اغلاق

أم الفحم تستعد لاستقبال الأسير محمد جبارين

بعد توجيه تهم له بالانتماء الى تنظيم "مرابطون"، من المقرر أن يخرج الأسير الفحماوي محمد خالد جبارين (53 عاما)، يوم الأربعاء القادم، إلى الحرية، بعد نحو 13 شهرا على


الأسير محمد جبارين

اعتقاله، وتستعد لجنة الحريات واللجنة الشعبية في أم الفحم، لاستقبال جبارين لحظة خروجه من سجن "الجلبوع" ثم الاحتفاء به بمهرجان خاص، يحدد موعده لاحقا.
وقال  أحمد شريم اغبارية، رئيس اللجنة الشعبية في أم الفحم، في حديث لمراسلنا ان "اللجنة وبالتنسيق مع لجنة الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا، تتابع لحظة الافراج عن الأسير محمد خالد جبارين، من خلال التواصل مع محاميه وعائلته. تم تنسيق الحراك الذي يلي الافراج عن الاسير مع الأطراف المعنية، بحيث يتم استقبال الأسير المحرر أمام سجن جلبوع ومرافقته إلى منـزله، ثم تنظيم احتفال بالمناسبة وتوجيه دعوة إلى الأهالي وشخصيات اعتبارية للمشاركة في الاحتفال".
واعتبر رئيس اللجنة الشعبية، أن "مساندة كل أسير محرر من أبناء الداخل الفلسطيني بالاستقبال والاحتفاء، هو تعبير عن الاصطفاف إلى جانب كل من قدّموا حريتهم نصرة لقضايا شعبهم ومقدساته"، منوها إلى أن اللجنة الشعبية في أم الفحم "ستبقى دائما على العهد مع كل أسرى الحرية تعتز وتتشرف بهم وبمواقفهم التي اعتقلوا لأجلها".


إلى ذلك قال المحامي حسّان طباجة، في حديث إلى مراسلنا إنه من المقرر أن يفرج عن الأسير محمد خالد جبارين يوم الأربعاء (3/5/2017) الساعة العاشرة صباحا من سجن "جلبوع" وفق ما أبلغ به رسميا من قبل مصلحة السجون.
وأشار طباجة إلى أن موكله "قضى محكومية بالسجن لـ 13 شهرا، بتهمة وحيدة هي موضوع الرباط وتنظيمه في المسجد الأقصى والعضوية في تنظيم ‘مرابطون‘ "، مؤكدا أن "أصل القرار والتهمة هي سياسية بامتياز".
 وأضاف: "لا يوجد عندي أدنى شك أن التهمة أصلها سياسي، حيث هو قرار صدر من وزير الأمن اعلن فيه عن تنظيم ‘المرابطون‘ تنظيما محظورا، فأصل القرار سياسي والتنفيذ والمحاكم والشرطة والمخالفات، كل ذلك جاء تنفيذا للقرار السياسي".
وأضاف طباجة
: "القانون لم يعد لحل قضايا سياسية بل تم اعداده لقضايا انسانية مجتمعية، وبالتالي فإن ‘تسييس‘
 القانون هو وصمة عار لأي دولة توظف القانون لحل نزاعات وخلافات سياسية هو دليل ضعف لهذه الدولة، وهذا الاستغلال هو أصعب من موضوع الاعتقالات الإدارية لأنها من المفترض أن تستند إلى مواد سرية تشير لخطورة معينة،
ولكن هنا وفي ملف الأسير محمد خالد تحديدا، حتى موضوع الخطورة غير مطروح، بل هو قرار سياسي بحت، فموضوع احتلال القدس والمسجد الاقصى، هو موضوع مفصلي بين العالم الإسلامي والمؤسسة الإسرائيلية وما بين الشعب الفلسطيني والادعاء اليهودي، وبالتالي فإن الموضوع هنا سياسي بامتياز، مثل قضية وقانون منع الحجاب في فرنسا، فهذا خلاف ديني وسعي فرنسا لتحويله إلى نقاش قانوني هو شيء معيب".

زوجته اعدت له كل ما يحبه

السيدة أم خالد، زوج الأسير محمد خالد جبارين، أعربت لمراسلنا  عن فرحها العميق وهي تنتظر موعد الافراج عن زوجها، وأكدت انها أعدت له كل ما يحبه ويتمناه وقالت: "الفرحة لا توصف، منذ شهر وأنا انتظر هذه اللحظة واستعد لها، سيجد أبو خالد كل ما يحبه ويتمناه، حيث قمنا بترميم المنزل وأعددنا أصناف الطعام التي يحبها، واشتريت له بدلة جديدة يلبسها مباشرة بعد الافراج ان شاء الله".
وتوجهت أم خالد بالشكر إلى كل الفعاليات المحلية في أم الفحم واللجنة الشعبية ولجنة الحريات، على متابعتهم لحظة الإفراج عن زوجها وتنظيمهم الاحتفاء الذي يليق به لاستقباله.
تضيف : "في أول الأمر وكزوجة يفارقها زوجها، شعرت ببعض الندم، ولكن بعد ذلك ندمت على شعوري هذا، لأن ما قام به زوجي من نصرة للأقصى هو شهادة اعتزاز وفخر لنا، هو لم يرتكب جناية بل قدّم حريته تعبيرا عن حبه للأقصى، لكن الظلم الاسرائيلي لا يريد لنا ان نزور الأقصى ونحبه، لكننا بإذن الله على العهد دائما في التواصل مع أقصانا ومسرى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم".
وتابعت السيدة أم خالد: "كلما زرته في سجنه ورأيت معنوياته العالية وصموده، زاد هذا من معنوياتي طوال فترة اعتقاله، حيث كان يصبرني ويقول لي هذا طريق كل من يقوم بواجبه الديني والاسلامي تجاه الاقصى وعلينا ان نتحمل الصعاب لأجله".

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :[email protected]



لمزيد من اخبار ام الفحم والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق