اغلاق

بفرحة كبيرة: مدرسة نساء إمليسون تحتفل بتخريج طلابها

احتفلت، مدرسة جمعية نساء إمليسون الأساسية، بالقدس، السبت امس الاول، بتخريج فوجها العاشر، فوج "رواد الإبداع" في احتفال جماهيري كبير في قاعة الصفاف بوادي


صور خاصة التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما خلال حفل التخريج

الحمص.
 الحفل  بدأ بتلاوة عطرة من القران الكريم رتلها الطالب معاذ علان،  وتبع ذلك استقبال كشافة المدرسة فالسلام الوطني
فإستقبال الخريجين والترحيب بهم، ومن ثم تحدث المربي بلال عبد ربه مدير المدرسة في كلمة تحمل أبعاد ومضامين تربوية وقيمية ووطنية، حيث شدد على ان "القدس التي خضعت على مر العصور للعديد من  الإحتلالات،  بقيت عربية إسلامية مسيحية يتعايش فيها المسلمون والمسيحيون في محبة وتسامح يجمعهم مصير واحد وهدف واحد وتطلعات واحدة".
وقال عبد ربه "اننا زرعنا وغرسنا في طلبتنا قيم المحبة والإنتماء للوطن،قيم المحبة والتسامح واحترام الاخر وعدم إقصائه،وعلمناهم على إطلاق العنان للعقل والتفكير الإبداعي والخروج من دائرة التعليم النمطي والتلقيني".

القيم والأخلاق
اما رحاب عبيدية، رئيسة الجمعية فقالت في كلمتها التربوية الوعظية الإرشادية والتوجيهية " كان هدفنا بداية ان نزرع القيم والأخلاق في نفوس طلبتنا،فالأخلاق والعلم والكفاءة المفتاح نحو التقدم والحضارة، وقد عملنا جاهدين لتحقيق هذه الأهداف"، وأضافت في كلمتها بأن " اهم دور للتربية الأخلاقية يمكن تحديده بصورة اجمالية في كونها الطريقة المثلى لبناء خير فرد وخير مجتمع وخير حضارة،وكل امة نهضت نهضة جبارة وكل حضارة ازدهرت وتطورت كان بفضل أبنائها الذين ملكوا نفوساً قوية وإرادة صلبة وهمم جبارة واخلاق حميدة".

"غرس معاني جديدة"
 
المربي عيد صادر،عضو مجلس أمناء الجمعية قال في كلمته " إننا  نحتاج لغرس معان جديدة في التربوية والتعليم، ومستقبل طلبتنا من حيث الكفاءة والإبداع والقدرة على مواكبة التطورات والتغيرات مرهون بنوعية وجودة التعليم الذي نقدمه لهم".
ودعا المربي صادر الى "أوسع مساحة من الحوار بين اطراف العملية التعليمية،والى الحوار وليس القمع،وكذلك التربية في البيت يجب ان تقوم على حرية التعبير، وشدد على ضرورة مغادرة التعليم النمطي والتلقيني".

أهمية العلم وحث الإسلام عليه
 
الدكتور الشيخ عكرمة صبري رئيس مجلس أمناء الجمعية، شدد في كلمته على أهمية العلم وحث الإسلام عليه، "ودور الأسرة والأهل تجاه أبنائهم الطلبة، في إحسان تربيتهم وزرع القيم الإيجابية فيهم،القائمة على المحبة والتسامح وحرية
التعبير،ونبذ التعصب والجهل،نحو تعليم عصري يرتقي بأمتنا الى مصاف الأمم المتقدمة والمتحضرة،فنحن كنا أصحاب حضارة عريقة إشعاعها وصل كل اصقاع الأرض،وأشاد بدور الجمعية فيما تقدمه من خدمات كبيرة للمجتمع المقدسي،تلك الجمعية التي توسعت  وتعددت أدوارها وخدماتها، بفضل إرادة سيدتين ملكتا إرادة العمل ووضوح الهدف،فهذه الجمعية تستحق كل دعم ورعاية من كل أبناء شعبنا الفلسطيني،لكي تبقي قائمة وصامدة كقلعة تربوية ووطنية في القدس".

وقال محمد علي عايد رئيس لجنة اولياء الأمور المركزية في كلمته، بان "اللجنة تلعب دوراً بارزاً في دعم العملية التربوية والتعليمية في المدرسة، وتساهم الى جانب إدارتها في المساهمة في معالجة وحل أي إشكالات سلوكية  قد تنشأ"، ودعا الى "إقامة أوسع شبكة مجتمعية من الرعاية والحضانة لهذه الجمعية والمدرسة لكي تواصل مسيرة الخير والعطاء".
واشتمل الإحتفال على عدة لوحات فنية وتراثية ودبكات شعبية  وفقرات رياضية والعديد من القصائد والأناشيد .
هذا الإحتفال الذي حضرته رئيس الجمعية رحاب عبيدية ومديرتها العامة دلال لافي ورئيس مجلس الأمناء الدكتور الشيخ عكرمة صبري والأعضاء راسم عبيدات وزياد حموري وعيد صادر وعدد من القيادات التربوية والتعليمية وحشد واسع من اهلي الطلبة والمنطقة ، جرى فيه تكريم السيدتين عبيدية ولافي من قبل إدارة المدرسة وكذلك تم تكريم مدير المدرسة بلال عبدربه من قبل الهيئة التدريسية، كما جرى تكريم الطلبة المتفوقين.



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من حفلات تخريج اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق