اغلاق

بمبادرة أردان: 2.5 مليون شيقل لتعزيز الامن في المدن المختلطة

وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من دانييل بار رئيس قسم الاتصالات والناطق بلسان مكتب وزارة الامن الداخلي، جاء فيه :" أوعز وزير الامن العام جلعاد اردان


وزير الامن الداخلي جلعاد اردان 

على تخصيص 2.5 مليون لتعزيز الأمن الشخصي في المدن المختلطة. سيتم استخدام الميزانية لتركيب الكاميرات ومراكز "نرى" وأجهزة الاستشعار (أجهزة استشعار متقدمة)، وستمنح المزيد من المساعدات إلى الرملة، اللد، ترشيحا وعكا والناصرة - بدون مشاركة بالميزانية من جانبهم.
الدراسات تشير إلى أن الشعور بالأمن في المدن المختلطة أقل بكثير مما هو في المدن المتجانسة.
علاوة على ذلك، قدم وزير اردان نتائج الدراسة التي أجرتها الشرطة الإسرائيلية التي تشير إلى أن معدل جرائم العنف الخطيرة (القتل والشروع في القتل وتهريب المخدرات والجرائم ضد الممتلكات والسرقة والحرق) التي نفذت في الأماكن العامة في المدن المختلطة هو أعلى منه في المدن المتجانسة.
كجزء من "مدينة خالية من العنف" أنشئت وزارة الأمن الداخلي أنظمة كاميرات ومراكز نرى في حدود حوالي 90 من بين 150 سلطة محلية مشاركة في البرنامج، 20 سلطة عربية. الآن ستتلقى المدن المختلطة اضافة كبيرة في الميزانية لتعزيز النظام التكنولوجي في حدودهم.
وقالت وزارة الأمن العام أن الكاميرات الأمنية تم ربطها بمركز نرى المزود بموظفين 24 ساعة في اليوم، مما يساهم في الوقاية من جرائم العنف في الأماكن العامة، فضلا عن الحد من قوتهم. نلاحظ أيضا في المكتب والشرطة أن الامر يساعد أيضا في فك رموز الجرائم التي ترتكب في حدود المواقع التي  وضعت فيها الكاميرات.
الوزير أردان قال: تعزيز الأمن الشخصي في جميع أنحاء البلاد هي احد التحديات التي  وضعتها هدفا بالذات في المناطق التي يكون بها الاحساس بالأمان منخفض مثل في المدن المختلطة. الخصائص الفريدة للمدن المختلطة تتطلب منا تخصيص موارد إضافية لتحسين نوعية حياة السكان ونحن نفعل هذا وننوي الاستمرار في ذلك" .
وقال مدير برنامج مدينة خالية من العنف والشرطة البلدية، داني شاحر: "نحن نبذل جهودا لتقديم المساعدة للسلطات المحلية وفقا لاحتياجاتها ومطابقة البرنامج لخصائص كل منطقة قدر الامكان. قرار وزارة الأمن الداخلي بمساعدة السلطات المختلطة  في تطوير التكنولوجيا من دون مشاركة في الميزانية هو بشرى حقيقية التي ستساعد على تعزيز الشعور بالأمن الشخصي لسكانها".

" وضع عاملات اجتماعيات يتحدثن العربية في مراكز الشرطة في جميع أنحاء البلاد "
وفي بيان اخر ، جاء فيه :" تم منح مركز شرطة في عكا والذي يخدم العديد من المجتمعات المحلية ميزانية 150,000 الف ش.ج. لسنة 2017، وافقت اللجنة الوزارية لمكافحة العنف على اقتراح وزير الأمن الداخلي  على توسيع برنامج "مدينة خالية من العنف" بغرض تجنيد عاملات اجتماعيات يتحدثن اللغة العربية. وضع العاملات الاجتماعية سيزيد من عدد البلاغات عن العنف ضد المرأة وسيزيد من احتمال حمايتهم.
تظهر بيانات الشرطة الإسرائيلية أن 85% من الضحايا العربيات لا تقدمن شكاوي بسبب الخوف من الذهاب إلى الشرطة.
يتم تحويل الميزانية إلى برنامج "مدينة  خالية من العنف" من أجل مكافحة جريمة القتل في الوسط العربي. كجزء من البرنامج، تجند الوزارة عاملات اجتماعيات يتحدثن العربية في مراكز الشرطة التي تقدم خدمات للبلدات العربية والمدن المختلطة. يتم تشغيل النموذج  التجريبي المذكور في ثلاثة مراكز للشرطة (عيرون، الناصرة وكيدما) ولاقى نجاحا. وقد منح لمركز شرطة عكا الذي يخدم العديد من البلدات ميزانية 150,000 الف ش.ج. في سنة 2017.
في اطار برنامج وزارة الأمن الداخلي "مدينة خالية من العنف" ووزارة الشؤون الاجتماعية، الذين يشغلون ويدربون العاملات الاجتماعية بشكل مشترك،  ذكروا أنه منذ بدء عمل العاملات الاجتماعية، هناك زيادة كبيرة في نسبة الإبلاغ وسط النساء العربيات اللواتي يعانين من العنف.
في كثير من الحالات نجحت العاملة الاجتماعية بإقناع الرجال العنيفين من الدخول في عملية علاجية.
تقدر الشرطة الإسرائيلية أن 85% من النساء ضحايا العنف الأسري في المجتمع العربي لا يقدمن شكاوى إلى الشرطة. ولكن وجود عامل اجتماعي - امرأة تتحدث اللغة العربية، غيرت تجربة النساء اللاتي يصلن إلى المحطة لتقديم شكوى وزاد الشعور بالثقة.
وزير الامن العام جلعاد اردان: "وضع العاملات الاجتماعيات سيساعد في مكافحة العنف في المجتمع العربي وحماية النساء العاجزات. وتأتي هذه الخطوة كجزء من خطة التي اقودها لتحسين خدمات الشرطة في الوسط العربي".

" رمضان خال من العنف "
وجاءنا ايضا من دانييل بار رئيس قسم الاتصالات والناطق بلسان مكتب وزارة الامن الداخلي البيان التالي :" بتوجيه من الوزير أردان ستخصص وزارة الأمن الداخلي 2 مليون ش.ج. لتمويل الأنشطة الترفيهية للشباب خلال أمسيات شهر رمضان.
وجه وزير الامن الداخلي، جلعاد اردان، المصادقة على ميزانية إضافية للأنشطة الترفيهية خلال العيد، من الميزانية الممنوحة في إطار مدينة  خالية من العنف على مدار السنة. وجاء هذا القرار بعد شكاوى من سكان بلدات المجتمع العربي عن الارتفاع في حالات العنف والسلوك المعادي للمجتمع من قبل  الشبيبة خلال العيد  الناجمة عن الصوم، الملل والتقاعس عن العمل.
خلال العيد سيتمتع الشبيبة بالأنشطة مثل عرض الأفلام، بطولات كرة القدم، عروض مسرحية، وفي بعض البلدات سيستفيدون من عطلة العيد من اجل تمرير ورشات عمل تجريبية مع المهنيين حول الوقاية من العنف على الطرقات، منع العنف المنزلي وفي الأماكن العامة.
وقال وزير الامن الداخلي عضو الكنيست جلعاد اردان: هناك اهمية كبيرة لمكافحة العنف في المجتمع العربي، ومحاولة منعها مقدما. ولهذه الغاية،  تم تخصيص ميزانية  للعديد من الأنشطة في رمضان".
مدير مدينة  خالية من العنف والشرطة البلدية، داني شاحر: "مدينة خالية من العنف تخصص موارد عديدة للأنشطة الترفيهية للشباب وخصوصا خلال العطل. اذ ان رمضان هذا العام يقع  خلال العام الدراسي، فهناك حاجة لتخصيص موارد اضافية ووفقا لتعليمات الوزير ستساعد وزارة الأمن الداخلي في هذه المهمة."
يشارك في برنامج مدينة خالية من العنف حاليا 70 مستوطنة في المجتمع العربي في إسرائيل والمدن المختلط" .
وجاء في بيان اخر :" بسبب تصاعد العنف في المستشفيات ضد الطاقم الطبي، بادر الوزير أردان على إنشاء إدارة مشتركة مع وزارة الصحة لتعزيز الأمن في المستشفيات .
تم الموافقة على البرنامج، الذي تم تصميمه للعمل في ال-15 مستشفى الكبرى في إسرائيل من قبل اللجنة الوزارية لمكافحة العنف بما في ذلك: رمب"م، ايخيلوف، سوروكا، تل هشومير، المركز الطبي رابين، هاداسا عين كارم، أساف هاروفي، فولفسون، هيليل يافي، نهاريا، هعيميك، شاعاري تسيديك، برازيلاي وكابلان.
يتضمن البرنامج  توسيع  المشروع التجريبي وتخصيص 26 شرطي بتمويل مشترك من قبل وزارة الأمن الداخلي ووزارة الصحة.
ووفقا للبرنامج، سيتم انشاء ادارة مشتركة للأمن الداخلي، برئاسة مدير برنامج "مدينة خالية من العنف". تم إطلاق البرنامج بسبب المشروع التجريبي الناجح الذي نفذته  وزارة الأمن الداخلي ووزارة الصحة في 6 مستشفيات حكومية التي تمركز في اطارها 9 من رجال الشرطة في المستشفيات، وعرضت نتائج جيدة للغاية حول كيفية تحسين الشعور بالأمن لدى اعضاء الطاقم الطبي والزوار في المستشفيات الذين شاركوا في المشروع التجريبي.
الوزير جلعاد إردان: "إن البرنامج الجديد ضروري للتعامل مع مشكلة العنف ضد الطواقم الطبية في المستشفيات في جميع أنحاء البلاد. هذا واجبنا الأخلاقي تجاه أولئك الذين ينقذون حياة المدنيين في الاقسام الطبية ويتعرضون للتهديد والعنف".



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق