اغلاق

موظّفون كبار في بنك مركنتيل يشاركون في ‘درس آخر‘ للتوعية المالية

على مدار سنوات، يرى بنك مركنتيل بنشاطاته الإجتماعيّة والمجتمعيّة جزءًا لا يتجزّأ من عمله الشامل، وعمليًا العمل التّجاري يشمل الرؤية الإجتماعيّة الشّمولية.


مجموعة صور من الدرس

وبعد مرور أسبوعين على الإحتفال بتوزيع المنح للدّراسة الأكاديميّة ضمن مشروع "هزنيك مركنتيل"، شاركهم مديرا منطقة الشّمال في بنك مركنتيل، المساعد الأوّل للمدير العام ومدير منطقة النّاصرة، السّيّد رياض دبيني، ومدير منطقة عكّا السّيّد عوني أبو سالم، بانطباعاتهما عن الاحتفال الكبير، وحول مشاريع إضافيّة أخرى يشترك بها البنك.
وتحدّث يائير أفيدان رئيس مجلس الإدارة في البنك، عن انطباعه من الفعاليّات الإجتماعيّة والتربويّة التي يشارك فيها موظّفو البنك.
وقال السّيّد عوني أبو سالم: "بنك مركنتيل يسلّط الضوء على نشاطين إجتماعيّين مركزيّين، أوّلهما في المجتمع والثّاني في العمل لتطوير التربية والتعليم. أفتخر بالقول إنّه وعلى مدار سنوات طويلة استطعنا استغلال فروعنا وتوزعها على المناطق الجغرافيّة والديمغرافيّة الواسعة، لعملنا الاجتماعي. بهذه الطريقة نستطيع الوصول إلى كافّة شرائح المجتمع على اختلافها، كمنظمة، ومن خلال موظفينا الذين نعتبرهم أصحاب وعي اجتماعيّ واسع".
وأضاف أبو سالم: "كما ذكرنا، موضوع التربية والتعليم يقف على رأس سلّم أولويّاتنا، وقرّرنا التركيز على هذا الموضوع لنصل إلى جيل مستقبل واعد، متعلّم وواسع الآفاق وهو المفتاح للنهوض بمجتمعنا على المستوى الإجتماعي والإقتصادي إلى جانب زيادة تكافؤ الفرص، وزيادة الإمكانيّات".
وأكّد: "مشروعنا الإجتماعي الرّائد هو مشروع "هزنيك مركنتيل"، الذي احتفلنا بمرور عقد على إنطلاقه وفي إطاره وزّعنا على مدار تلك السنوات مئات المنح للتعليم العالي، بالإضافة فقد استفاد منه طلاب الثانويّات بحصولهم على عشرات آلاف ساعات التقوية من الحاصلين على المنح، وبالتالي حسّنوا من تحصيلهم العلمي وازدادت فرصهم المستقبليّة. وإلى جانب كلّ هذا، نرى في التربية والتعليم والعطاء والعمل المجتمعي الذي بات أمرًا طبيعًا في مركنتيل، قيمة عليا".
بدوره، قال السيّد رياض دبيني: "أرغب في أن أوسّع وأن أتطرّق إلى عملنا الواسع في تطوير التربية والتعليم. ها قد مرّت أيّام على احتفالنا السّنوي بمشروع "هزنيك مركنتيل"، هذا إلى جانب تعاوننا المثمر والرّائع على مدار سنوات مع جمعيّة "درس آخر" وجمعيّة "حاسوب لكل ولد"، وغيرها. في إطار التعاون مع جمعيّة "درس آخر"، يصل موظّفون متطوّعون من مركنتيل إلى مدارس ابتدائيّة في كافّة أنحاء البلاد، ويعلّمون الطلاب 12 حصّة تعليميّة تتعلق بالمصطلحات الأساسيّة في عالم الصيرفيّة وإدارة الحسابات وما شابه. برأيي إننا أمام مشروع بالغ الأهميّة وخصوصًا في الفترة التي نعيش فيها، والتي تتسم برغبات الأولاد الكثيرة ولا يمكن وليس من الصحيح تلبيتها دائمًا. من الضروري أن يتعلّم الأولاد ما معنى الميزانيّة، كيفيّة التوفير، كيف نختار البدائل، وغيرها من الأمور".
وتابع دبيني: "نحرص على أن يقوم الطلاب في كلّ دورة بزيارة "سوبر ماركت" برفقة موظّف البنك ليتعلموا ويعرفوا الشّراء الذكي، المحسوب والمدروس والمراقَب بواسطة ميزانيّة معيّنة. خلال سنوات مشاركتنا في مشروع "درس آخر"، زرنا عشرات المدارس في مختلف أنحاء البلاد، من رهط في الجنوب، مرورًا في طريق صلاح الدين في المركز، وصولًا إلى عدّة بلدات في الشّمال مثل: النّاصرة، أم الفحم، طرعان، عرّابة، مجد الكروم، والجديدة المكر".
ونوّه دبيني في حديثه إلى أنّ "أوج نشاطنا الذي يؤكّد على الأهميّة التي نوليها إلى مشروع "درس آخر"، تجسّد مؤخرًا عندما زار مدير عام مجلس الإدارة في بنك مركنتيل، السّيّد يائير أفيدان، مدرسة "مي زيادة" في مدينة النّاصرة لتقديم الدّرس للطلاب، في الوقت الذي يقوم به موظّفو البنك بتمرير الحصص التعليميّة في المدرسة في هذه الفترة".
وقد أثنت مديرة مدرسة مي زيادة في مدينة الناصرة، السيّدة ديمة إغبارية عفيفي، في حديثها مع مندوبي بنك مركنتيل خلال برنامج "درس آخر" على هذه الفعاليّة التي تحمل في مضمونها روح التبرّع والتطوّع وبالمقابل تعطي الطلاب المهارات الأساسيّة الحياتيّة التي يحتاجونها وتهيئهم للمستقبل لمواجهة العالم بكافّة تحدياته الاقتصادية، إذ أن مهارة تقييم المنتج وادارة الميزانيّة والإمكانيّات من حيث التوفير والأموال، هي مهارة أساسية لكل شخص في عالمنا اليوم".
وأشارت إلى أنّ الطلاب تفاعلوا وتأثروا من الحصّة، ونصحت كل طالب وكل شخص في مجتمعنا أن يخوض مثل هذه التجارب التي تعود عليه بالفائدة وتزوّده بمهارات يحتاجها في الحياة اليومية.
وأكّد رئيس مجلس الإدارة في نهاية الدّرس: "أشارك في مشروع "درس آخر" منذ سنوات وأشعر بسعادة غامرة لمشاركتي اليوم في مدرسة "مي زيادة" في النّاصرة. خلال الحصّة أوضحت للطلاب مصدر كلمة "بنك"، كيف بدأت التّجارة، من خلال عمليّة التبادل وصولًا إلى ما هي عليه اليوم والتي ندفع فيها المال مقابل الشّراء. وبعدها فسّرت لهم معنى بعض المصطلحات مثل: القرض، التوفير، الفائدة، وسائل الدّفع ومنها النقدي والشّيكات وبطاقات الإئتمان".
وقال: "تطرّقت خلال الحصّة إلى التطوّرات التي تعيشها البنوك، والتي تتيح المجال للقيام بالعمليّات من كلّ مكان وفي كلّ لحظة بواسطة الحاسوب والهاتف النّقال. وختمت الحصّة بشرح مقتضب حول أهميّة التوفير، موضحًا للطلاب مدى فوائد التوفير، وأنّ عليهم المباشرة بالتوفير منذ اليوم، ولو من مصروفهم الخاص".
وعبّر عن سعادته بالمشاركة في برنامج "درس آخر" في المدرسة التي تميّزت بأجواء دافئة ومليئة بالمحبة، وقال: "سُعدت بلقاء الطلاب وإدارة المدرسة وطاقم المعلمين الذي يسعى إلى تطوير الطلاب وصقلهم وجعلهم مستكشفين أكثر، لتوفير أدوات تساعدهم على الّنجاح، مستقبلًا. من جهتي كانت الزّيارة مؤثّرة ومليئة بالرّضا والارتياح". 


 


لدخول زاوية اقتصاد اضغط هنا

لمزيد من اخبار الاقتصاد اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار الاقتصاد
اغلاق