اغلاق

كيف تكون الزوج المثالي في شهر رمضان المبارك ؟

لشهر رمضان خصوصيته، وهو رغم روحانيته يمكنه أن يثقل كاهل المرأة بالمهام الملقاة على عاتقها. فبين ساعات الصيام الطويلة، والأعمال المنزلية، وتحضير الإفطار،


الصورة للتوضيح فقط


ومرحلة ما بعد الإفطار وتخصيص الوقت للعبادات الدينية، فإن الجدول هذا يمكنه أن يدفع أي شخص إلى حافة الجنون، والضغط هذا يتضاعف في حال كانت امرأة عاملة.
بعض الأسر العربية تستعين بعاملات أجنبيات لمساعدتهن في الأعمال المنزلية والبعض الآخر لا يملك الإمكانات المادية لذلك أو لا يريد ذلك طوعاً. حينها المهام كلها تكون من نصيب الزوجة.
شهر رمضان فرصتك لأن تكون أفضل، تابع معنا السطور التالية، لتكون أفضل نسخة ممكنة عن نفسك؛ لأن ما تقوم به خلال هذا الشهر يمكنه أن يؤسس لعلاقة أفضل خارجه أيضاً.

أولاً: لناحية الأعمال المنزلية وتحضير الإفطار

مساعدة الزوج في الأعمال المنزلية من أكثر المسائل التي تثير الجدل في مجتمعاتنا العربية وداخل الأسرة الواحدة. الجيل الحالي أكثر انفتاحاً على المساعدة من الأجيال السابقة، ولكن نسبة الانفتاح هذه تختلف بين مجتمع وآخر كما لا يمكن تعميمها. فالبعض ما زال يعتبر الأعمال المنزلية تنتقص من رجولتهم.
الله أمر بالعدل وحث عليه ومدح من قام به بآيات عديدة في القرآن الكريم.. ولا عدل على الإطلاق في تركها تتحمل كل الأعباء وحدها. ضع نفسك مكانها وتخيل بأن نهارك يبدأ منذ السحور، حيث تحضير الطعام ثم الصلاة وقد يكون هناك إمكانية للنوم لبضع ساعات وقد لا يكون. لاحقاً الأعمال المنزلية، أو وظيفتها خارج المنزل مع الاعمال المنزلية.. ثم التحضير للإفطار مع الاعتناء بالأولاد وتخصيص الوقت لأداء واجباتها الدينية وتحمل تذمر الجميع وتأففهم خلال ساعات الصيام. أما مرحلة ما بعد الإفطار فهي كارثية بكل المعايير، حيث عليها أن تمضي ساعات وهي تغسل الصحون وتلبي الطلبات وتوضب الأطعمة وتحضر للسحور وغيره الكثير من التفاصيل الأخرى.
من يمكنه تحمل هكذا ضغوطات بشكل يومي لمدة أربعة أسابيع متتالية ؟ وأي عدل ورحمة تكمن في جعلها تتحمل كل الأعباء بمفردها؟
هناك عشرات الطرق التي تمكنك من مساعدتها، على رأسها المشاركة في الأعمال المنزلية سواء من خلال مساعدتها في تحضير بعض الأطباق أو غسل الصحون أو ترتيب المائدة وغيرها. ولكن في حال كنت من النوع الذي يرفض رفضاً قاطعاً المساعدة في الأعمال المنزلية يمكنك المساعدة بهذه الطرق:
 
- لا تكثر من الطلبات في حال لم تكن مستعداً للمساعدة في تنفيذها.
 
- إجعل التبضع من مهامك طوال الشهر بحيث تريحها من هذه المهمة.
 
- قم بدعوتها للإفطار خارج المنزل بين حين وآخر.
 
- لا تفاجئها بأي دعوات وعزومات لم يتم الاتفاق عليها مسبقاً.
 
- تطوع للاهتمام بأولادكما وتسليتهم قبل موعد الإفطار، حيث يرتفع منسوب النشاط في حال كانوا أطفالاً ومستوى التأفف والتذمر في حال كانوا أكبر سناً.
 
- سهل الأمر عليها واقترح نوعية الأطعمة والأطباق التي يمكن تحضيرها للإفطار.
 
- الحد الأدنى من المساعدة من خلال رفع الصحون بعد تناول الطعام.
 
بطبيعة الحال هذه النصائح ليست بديلاً عن المساعدة الفعلية، ولكن وبما أن فئة كبيرة من الرجال ما تزال ترفض أن يكون لها أي دور فعال في المطبخ فإن الحد الأدنى من المساعدة أفضل من عدمه.

ثانياً: لناحية الواجبات الدينية

وسط كل ما هو مطلوب في شهر رمضان يسهل على زوجتك أن تقصر أحياناً في واجباتها الدينية أو أن تؤجل بعضها بسبب الإنهاك أو التعب أو أن تكتفي بما هو واجب فقط. ولكن قليل من التشجيع يمكنه أن يحل هذه المشكلة. لا تستجوبها حول الواجبات التي قامت بها ومحاسبتها أو انتقادها.. هذا ليس دورك. دورك هو تشجيعها وتوفير الأجواء التي تساعدها على أداء الواجبات. التشجيع في الواقع يعود بالفائدة على الطرفين، لأن الحماسة التي تبثها فيها لقراءة القرآن والأدعية ستشعر بها أنت أيضاً.
توفير الأجواء الخاصة للتعبد مرتبطة بشكل مباشر بمساعدتها في الاعمال المنزلية أو التخفيف من الأعباء الملقاة على عاتقها.. فحينها ستتمكن من تخصيص الوقت للعبادة لأنها لن تكون منهكة طوال الوقت.

ثالثاً: لناحية العلاقة الزوجية

شهر رمضان ليس بالضرورة أن يخلو من الرومانسية، على العكس تماماً. كلمات بسيطة تعبر من خلالها عن تقديرك لما تقوم به، وحتى كلمات الشكر تكفي لجعلها تشعر بأنك تقدر وتثمن جهودها.

لدخول لزاوية شباب وبنات اضغط هنا

لمزيد من ع الماشي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق