اغلاق

مشاركون يوصون بضرورة الاهتمام بالطلبة من ذوي الإعاقة

أوصى مشاركون دوليون ومحليون "بضرورة العمل على تطوير قدرات المعلمين في مهارات وأساليب التعليم والموضوعات التي تتعلق بالتعليم الجامع، ودعم البنية التحتية


جانب من اللقاء

بغية تحقيق قبول ودمج أفضل للطلبة باختلاف احتياجاتهم، واعتماد نظام المتابعة والتقييم لكل من أداء المعلمين والطلبة، وتجهيز غرف المصادر لدعم الطلبة ذوي الإعاقة وتزويدهم بمعلمين مختصين، وتطوير قدراتهم ومهاراتهم".
جاء ذلك خلال، اختتام فعاليات لقاء المراجعة السنوي للعملية التعليمية والذي أطلقته الوزارة على مدار يومين متتاليين بحضور ومشاركة أركان الوزارة وعدد من ممثلي المؤسسات والهيئات والدول الشريكة والمانحة للقطاع التعليمي، بالإضافة للشركاء من المؤسسات الوطنية.

الاستفادة من التجارب الملهمة
وفي مستهل اللقاء، أكد وكيل الوزارة د. بصري صالح "أهمية هذا اللقاء خاصة بعد إقرار مجموعة من التوصيات التي من شأنها الرقي بالواقع التعليمي وتحسين التعليم وتجويد مخرجاته"، مشيداً "بالشراكات التي من شأنها خدمة الغايات المنشودة والمضي قدماً في تحقيق الإنجازات التربوية والاستفادة من التجارب الملهمة والتي ينبغي العمل على تعميمها بما ينسجم ومنطلقات الوزارة التطويرية".
بدورها، قدمت المعلمة الأولى على العالم للعام 2016 حنان الحروب، عرضاً حول تجربتها الرائدة في مجال التعليم، حيث تحدثت عن منهجيتها في التدريس التي ارتكزت بشكل رئيس على "الحد من العنف عن طريق اللعب والتعلم"، والتي تحاكي "الواقع وتعالج الآثار السلبية الناتجة عن ممارسات الاحتلال"، قائلةً: "الشعور بالظلم يولِّد ثورة، أما الشعور بالحرية والفرح والأمان يولِّد الإبداع".
وشددت الحروب في عرضها على "ضرورة الاهتمام بما يعرف بالتربية الشمولية السوية، والكشف عن الكامن في المعلمين قبل الأطفال"، داعيةً إلى "دعم وتشجيع المعلم الفلسطيني بكل السبل والإمكانات والعمل على إيجاد بيئة مناسبة لتحقيق ذلك، لما له من آثار تنعكس بالإيجاب على أداء المعلم وبذلك الطلبة".

سلة التمويل المشترك
هذا وتحدثت ممثلة سلة التمويل المشترك (JFA) التي تضم دول "فنلندا، وإيرلندا، وألمانيا، وبلجيكا، والنرويج" كاريتا لارسي والتي ترأست اللقاء، عن التوصيات التي نتجت من خلال الزيارات الميدانية وشملت بعض المدارس في القدس وضواحيها، وطوباس، لما يخص جميع النقاط التي تم بحثها في مجموعات العمل الفنية بما يتعلق بالاختصاصات المختلفة، من أجل الوقوف على قضايا تتعلق بدعم سلة التمويل المشترك وتفعيل الشباب في العمل المجتمعي والتي سيتم عرضها في تقرير المانحين في وقت لاحق.
وتضمن اللقاء، تقديم عدة عروض، حيث قدم مدير عام الإرشاد والتربية الخاصة محمد الحواش عرضاً حول سياسة التعليم الجامع بأهدافها العشرة التي تبنتها الوزارة من خلال استراتيجيتها وهي: "تنفيذ الالتزامات الدولية والوطنية، تعزيز الفهم وتغيير الاتجاهات، وتعزيز الوصول إلى التعليم للجميع، ضمان المشاركة والتحصيل للجميع، تقديم الدعم حسب الاحتياجات الفردية من خلال نهج ثنائي المسار، وتطوير موارد بشرية تتبنى النهج الجامع، والتطوير التشاركي للتعليم الجامع المستدام، والتعلم الجامع مدى الحياة، وبيئة التعليم الآمنة والحامية، وغرس مبادئ التعليم الجامع عبر قطاع التعليم.

الابتكار والتميز
بدوره، قدم مدير عام التقنيات وتكنولوجيا المعلومات م. طالب الحاج عرضاً حول الابتكار والتميز في توظيف تكنولوجيا المعلومات في التعليم وتطبيق برنامج الرقمنة في عدد من مدارس الوطن والنجاحات التي رافقت هذا البرنامج والتي أثبت أن الوزارة ومن خلال هذا البرنامج قادرة على تعزيز استثمار التكنولوجيا والتطورات الرقمية في العملية التعليمية.
في حين قدمت المرشدة في التعليم الجامع شيرين عواد حول تجربة التعامل مع الطلبة من ذوي الإعاقة وآليات دمجهم في التعليم والاهتمام بأطفال هذه الفئة بشكل شمولي بحيث يضمن استمراريتهم وبقائهم في المراحل التعليمية المختلفة.
من جانبها، قدمت رئيس قسم العلاقات الدولية ناريمان الشراونة عرضاً استعرضت فيه تقريراً حول الزيارات الميدانية التي سبقت هذا اللقاء حيث عكست فيه قصص النجاح والنشاطات التي تنفذها المدارس التي تم زيارتها في مديريتي ضواحي القدس وطوباس.
كما تم تقسيم المشاركين إلى عدة مجموعات لمناقشة بعض المحاور والقضايا التعليمية والتي كان من أهمها المناهج الجديدة، وتدريب المعلمين، والتعليم ما قبل المدرسي، والتعليم المهني والتقني، والصحة المدرسية، وتأهيل البنية التحتية للمدارس.





لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق