اغلاق

المطران حنا: ’المسيحيون الفلسطينيون يفتخرون بعراقة تاريخهم’

وصل الى المدينة المقدسة وفد يضم ممثلي عدد من وسائل الاعلام الايطالية والذين ابتدأوا بزيارة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في ذكرى النكبة، وكذلك بهدف تغطية


سيادة المطران عطالله حنا

النشاطات المتعلقة باضراب الأسرى الفلسطينيين.
استهل الوفد زيارته للاراضي الفلسطينية بلقاء سيادة المطران عطا الله حنا الذي استقبلهم في كنيسة القيامة مرحبا بزيارتهم التضامنية ومؤكدا على "أهمية دور وسائل الاعلام في توسيع رقعة المتضامنين مع شعبنا في سائر أرجاء العالم". وضم الوفد 20 اعلاميا ايطاليا من صحف ومحطات تلفزة ومراسلين لوكالات أنباء ايطالية .
وقد اكد سيادة المطران لدى استقباله الوفد "إننا كفلسطينيين نسعى لكي يكون لنا أصدقاء في سائر ارجاء العالم، نحن نريد أصدقاء ولا نريد أعداء، ونتمنى ان تتسع رقعة اولئك المتفهمين لمعاناة شعبنا والمؤازرين لنا والمنادين بتحقيق العدالة في هذه الارض المقدسة".

"إضراب الأسرى"
وضع سيادته الوفد في "صورة الأوضاع في المدينة المقدسة وما تتعرض له مقدساتنا ومؤسساتنا وابناء شعبنا في المدينة المقدسة".
تحدث سيادة المطران عن "إضراب الأسرى"، مؤكدا بأن "الهدف من هذا الاضراب هو أن تصل رسالة الأسرى الى كل مكان في هذا العالم، فهؤلاء الأبطال القابعين خلف القضبان يطالبون بحقوقهم ومن حقهم ان ينالوا هذه الحقوق ولكن يبقى المطلب الأساسي والأهم هو الحرية لابطال الحرية. من واجبنا جميعا أن نتضامن مع هؤلاء الابطال وأن نكون الى جانبهم وان نؤكد عدالة مطالبهم، وإننا نشكركم على زيارتكم واهتمامكم بهذه القضية".
تحدث سيادته عن "النكبة الفلسطينية وما تعنيه بالنسبة للشعب الفلسطيني"، مؤكدا بأنه "يحق لشعبنا ان ينعم بالحرية وان يعيش بأمن وسلام في وطنه مثل باقي شعوب العالم بعيدا عن الاحتلال وممارساته وسياساته".

وثيقة الكايروس الفلسطينية
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية، متحدثا عن أهدافها ومضامينها ورسالتها وقال: "إن وثيقة الكايروس التي تُرجمت حتى اليوم لأكثر من عشرين لغة إنما هدفها هو ايصال رسالة المسيحيين الفلسطينيين الى كل مكان في هذا العالم، نريد ان يسمع العالم صوت المسيحيين الفلسطينيين المنادي بتحقيق العدالة والحرية لشعبنا، نريد ان يسمع العالم ما يقوله المسيحيون الفلسطينيون عن انفسهم لا ما يقوله الآخرون عنهم. والمسيحيون في فلسطين هم أصيلون في انتماءهم المسيحي وجذورهم العميقة في هذه الارض المقدسة وهم مكون أساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني، فهم ليسوا جالية او اقلية او جماعة غريبة، فالمسيحية انطلقت من ديارنا والحضور المسيحي لم ينقطع في هذه الارض المقدسة منذ أكثر من ألفي عام. المسيحيون الفلسطينيون يفتخرون بعراقة تاريخهم وتراثهم وهم ينتمون لفلسطين أرضًا وقضيةً وشعبًا وهوية".
اجاب سيادة المطران على عدد من الاسئلة والاستفسارات، أما اعضاء الوفد فقد شكروا سيادة المطران على استقباله وكلماته وتوجيهاته، وثمنوا "مواقفه الثابتة التي لا تتزعزع تجاه قضية شعبه وسعيه الدائم من أجل التقارب والحوار والمحبة بين كافة الأديان والثقافات والحضارات".




لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق