اغلاق

الحملة الأوروبية: ’فعاليات هذا العام خصصت للتضامن مع الأسرى’

قررت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" أن "تشمل فعاليتها بمناسبة اقتراب الذكرى السابعة للاعتداء على سفينة (مافي مرمرة) التركية، التضامن مع الأسرى


ملصق الحملة

الفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع عشر من نيسان الماضي".
وبينت الحملة الأوروبية أن "أسطول الحرية في العام 2010 -والذي كانت إحدى سفنه تحمل اسم "8000" في إشارة إلى عدد الأسرى في سجون الاحتلال آنذاك-، كان له دور مهم في تسليط الضوء على معاناة الأسرى في سجون الاحتلال بجانب حصار قطاع غزة".
وأعلنت الحملة "عن تنظيم يوم موحّد للفعاليات التضامنية هذا العام بمناسبة الذكرى السابعة للهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية"، وأشارت الحملة إلى أن "يوم 26 أيار سيشهد عشرات الفعاليات الرافضة لمواصلة حصار غزة وتضامنًا مع مطالب الأسرى في سجون الاحتلال".
وقالت الحملة: "كانت القارة الأوروبية شهدت منذ مطلع الشهر الجاري وحتى اللحظة عددًا كبيرًا من الفعاليات والوقفات التضامنية في عدد من العواصم والمدن الأوروبية تضامنًا مع الأسرى وقطاع غزة، والتي دعت في معظمها لإنهاء معاناة سكان القطاع، وطالبت بضرورة تكاتف جميع الجهود، خاصة الأوروبية لمطالبة صناع القرار الأوروبيين بالضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي للاستجابة لمطالب الأسرى الفلسطينيين الإنسانية".
وأوضحت الحملة الأوروبية أن "تلك الفعاليات تأتي ضمن الحملة المستمرة في القارة الأوروبية تحت عنوان #غزة_الكرامة، و"الأسر والحصار؛ معاناة يجب أن تنتهي"، و#إضراب_الكرامة، في إشارة إلى وحدة الألم، وشملت الحملة التغريد عبر شبكات التواصل الاجتماعي باستخدام الوسمين بلغات مختلفة".
وذكرت الحملة: "كانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت مجزرة بحق سفينة (مافي مرمرة) التركية، راح ضحيّتها ما يقارب 10 متضامنين أتراك، عندما استولت قوات البحرية الإسرائيلية على السفينة أثناء توجهها لقطاع غزة المحاصر في أيار 2010".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق