اغلاق

توما -سليمان: 'هي ذكرى احتلال القدس وليس احتفالات توحيدها'

صادق المستشار القضائي للكنيست على قرار رئيس الكنيست يولي ادليشطان (الليكود) بمنع عقد مؤتمر "50 عامًا على الاحتلال"، المؤتمر الذي بادرت

 
عضوة الكنيست عايدة توما- سليمان

 اليه النائبة عايدة توما-سليمان رئيسة اللجنة البرلمانية للنهوض بمكانة المرأة (الجبهة- القائمة المشتركة) وقوبل برفض رئاسة الكنيست في خطوة مستهجنة تندرج مع سياسة الائتلاف الحكومي في اسكات كل صوت معارض للاحتلال وسياسة الحكومة اليمينيّة.

توما-سليمان:" هي ذكرى احتلال القدس وليس احتفالات توحيدها"
هذا وأكدت النائبة توما-سليمان رفضها القاطع لفرض الرواية اليمينيّة مؤكدة على الحقّ وضرورة التشديد على الرواية الفلسطينيّة وقالت:" هي ذكرى احتلال القدس وليست احتفالات توحيدها كما يحاول اليمين الحاكم تصويرها، هذا اليوم هو يوم تجديد النضال ضد القمع والقهر التي تمارسها السلطات الاسرائيليّة على مرّ 50 عامًا من الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني بشكل عام وضد الفلسطينيين في القدس الشرقيّة بشكل خاص، محاولات محي هذه الرواية مرفوضة جملةً وتفصيلًا، في هذا الوقت بالذات الذي يتحدّث به كل العالم عن موبقات الاحتلال وكونه اصل الشرور والعائق الأساس امام أي حل مستقبلي يضمن السلام لكلا الشعبين، في هذا الوقت بالذات، هناك محاولات لإسكات هذا النقاش والتهرّب من مواجهته في الدولة بشكل عام وفي الكنيست بشكل خاص".

المستشار القضائي يقرّ بعدم صلاحية رئيس الكنيست بالتدخّل ولكن "يتفهّم" الغاء المؤتمر
بعد توجّه النائبة توما-سليمان الى المستشار القضائي للكنيست أعرب الأخير عن "تفهّمه" لقرار رئيس الكنيست كون عقد هكذا مؤتمر في ذكرى احتلال القدس يمسّ بمشاعر الجمهور حيث عقّبت توما-سليمان على القرار قائلة:" هذا القرار بإلغاء المؤتمر ودعم المستشار القضائي له تصعيد جديد وخطير في سياسة كمّ الافواه واخراس أي صوت معارض لسياسة الحكوميّة العدوانيّة واليمينيّة، اسماع هذا الصوت المعارض للاحتلال هو امر ضروري جدًا خاصّةً في ذكرى خمسين سنة على احتلال 67 والعدوان المستمرّ على الشعب الفلسطيني".



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق