اغلاق

اعمدة الدخان في كل مكان.. موسم الفريكة بين كسب الرزق والشقاء في منطقة البطوف

المارون بجانب سهل البطوف في هذه الأيام يلاحظون أعمدة الدخان المتصاعد ، انه موسم الفريكة ، اكلة شعبية تعد واحدة من اقدم واهم "الصناعات" الفلسطينية التقليدية.
Loading the player...

في هذه الأيام موسم الفريكة في أوجه وهو فرصة لا تعوض للمزارعين لكسب رزقهم من خلال صناعة الفريكة التي تنحصر بفترة زمنية لا تتعدى 3 أسابيع حيث يجب شواء سنابل القمح في مرحلة نضوجها وقبل ان تكتسب اللون الأصفر وتنضج .
هؤلاء الفلاحين الذين يملكون جلدا وصبرا كبيرا ليتحملوا اشعة شهر نيسان الحارقة والسنة النيران التي تستعمل لشواء الفريكة ، يقومون بقطف سنابل القمح بواسطة المناجل ، ومن ثم يتركونها تحت اشعة الشمس لمدة ساعتين على الأقل كي تجف ومن ثم تبدأ عملية الشواء والحرق والتي تعد من اصعب المراحل في عملية صنع الفريكة ، وبعد حرق هذه السنابل التي تكتسي باللون الأسود تترك مرة أخرى لكي تجف ومن ثم يتم فصل الحبوب عن الشوائب.
تعد صناعة الفريكة احدى الصناعات الشائعة في مدينة عرابة حيث يعتبر هذا الموسم مصدر رزق وكسب وفير للعديد من العائلات العرابية .

موسم قصير جدا
يقول احمد زيدان عاصلة :" موسم الفريكة قصير جدا ، ويمتد لثلاثة أسابيع تقريبا ، لذلك نتعاون انا واخوتي في هذا الموسم لجني اكبر محصول من الفريكة ".
وتابع :" ان يوم عملنا بالفريكة يبدأ باكرا وقبل بزوغ الشمس ، لان الشمس حارة جدا في نيسان وايار ، ويجب علينا العمل بالقرب من النار ، لذلك نعمل بجد قبل ارتفاع الشمس الى كبد السماء ، اما في المساء فنقوم بحصد السنابل وتجهيزها لليوم التالي لكي نقوم بشوائها ".

موسم وفير
اما المزارع حسن ياسين فيقول من جانبه :" نحمد الله عز وجل ، موسم الفريكة هذا العام وفير جدا مما سيؤثر على سعر كيلو الفريكة التي قد تصل الى 20 شيقل مع العلم ان ثمنها في العام الماضي كان 25 شيقل ".
وأضاف:" لا شك بان صناعة الفريكة مرهقة ولكنها تعتبر مصدر رزق للعديد من العائلات خصوصا في مدينة عرابة المعروفة بانتمائها وحبها للأرض ".

 

 





لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق