اغلاق

‘رسالة تلميذ أبكت المعلمة‘ .. قصة حزينة ومؤثرة جداً

ذات يوم بعد أن انتهت المعلمة من شرح الدرس اليومي طلبت من طلاب صفها ان يكتبوا موضوع تعبير بعنوان "ماذا تحب ان تكون"، وأعطت للتلاميذ وقتاً كافياً لكتابة هذا الموضوع،


الصورة للتوضيح فقط


وبعد انتهاء الوقت قامت المعلمة بجمع الاوراق وذهبت إلى منزلها لتراجع ما كتبه الطلاب، لفتت نظرها رسالة معينة وما أن بدأت قراءتها حتى امتلأت عيناها بالدموع تأثراً بما قرأت، وفي هذه اللحظة دخل عليها زوجها عائداً من عمله وشاهد دموعها وتأثرها الشديد وهي ممسكة بهذه الورقة، فسألها الزوج عما حدث ولماذا تبكي، فمدت يدها له بالورقة وطلبت منه أن يقرأها .. بدأ الزوج يقرأ الرسالة التي كان نصها كالتالي :
يا الله سأطلب منك الليلة شيئاً خاصاً جداً، أتمنى أن تحولني إلى جهاز تليفزيون وأن آخذ مكان جهاز التليفزيون الموجود لدينا في المنزل، وأن اعيش مثله بيننا تماماً، وأن يكون لي مكان خاص في المنزل يجتمع حولي كل العائلة وأن اعامل بكل جدية وانتباه عندما اتحدث، وأن اكون مركز الاهتمام في الاسرة وألا اقاطع عندما أسال، وأن اتلقى نفس العناية والرعاية التي يحظى بها التليفزيون، وأن استمتع برفقة والدي عندما يعود مساء إلى المنزل عندما يكون متعباً، وأن تتعلق بي أمي في كل وقت حتى في أشد لحظات حزنها ومللها، بدلاً من كل عدم الاهتمام الذي القاه الآن .. كما أنني أريد أن يتعارك أخي من أجل قضاء الوقت معي وأن اشعر أن عائلتي تترك كل شئيء فقط لتقضي بعض الوقت معي، وأخيراً أتمنى أن أجعلهم جميعاً سعداء .. فقط كل ما أريده أن اعيش كجهاز التليفزيون الموجود لدينا في المنزل.
عندما انتهى الزوج من قراءة الرسالة قال وهو متأثر : يا له من شيء محزن جداً، فهو طفل يعيش وحيداً وحزيناً، ولكنني يا عزيزتي لا أرى أن الامر يستحق كل هذا الحزن والدموع، فردت عليه زوجته قائلة : كاتب هذه المقالة هو ابننا!!

لنشر صور أطفالكم عبر موقع بانيت، كل ما عليكم فعله إرسال التفاصيل التالية: اسم الطفل والعمر والبلدة ومجموعة صور للطفل، إلى البريد الالكترونيpanet@panet.co.il)



لمزيد من اطفالX اطفال اضغط هنا

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق