اغلاق

الإعلامية الفلسطينية نوال حجازي: احلم ان تصبح لي بصمة وتأثير على المستوى العربي

الإصرار والنجاح شعار الإعلامية الفلسطينية نوال حجازي ، وقد استطاعت خلال وقت قياسي ان تبرز الصورة الايجابية للمرأة الفلسطينية وقدرتها على التميز


الإعلامية الفلسطينية نوال حجازي


فى كافة المجالات ... هنالك من يصفها بانها " إعلامية عنيدة ومثابرة، لا يوجد لليأس مكان في حياتها رغم كل العقبات، و لا تهزم بسهولة، وهي جريئة جدًّا"... في التقرير التالي تتحدث نوال حجازي الحاصلة على درجة بكالوريوس
تخصص إعلام وتلفزة من جامعة القدس - أبو ديس عن مشوارها الاعلامي ورسالتها الصحفية ...
حاورها : عبد الله عمر مراسل صحيفة بانوراما

" البداية كانت في الجامعة ..."
هل لك أن تحدثينا عن بداية تجربتك  الإعلامية ؟
بدأت مسيرتي الإعلامية منذ 10 أعوام ، حيث كنت أدرس في المرحلة الجامعية . البداية كانت من خلال المحطات المحلية الفلسطينية ، من بينها قناة الشرق والاستقلال والكرمل . بعد تخرجي انطلقت الى المحطات الفلسطينية الفضائية حيث عملت في العديد منها في مجال المراسلة وتقديم البرامج ، كقناة الفلسطينية وفلسطين الغد ، ومعا ، وعملت مع شركات إعلامية خاصة ، ومع العديد من المواقع الإخبارية الإلكترونية ، وشاركت في العديد من الدورات الإعلامية داخل وخارج الوطن ، وحصلت على العديد من الشهادات في مجال المراسلة التلفزيونية ، من بينها قناة الجزيرة مع الإعلامي وليد العمري ، ومنذ عامين أنا اعمل مع قناة الكوفية الفضائية .

ما هو تعريفك الخاص لمهنة الصحافة ؟
هي من أصعب المهن ، لأنها تقوم على جمع المعلومات والأخبار والتحقق من مصداقيتها وتقديمها للجمهور ، خصوصا عندما تكون هذه الأخبار متعلقة بمستجدات الأحداث على الساحة السياسية المحلية ، وما يحصل في الميدان . أنا أتحدث عن عملي كمراسلة إخبارية في مدينة القدس التي تشهد أحداثا متسارعة ، وتصادم مع المحتل . أرى من خلال عملي تأثيرا مباشرا وقويا لدى الجمهور لان الصورة الموثقة هي وسيلة للمصداقية والمهنية في نقل الحقائق وإثباتها .

ما هي أهم  مقابلة اجريتيها  في عملك ؟
لقد أجريت العديد من المقابلات خلال مسيرتي الإعلامية ، وأرى أن جميعها مهمة ، لأنها تتعلق بالوضع الراهن في مدينة القدس وما يتعرض له الأهالي من انتهاكات وعقوبات تعسفية ، بالإضافة لأهمية طرح جميع المواضيع على اختلاف مضامينها من تدنيس للمسجد الأقصى ، وعمليات التهويد المستمرة بحق المعالم العربية والإسلامية ، والاعتداءات على المواطنين والصحفيين ، واعتقال الأطفال وغيرهم .

ما هي مواصفات الإعلامية الناجحة ؟
الشخصية القوية والجريئة ، والقدرة على التعامل مع الكاميرا ، وكسر حاجز الرهبة ، والمصداقية والمهنية في نقل الأخبار والمعلومات بكل موضوعية دون تحيز لأية جهة ، حتى لا يؤثر ذلك على مصداقية الأخبار ، والمطالعة والقراءة والتعلم وإدراك الأمور ان خرجت عن نصابها . يجب ان يكون الصحفي متواضعا وبسيطا في تعامله مع الناس ، فالصحافة المرئية بحاجة الى الابداع والقدرة على إعداد التقارير الصحفية والقوة في التمكن من الجرأة والطرح ، ويجب تطوير الصحفي من خلال المتابعة والرصد والمشاهدة ، ومن الأمور المهمة المظهر الحسن واللباقة في التعامل .

" تعجبني البرامج الحوارية السياسية "
اي البرامج الإعلامية تعجبك؟
تعجبني البرامج الحوارية السياسية والاجتماعية ، وأنا من محبي متابعة برامج الإعلاميين جورج قرداحي، وفاء الكيلاني ، مهند الخطيب ، احمد الشقيري  ، تركي الدخيل ومنى الشاذلي  .

ما هي  المعوقات التي تواجه الإعلامية الفلسطينية؟
بداية الاستقرار الوظيفي وعدم توفر فرص عمل كافية للصحفيين ، وعدم احترام حرية الرأي والتعبير والتعدي عليها من قبل الاحتلال ، وخرق جميع القوانين والمواثيق الدولية في حماية الصحفي وحقوقه . باتت هذه المهنة في فلسطين تعتبر جريمة نحاسب عليها .

ما هي رسالتك للجيل القادم من الاعلاميات ؟
المثابرة والطموح حتى تحقيق الحلم والذات ، وعدم الرضوخ للمعوقات والعقبات ، لان الرسالة الإعلامية مقدسة وعظيمة ، وهي بحاجة للأخلاق والإخلاص والاحترام ، فهي أداة ايجابية للبناء ولها دور فعال في إنشاء جيل واع ومثقف .

ما هو مصدر ثقافتك ؟
القراءة والمطالعة لرموز الثقافة السياسية والمشاركة في دورات ولقاءات صحفية ، ومتابعة الأخبار والمستجدات باستمرار ، وقراءة المقالات الصحفية في مختلف المواضيع والمثابرة على تطوير نفسي في العمل الصحفي .

ما هو دور اللغة في تكوين الحوار الصحفي وإثرائه؟
اللغة مهمة وأساسية في كتابة التقارير الصحفية الصحيحة ، وهي لغة الفكر والهوية والانتماء وأداة للتعبير ووسيلة لإيصال المعلومات للناس .

لمن تقرأين ؟
أحب مطالعة الكتب في عدة مجالات منها الشعرية والأدبية ، للشعراء والكتاب سميح القاسم ومحمود درويش ، وفي الأدب لخليل السكاكيني وإبراهيم جوهر والروائية الصاعدة خالدة غوشة  .

" أعتبر نفسي في بداية المشوار الإعلامي "
ما هو حلمك الكبير  ؟
انا أعتبر نفسي في بداية المشوار الإعلامي ، وأسعى دوما لتحقيق مزيدا من التقدم والنجاح في هذه المهنة التي أعتبرها جزءا لا يتجزأ من حياتي ، وحلمي أن أصبح إعلامية لي بصمة وتأثير على المستوى العربي  .

ما هي هواياتك ؟
التمثيل والمطالعة والسفر.

من هو مثلك الأعلى ؟
امير القدس المناضل الراحل فيصل الحسيني .

برأيك ، هل نجحت الإعلامية الفلسطينية  في وجودها عند موقع الأحداث الساخنة ؟
بالتأكيد نعم ، اصبح تواجد الاعلامية في الميدان بشكل أوسع وهذا دليل على قوة وإصرار المرأة الفلسطينية والاعلامية الناجحة ، في مواجهة جميع الظروف وتحديها في سبيل نقل الحقيقة وممارسات الاحتلال .

هل الإعلامية الفلسطينية  أكثر نجاحاً في الإذاعة ، التلفاز ، الصحافة الورقية أم الصحافة الإلكترونية؟
استطاعت الإعلامية الفلسطينية إثبات وجودها وجدارتها ومهنيتها في مختلف الوسائل الإعلامية  .

خلال مسيرتك الإعلامية ، أيّ الأعمال تعتزين بها؟
أحب ممارسة عملي في مجال المراسلة المرئية المتنوعة وأسلط الضوء على مختلف المجالات الاجتماعية ، والسياسية والثقافية والفنية في مدينة القدس .

ماذا تمثل لك القدس  ؟
القدس هي الأم والوطن الجميل  ، وشريان الحياة . هي من نعيش ونضحي لأجلها ، وهي زهرة المدائن وأقدس الأماكن رغم حزنها ومآسيها لكنها الجنة على الأرض .

ما هي علاقتك بالفن والتمثيل ؟
الفن في مجال التمثيل هو هواية بدأت بممارستها خلال عملي الإعلامي ، انطلاقا من واقع مرير نعيشه ولا بد من توثيقه من خلال الفن ، فهو أيضا رسالة سامية أردت إيصالها من خلال أعمالي التلفزيونية التي شاركت بها من مسلسلات كوميدية ودرامية وأفلام وثائقية حملت الطابع الفلسطيني، وتضمنت مواضيع ومشاكل يعيشها المواطن الفلسطيني في حياته الاجتماعية والأسرية والمهنية وحتى السياسية التي عرضت على محطات فلسطينية وشبكة الانترنت . لكن ما ينقص المشاهد الفلسطيني وحتى العربي هو إنتاج أعمال تتحدث عن الواقع الذي نعيشه الآن سياسيا  .



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق