اغلاق

’التربية’ وبرنامج دعم المدارس يتابعان سلسلة اللقاءات التعريفية

عقدت وزارة التربية والتعليم العالي، من خلال المعهد الوطني للتدريب التربوي، وبرنامج دعم المدارس المنفذ من قبل مؤسسة أمديست والممول من الوكالة الأمريكية للتنمية


جانب من اللقاء

الدولية، لقاء لميسري التحسين المدرسي في التربية، بهدف متابعة سلسلة اللقاءات التي تهدف إلى التعريف بمعايير ومفاهيم وممارسات منهج التقييم المعياري المبني على النتائج الخاص بالمدارس، وذلك بحضور الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير في الوزارة الأستاذ عزام أبو بكر، ومدير عام برنامج دعم المدارس، الدكتور كريس فاغيري، والقائمة بأعمال مدير عام المعهد د. ريما ضراغمة.

نقاشات
وأثيرت العديد من النقاشات والقضايا المتعلقة بتطبيق المنهج في المدارس، حيث تم إشراك الميسرين وحثهم على إبداء أفكارهم واقتراحاتهم، كما سعى اللقاء لمساعدة الميسرين على فهم دورهم بطريقة أوسع وأعمق كداعمين لمدراء المدارس في تنفيذ أنشطة المبادرة على مدار العام القادم.
وألقى أبو بكر كلمة خلال اللقاء، ثمّن فيها الجهود المشتركة القائمة على البرنامج، حيث شكر كل من فريق برنامج دعم المدارس، والمعهد الوطني للتدريب التربوي، على التزامهم في ترسيخ هذا المنهج الذي من شأنه أن يحدث قفزة نوعية في جودة التعلّم في المدارس الفلسطينية. وقال: "نأمل أن يتم البناء على هذه الإنجازات ونحصد ثمارها في مدارسنا، وأن نوسع نطاق تطبيق هذا المنهج لصالح مدارس أخرى إضافة إلى الخمسين المستهدفة من قبل البرنامج".

التطبيق العملي
وأشادت دراغمة بمثل هذه اللقاءات لضرورتها في متابعة التدريب الذي يتلقاه مديري المدارس وفق معايير المدرسة الفلسطينية الفاعلة وأثر هذا التدريب على الواقع المدرسي، كما اشارت الى انه سيتم الاستفادة من هذا اللقاء لربطه بقانون التعليم الفلسطيني.
وأوضح فاغيري، أنه من المقرر البدء بالتطبيق العملي للمنهج في المدارس المستهدفة من قبل البرنامج خلال السنة الدراسية القادمة، وذلك بعد التأكد من تمكّن واستعداد الهيئات المدارس في البدء بعملية تطبيق المعايير التي يتضمنها المنهج، حيث ستقوم كل مدرسة باختيار معيارين على الأقل في المرحلة الأولى من التطبيق، والعمل وفقا لهما، وذلك بناء على أولويات المدرسة في التطوير.

مبادرة تطويرية
وأضاف أن "منهج التقييم المعياري المبني على النتائج يأتي تبعا لدبلوم القيادة المدرسية الذي يوفره البرنامج، ويقوم على الإنجازات التي تم تحقيقها مسبقا في نظام التعليم الفلسطيني، من حيث توفير بيئة مدرسية تتمحور حول الطالب وحول استخدام الوسائل التكنولوجية التفاعلية في العملية التعلّمية".
هذا يشكل منهج التقييم المعياري المبني على النتائج أحد المبادرات التطويرية التي يعمل عليها برنامج دعم المدارس، الذي يهدف إلى المساهمة في تطوير جودة التعليم في 50 مدرسة ذات حاجة للدعم باستخدام منهج شمولي ذو أثر مستدام، يشمل المدراء والمعلمين والمرشدين والطلبة وأولياء الأمور والمجتمعات المحلية. كما يشمل البرنامج أيضاً تطوير البنية التحتية للمدارس وتزويدهم بالمواد اللازمة لأجواء تعلّمية ملائمة وصحية للطلبة.



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق