتقال الإداري هو مطلب حياتي، ومهم للجميع أن يعرف أن كل مطالب الأسرى هي أشياء كانت لديهم وأخذت منهم، وبالنسبة للأسير والسجين حتى الأشياء التي تبدو لنا صغيرة وبسيطة بالنسبة لهم مهمة جدًا، مهم جدًا للأسير الذي أمضى عشرات السنين نوعية الأكل الذي يتناوله، مهم جدًا له الصابون الذي يصلهم، مهم جدًا إذا تمكن الأسير من الحديث مع ابنه، وكم تستمر الزيارة، كل مطالب الأسرى تستند إلى قواعد ثابتة وقوية".
واضاف زحالقة: "أنا لا أتحدث عن موضوع المساواة مع الأسرى، حتى ظروف قاتل رئيس الحكومة أفضل من ظروف اعتقال أسرانا في السجون، هناك ثلاثين سجينا إسرائيليا على جنح أمنية، وظروفهم في كل المجالات، العطل، وغيره هي أفضل من ظروف أسرانا. وما أريد قوله أنّ هذا الإضراب بدأ حتى يحقق المكاسب، ولن يكون أي تراجع عن الإضراب إلا بتحقيق المطالب التي وضعها الأسرى".

الشيخ كمال خطيب يؤكد عزيمة الاسرى
اما الشيخ كمال طيب فقد اكد بكلمته على عزيمة محمد ابراهيم وقال: "السجن دائمًا وسيلة للإذلال وللمساومة ووسيلة لكسر الإرادة، محمد إبراهيم أرادوا مساومته على حبه للمسجد الأقصى، أنتَ طوال الوقت في المسجد الأقصى، وإذا بهم يزجونه في السجن، وها هو محمد يخرج من السجن بقامة مرفوعة دون أن يُساوم، وتأكيدًا من أهله أنه لن يُساوِم، هذا العشق والحب لمحمد جعله فعلاً يترك أهله وبيته ويذهب للصلاة في المسجد الأقصى، ولم ينكسر محمد لإرادة التهديد ولا للقيد الذي هددوه به".

محمد بركة يتحدث عن عدة مواضيع تهم المجتمع العربي
أما رئيس لجنة المتابعة محمد بركة، فقد قال خلال الاحتفاء بالأسير المحرر :" قبل أكثر من شهر، كان هنا في كابول مهرجان تضامني مع المعتقل محمد ابراهيم، وتزامن المهرجان في ذلك الحين، مع إقرار بالقراءة التمهيدية لقانون حظر الأذان، واليوم نعقد مهرجانا لتهنئة ابراهيم بالتحرر من الاعتقال، بالتزامن مع خوض الأسرى في سجون الاحتلال اضرابا عن الطعام، بطلب تحسين ظروف اعتقالهم، والرابط بين حظر الأذان، وظروف اعتقال الأسرى هي استبداد العنصرية الإسرائيلية".

الاسير المحرر محمد ابراهيم يتحدث عن فترة التحقيق
وفي نهاية البرنامج تحدث المحرر محمد خالد ابراهيم عن سجنه وعن تحريره ، وقال :" عانقت الحريّة بعد اعتقال إداري لحوالي عام ظلمًا وعدوانًا، ودون توجيه أي تهمة ودون ثبوت أي شُبهة، وليس لنا من تهمةٍ إلاّ حبّ فلسطين والقدس والأقصى والرّباط فيه والحرص على شدّ الرّجال إليه، احد عشر شهرًا انقضت منذ اعتقالي حتى إطلاق سراحي، في تاريخ 16.5.2011، داهمت بيتنا في ساعات متأخرة من الليل قوة كبيرة من قوات الشرطة والأمن وأحدثوا جوًا إرهابيًا فتشوا المنزل وبثوا فيه وصادروا ما صادروا، واقتادوني إلى مقر التحقيق ، لقد كان تحقيقًا شاقًا، ففي إحدى المرّات استمرّ التحقيق 22 ساعة متواصلة. صحيح أنه لم يكن هناك تعذيبٌ جسدي، ولكن كان تعذيبًا نفسيًا مميتًا. وكنتُ على قناعة أنني لم أقترف جرمًا سوى أنّني أحبّ فلسطين والقدس والأقصى، وبنظري هذه ليست تهمة بل شهادة اعتز بها لكنّها بنظرهم هذه جريمة نكراء لأنّهم يريدوننا جيلاً خُنّعًا لا هوية لنا ولا انتماء".
واضاف :" ما حصل معي من اعتقال تعسفي يمكن أن يحصل لأي شاب عربي وفلسطيني في هذه البلاد وذلك بسبب أرائه ومواقفه. وعليه يجب أن نكون جاهزين للتصدي لكل هذه المخططات التي تهدف إلى الحط من عزيمتنا وكسر إرادتنا وإرادة شبابنا في النضال من أجل قضايانا العادلة والوقوف بوجه الظلم والظالمين" .


صور من المهرجان ـ تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :[email protected]



لمزيد من اخبار شفاعمرو وطمرة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق