اغلاق

رام الله: الكلية الأهلية تحتفل بتخريج الفوج الـ 70

احتفلت مدرسة "الكلية الأهلية" في رام الله التابعة لمدارس البطريركية اللاتينية في فلسطين، مساء الأحد، بتخريج الفوج الـ (70) من طلبة الثانوية العامة،
Loading the player...

وذلك تحت رعاية غبطة البطريرك ميشيل صباح، بطريرك القدس للاتين السابق.
وحضر الحفل مدير مدارس البطريريكية اللاتينية وأمين عام المدارس المسيحية في فلسطين الأب الدكتور إياد الطوال ووزير العدل علي أبو دياك ووكيل وزارة الإعلام محمود خليفة ومدير التربية والتعليم في محافظة رام الله والبيرة الأستاذ باسم عريقات ولفيف من الكهنة والراهبات ومدراء المدارس وعدد من الشخصيات الوطنية والمجتمعية وحشد من أهالي الخريجين والخريجات.
وبدأ الحفل بقراءة من الانجيل المقدس، ثم السلام الوطني الفلسطيني. وفي كلمته، أشاد مدير المدرسة الأب إبراهيم شوملي، بدور البطريركية ودعمها للمدارس المختلفة التابعة لها، خاصة الكلية الأهلية. وبين أن "الكلية الأهلية" تعنى بالتميز، والارتقاء دوماً بجودة مخرجاتها، بما يعود إيجاباً على المجتمع، وحث الخريجين على الاستفادة مما تعلموه في "الكلية الأهلية" خلال المراحل المقبلة في حياتهم، وأن يكونوا خير سفراء لوطنهم. واستذكر الأب شوملي في كلمته "الأسرى المضربين عن الطعام"، مؤكدا على "أنهم رمز للعز والفخار لجميع الفلسطينيين في دفاعهم عن مطالبهم الانسانية المشروعة".

باسم عريقات يثني على المستوى الأكاديمي المميز للكلية الأهلية
من جانبه، أثنى مدير التربية والتعليم الأستاذ باسم عريقات على المستوى الأكاديمي المميز للكلية الأهلية، مؤكدا على أنها صرح كبير خدم أجيالا وأجيال من أهالي المحافظة. ولفت الى أن وزارة التربية والتعليم على أتم الجهوزية لبدء إمتحان الإنجاز (التوجيهي سابقا)، متمنيا التوفيق للخريجين وتحقيق نتائج مميزة.
وفي كلمة راعي الحفل غبطة البطريرك ميشيل صباح قال: "الموت في بلداننا، قلنا فيه مرارًا إنّه قادم من الخارج، ولكنّنا استقبلناه وأيّدناه ونفّذناه في أنفسنا. نحن، أي بلداننا العربيّة. كلّنا مسؤول، الجاهل ومن يترك الجاهل على جهله. نقتل أنفسنا بما نربّي أجيالنا، فنصنع من أنفسنا رجالًا ونساءً قتَلة ونحن لا ندري، أو البعض يدرون، ولكنّهم في جهلهم سادرون. من الخارج، استغلّوا جاهزيّة "القتلة" فينا، فأوقدوا نار الفتن بيننا. وأوجَدوا فينا كيانًا مثل داعش، وأثاروا الفوضى والموت في كل البلدان العربيّة، كمقدمة لتبديل سياسيّ فيها، ولإنهاكها وحتى لا يبقى قويٌّ فيها يواجه مخطَّطات صانعي السياسة العالميّة. هذا هو ما يحدث الآن" .
وأضاف: "يقال لنا نحن هنا آمنون. ودَدنا لو لم يكن أماننا مبنيًّا على موت إخوة لنا في الإنسانيّة والقوميّة والإيمان. وددنا لو تُرِكوا هم أيضًا في أمان. أماننا تغطية مرائية لحقيقة موت تُفرَض على المنطقة، ضحاياها بالملايين بين موت وتهجير وتشرّد على طرقات العالم. نحن آمنون؟ أمان على دماء الملايين؟ المسبِّبون لهذه المأساة الكبرى تنطبق عليهم كلمة يسوع المسيح: "الويل لمن تقع الشكوك عن يده... أولى به أن تُعَلّقَ حجر الرحى في عنقه وأن يلقى في قعر البحر" (متى 18: 6). الويل لمن زرع الموت في المنطقة وأهلك الناس. وفي الواقع الدول تدول. وأقوياء العالم خاضعون لقانون الحياة نفسه، سيدولون" .
وتابع مخاطبا الخريجين والخريجات: "نريدكم صنّاع حياة لا صنّاع موت، نريدكم أحياء لتبنوا وطنكم، فلسطين تريد كل أبنائها أحياء لتزدهر وتعمر وتتحرر".
وأثنى على أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية للكلية الأهلية، منوها إلى أن الكلية باتت إحدى المؤسسات التعليمية المرموقة والمهمة في الأراضي الفلسطينية. وبارك للطلبة الخريجين بلوغهم هذه المرحلة، داعيا إياهم إلى مواصلة طلب العلم والمعرفة.
وفي كلمة الخريجين باللغات العربية، والانجليزية والفرنسية، أكد الطلبة أن فرحة التخرج تمتزج بالحزن لفراق المدرسة، لكنهم أكدوا أن الخريجين لن ينسوا اللحظات التي قضوها في "الكلية الأهلية". وبينوا أن الخريجين لن يتوانوا عن المساهمة بفعالية في رفعة الوطن وتقدمه.
وتخلل الحفل فقرات غنائية قدمها كورال المدرسة وفقرة دبكة شعبية. وفي الختام جرى توزيع الشهادات على الخريجين، والجوائز على المتفوقين.


صور من حفل التخريج





لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من حفلات تخريج اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق