اغلاق

مصادر فلسطينية: ‘مستشفى ميداني لمساومة الأسرى‘

أفادت اللجنة الإعلامية لإضراب الحرية والكرامة المنبثقة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، فيبيان لها بأن "محامي نادي الأسير


صور من خيمة الاعتصام بالقدس

خالد محاجنة تمكّن يوم الثلاثاء من زيارة سجن "نفحه"، وذلك للمرة الأولى منذ بدء إضراب الأسرى الجماعي بتاريخ 17 نيسان/ ابريل 2017، ووثّق تفاصيل تعرّض الأسرى للتنكيل بهم خلال إضرابهم وإقامة مستشفى ميداني لمساومتهم على تقديم العلاج.
 وأوضح المحامي محاجنة بأن إدارة مصلحة سجون الاحتلال سمحت له بزيارة الأسير المضرب منذ (٢٣) يوماً مجاهد حامد من بلدة سلواد في محافظة رام الله والبيرة، وذلك بعد أن تقدّم بطلب لزيارته لعدّة مرات، قوبل فيها بالرفض، فلجأ إلى تقديم التماسات خاصة باسم الأسير لمحكمة الاحتلال المركزية في بئر السبع، مضيفاً أن جلسة للنظر بالالتماسات كانت قد تعيّنت يوم أمس الاثنين، وبعد مفاوضات طويلة سمح له بالزيارة مقابل سحب الالتماسات".
 اضاف البيان:" ونقل المحامي محاجنة عن الأسير حامد عقب زيارته له، أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال نقلته قبل عدّة أيام من سجن "عسقلان" إلى سجن "نفحه" مع عدد من الأسرى من بينهم: أمير أبو رداحة، مازن القاضي، أيمن جعيم، معمر الصباح ومصطفى عرار، مشيراً إلى أنه وعند تواجده في سجن "عسقلان"؛ اقتحمت وحدة خاصة أقسام المضربين لإخضاعهم للتفتيش العاري، إلّا أن الأسرى رفضوا ذلك، فردّت عليهم عناصر الوحدة بالضّرب المبرح، وهو ما يزال يعاني من آلام في صدره ولم يتلقّ العلاج، كما وحاولت إدارة السّجن ابتزازه بعرض تقديم العلاج له مقابل إنهائه للإضراب.
مبيّناً أن الأسرى في "نفحه" يضطرون لتناول المياه السّاخنة من صنابير الحمامات، وهم يتعرّضون لعمليات تنقيل يومية لزنازين داخل السّجن نفسه وخارجه أيضاً، كما وأن إدارة السّجن فرضت عليهم عقوبات تمثلت بدفع غرامات مالية، وحرمان من الزيارة وحرمان من الكنتينا، وذلك بذريعة أنهم لايقفون على العدد.
مضيفاً أن إدارة السّجن قامت بسحب جميع الأغراض الشخصية من الأسرى منذ اليوم الأول للإضراب؛ باستثناء بطانية وفراش لكل أسير، وزوّدتهم بملابس "الشاباص"، ومعجون وفرشاة أسنان غير صالحة للاستعمال".
 





لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق