اغلاق

حبهة التحرير الفلسطينية تحيي ذكرى انطلاقتها في دمشق

بمناسبة اليوم الوطني لجبهة التحرير الفلسطينية، اقيم مهرجاناً حاشداً بالمركز الثقافي العربي بالميدان وسط العاصمة السورية دمشق، بحضور قادة الفصائل الثورة الفلسطينية


جانب من المهرجان

في سوريا وأحزاب الجبهة الوطنية التقدمية السورية والسفير انور عبدالهادي مدير الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية وممثل سفارة فلسطين في دمشق عماد الكردي القائم باعمال السفارة وعدد من رؤساء الاتحادات الشعبية الفلسطينية وحشد غفير من أبناء الشعب الفلسطيني. وكان في استقبال الحضور قيادة الجبهة.
استهل الإحتفال بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء وعلى وقع النشيدين العربي السوري والوطني الفلسطيني.
بارك المتحدثون للجبهة ذكرى انطلاقتها، مثمنين "تاريخها النضالي الذي يعتز ويفتخر به كل مناضلو العالم الأحرار"، كما أكدوا على "وقوفهم مع الأسرى في انتفاضتهم ضد السجان الصهيوني في معركة الحرية والكرامة معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضونها يخوضونها بكل بسالة وإقدام لانتزاع حقوقهم الانسانية من ادارة سجون الاحتلال الفاشية".
ورحب عريف الاحتفال طلال فارس عضو قيادة اقليم سوريا للجبهة بالحضور، وقال: "نحتفل باليوم الوطني لجبهتنا لنجدد طريق النضال المعمد بدماء آلاف الشهداء، حيث صمدت الجبهة ومثلت حالة سياسية وحافظت على مصداقيتها من خلال مواقفها السياسية والممارسة بالعمل من أجل وحدة شعبنا".

كلمة الجبهة الوطنية التقدمية
كلمة الجبهة الوطنية التقدمية القاها محمود بكار عضو المتب السياسي للحزب السوري القومي الاجتماعي الذي بارك للجبهة ذكرى يومها الوطني، واشاد "بدورها الوطني عير مسيرتها النضالية"، وأعلن "وقوف الحزب وكل مناضليه الى جانب قضية الأسرى".
والقى كلمة الأسرى الأسير المحرر احمد ابوالسعود حيث شرح للحضور "معاناة الأسرى"، و دعا الى "أوسع تضامن مع الأسرى والوقوف الى جانبهم في معركة الامعاء الخاوية".
كلمة فصائل منظمة التحريرالفلسطينية ألقاها عدنان ابراهيم أمين سر حركة فتح في سوريا والتي وجه فيها التحية الى "الجبهة وقيادتها من خلال الرفيق تيسير ابو بكر وصولاً للرفيق واصل ايويوسف الأمين العام"، واشاد "بدور الجبهة في وقوفها مع الشرعية الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية وتضحيات شهداءها ضد العدو الإسرائيلي"، واشار الى أن "قضية اسرانا البواسل في معركتهم التي يخوضونها لليوم التاسع عشر على التوالي هي القضية الأهم في هذه المرحلة وعلى الجميع حشد الطاقات والهمم في كافة المحافل الدولية والمنظمات الإنسانية لنيلهم حقوقهم وحريتهم المشروعة".
واشار في كلمته إلى "معاناة أبناء مخيمات الشتات في سوريا في ظل هذه الحرب الإرهابية الشرسة التي يتعرض لها الشعب السوري وإننا ونحن على أعتاب ذكرى النكبة الفلسطينية هذا الجرح الذي نتوارثه جيلا وراء جيل نؤكد على أن مخيماتنا على هذه الأرض السورية التي استقبلنا شعبها وحفا بنا على مدى التسعة والستين عاما المنصرمة ماهي إلا معسكرات للعودة للوطن وأننا جاهزون إن طلب منا أن نكون مع الكل الفلسطيني في المحافظة على سلمية مخيماتنا"، وفي ختام كلمته اكد على "المحافظة على الثوابت الفلسطينية وإنهاء الانقسام".

كلمة حزب البعث العربي الاشتراكي
كلمة حزب البعث العربي الاشتراكي القاها طالب موسى عضو قيادة التظيم الفلسطيني لحزب البعث العربي الاشتراكي حيث هنأ الجبهة في يومها الوطتي واشاد "بنضالاتها التي بدأت منذ عام 1959"، واستذكر "عملياتها البطولية ضد العدو الصهيوني وشهداءها الابطال"، وأكد "وقوف الحزب والشعب السوري الى جانب القضية الفلسطينية منذ نشأته، ووقوفهم الى جانب قضية الاسرى"، كما تطرق الى "ما تتعرض له سوريا من مؤامرة بسبب وقوفها الى جانب القضية الفلسطينية".
واختتم الاحتفال بكلمة جبهة التحرير الفلسطينية التي ألقاها عضو المكتب السياسي للجبهة تيسير أبو بكر شاكرا الحضور على مشاركتهم الجبهة اليوم في عيدها الوطني، مؤكدا على ان "الجبهة ومنذ انطلاقتها منحازة إلى الشرعية الوطنية متمثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية متمسكة بالثوابت الوطنية".
وحيا "أرواح شهداء الثورة الأبطال الرموز القائد ياسر عرفات، أبو جهاد، أبو إياد، عمر القاسم، سمير غوشة، سليمان النجاب، زهير محسن، فتحي الشقاقي، الياسين، وقائمة طويلة من شهداء وقادة شعبنا".

"وجوب توفير المزيد من الدعم والإسناد إلى أسرانا البواسل"
واستحضر ابو بكر "قادة الجبهة الذين صنعوا مجدها وتاريخها وقدّموا لنا مثلاً في التضحية والانتماء والعمل الوحدوي وضحوا بأغلى ما يملكون في سبيل الوطن والشعب.. طلعت يعقوب، وابو العباس، وابو احمد حلب وابو العمرين وابو بكر، وسعيد اليوسف وابو العز وجهاد حمو وقافلة طويلة من الشهداء من ابطال العمليات الى المناضلين والقادة الذين سطروا بدمائهم بوصلة التضال من أجل تحرير الارض والانسان".
وقال: "نؤكد في اليوم الوطني للجبهة، أن فرسانها سيبقون يواصلون النضال وبأن الجبهة ستبقى أمينة على وصايا الشهداء وحافظة لحقوق شعبها ولن تسقط البندقية وخيار المقاومة، وأنها ستبقى مدافعة عن شعبها وكرامته وحياته وحريته، حتى ترفع سيوف الحرية فوق روابي فلسطين".
وأكد على "وجوب توفير المزيد من الدعم والإسناد إلى أسرانا البواسل في معركتهم المشرفة وأن قضيتهم هي أولوية وطنية وعلى العالم بكافة مؤسساته الحقوقية والإنسانية تحمل مسؤولياته تجاه قضيتهم العادلة وإطلاق سراحهم ومحاكمة سجانيهم".

"إنهاء حالة الإنقسام السياسي"
و دعا ابو بكر حركة حماس "للإلتزام بقرارات القاهرة وأن عليها أن تلتزم الإجماع الوطني لإنهاء حالة الإنقسام السياسي والجغرافي التي تكرسه بممارساتها وقراراتها". وأثنى على "دور سوريا وشعبها في قدرتها على محاربة الإرهاب الممتد على أراضيها وإفشال المخططات الأمريكية والصهيونية في المنطقة".
وفي ختام كلمته، وجه أبو بكر "التحية إلى الأخ الرئيس محمود عباس"، مؤكدا على "وقوف الجبهة معه في مواجهة الضغوطات الأمريكية وضغوطات الرباعية العربية وبالتمسك بثوابت شعبنا بالعودة والحرية والإستقلال وتوحيد كافة الجهود والطاقات والإمكانات الوطنية لدعم الأسرى في معركة الحرية والكرامة"، كما وجه التحية الى "الشعب العربي السوري وجيشه وقيادته ممثلة بالرئيس بشار الأسد"، مؤكدا بانها "ستنتصر عبى الارهاب وتهزم مشروع تفتيت الدولة السورية".
وقد تخلل الحفل عدة عروض مسرحية ورقصات فلكلورية قدمها أشبال وزهرات الشهيد أبو العباس تفاعل معها بشكل حماسي حيث الهبت مشاعر الجمهور.




لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق