اغلاق

7 مراحل لتجاوز الصدمة العاطفية لا بد أن تمري بها‎!‎

هل خرجت لتوكِ من علاقة عاطفية دامت طويلاً وكنتِ تبنين عليها آمالاً كبيرة؟ لا بد أنكِ تحسين وكأن العالم ينهار من حولكِ... لا تيأسي! فيجب أن تعلمي أنك الآن في مرحلة الصدمة العاطفية،


الصورة للتوضيح فقط

وستحتاجين لبعض الوقت لتجاوزها، كما ستمرين بـ7 مراحل. بعد ذلك ستتمكنين من البدء مجدداً وفتح قلبك للحب مرة أخرى.
تعاني الكثير من الفتيات والشابات من الصدمات العاطفية وخيبات الأمل التي تنهي علاقاتهم بشكل درامي. هذا يؤثر بشكل سلبي على نفسياتهن ويدخلهن في دائرة مغلقة من الاكتئاب ومعاقبة الذات. بما أن النقطة الأولى في حل المشاكل ترتكز على الفهم الصحيح لها ولتجلياتها، ارتأينا أن نقدم لكِ في هذا المقال تحليلاً وتوصيفاً لمختلف المراحل التي تميز نفسية المرأة بعد فشل علاقتها العاطفية أو ما يسمى بمراحل الصدمة العاطفية.
 
1- الصدمة
الأيام الأولى التي تلي الانفصال العاطفي مرحلة صدمة بالنسبة للنساء. هكذا، تدخل النفس في مرحلة خاصة تتميز بمحاولة الحماية من آثار هذا الانفصال، لأن الاستيقاظ من وهل الصدمة واستيعاب الأمر على حقيقته أمر صعب للغاية لا تطيقه النفس. تكون الليلة الأولى لحظة مميزة في هذه المرحلة، إذ أن الذاكرة تستعيد فيها كل الذكريات الجميلة التي خلفتها العلاقة في نفسيتكِ والتي تجعلكِ لا تتقبلين فكرة الانفصال.
 
2- عدم تقبل الأمر الواقع
يصعب كثيراً على النفس تصديق أن كل تلك اللحظات الجميلة وكل تلك الأيام الرائعة صارت مجرد ذكرى ورحلت بكل ما فيها إلى غير عودة. غالباً ما تبقى هناك آمال بعودة المياه إلى مجاريها، بحجة أن الطرف الآخر لن يستطيع نسيان العلاقة وكأنها شيئاً لم يكن. هكذا، تظل النفس تدافع بكل ما أوتيت من قوة عن بصيص الأمل الذي لديها على أمل رجوع الأيام الخوالي. إلا أنه يجب عليكِ ألا تعيشي في ظل هذه الوساوس والأوهام فترة طويلة، كي تتمكني من تجاوز هذه الأزمة بأقل الآثار النفسية.
 
3- الغضب
بعد مرور المرحلتين السابقتين، يبدأ شعور جامح بالغضب يجتاح النفس شيئاً فشيئاً. فيعود شريط الذكريات ليمر أمام عينيكِ من جديد لتري مجموعة من الأمور لم تكوني تلقي لها بالاً. تصبحين أكثر صرامة وجدية في نقد تصرفاته وكأنكِ تقولين لنفسكِ: يا له من وحش في صورة آدمي!
هذه مرحلة طبيعية وعادية، لكن لا تدعي المجال للانتقام ليتسلل إلى أفكاركِ ويدعوكِ إلى القيام بأفكار جنونية.
 
4- عدم الثقة بالنفس
قد يعتريكِ أيضاً شعور بالخجل من نفسكِ، نتيجة إلقاء كل اللوم على نفسكِ بسبب فشل العلاقة. فنظرة المحيط الخارجي وتهامسهم كلما مررتِ بجانبهم تؤذيكِ وتجعلكِ تنقِّصين من قيمة نفسكِ فتعتبري أنكِ لم تكوني في المستوى المطلوب لإتمام العلاقة.
تذكري في هذه الحالة أن شريككِ السابق رأى فيكِ ما يدعوه إلى الارتباط بكِ وقد أعجبته بعض الخصال وهو ما يفسر تكوين علاقة عاطفية بينكما. لذا لا تكثري من جلد ذاتكِ، فمثل هذه التصرفات لن تزيدكِ إلا ألماً!
 
5- القبول بالأمر الواقع
أخيراً، تجد فكرة تقبل الأمر الواقع مكاناً لها في تفكيركِ وتشعرين بأنه آن الأوان لطي هذه الصفحة بحسناتها وسيئاتها. تتقبلين بكل أريحية حزنكِ وألمكِ، اللذان سيظلان يرافقانكِ لبعض الوقت. إذا كان الحزن والألم سيدا هذه المرحلة، مهما طال أمدها، فإن فكرة تقبل الواقع والنظر إليه بعين الحقيقة سيساعدانكِ كثيراً على فهم الأمور على حقيقتها وتقييم وضعكِ بشكل صادق.
 
6- إعادة ترتيب النفس
بعد قبول الحقيقة، يبدأ الجرح في الالتئام شيئاً فشيئاً. قد يترك جرح التجربة الماضية ندوباً في نفسكِ، لكنه لن يمنعكِ من مواصلة المسير نحو المستقبل. في هذه المرحلة، تتوقفين عن كثرة لوم نفسكِ ومعاتبتها، تفهمين أنه حان الوقت للاستمتاع بالحياة ولحظاتها، تضعين أيضاً قواعد جديدة لعدم تكرار نفس الخطأ فيما بعد.
 
7- التعاطف مع الطرف الآخر
دائماً ما نتحدث عن الشخص الذي تم التخلي عنه، لكن ماذا عن الطرف الذي قرر انهاء العلاقة؟ أحياناً يحس هذا الطرف بمشاعر التعاطف اتجاه حبيبه السابق، كما قد يحس بالذنب وتأنيب الضمير لكون لا أحد منا يرغب في أذية شخص كان مهم في حياته وعزيز على قلبه. لذا لا يجب أن ينكر هذه الأحاسيس إذا ما زارت وجدانه، كما لا يجب أن يفسح لها المجال كثيراً حتى تسيطر عليه. فالقرار صار أمر واقع ولربما هناك أسباب واقعية دفعت به لوضع حد للعلاقة.

لدخول لزاوية شباب وبنات اضغط هنا

لمزيد من ع الماشي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق