اغلاق

دعم يلخص حملته الانتخابية ويطرح برنامج عمل واقعي

عمم الطاقم الاعلامي لحزب دعم بيانا على وسائل الاعلام وصلت الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما نسخة عنه جاء فيه :"عقد المكتب التنفيذي لحزب دعم العمالي جلسة خاصة لتلخيص الحملة الانتخابية ،

ونتائجها على المستوى القطري والعربي. 
واجرى الحزب تقييما للنتائج التي حصل عليها وطرح جدول عمل لنشاطه في الفترة القادمة. وقد تطرق حزب دعم في تقديره لنتائج الانتخابات، الى الخطر الكامن جراء زيادة قوة اليمين وتراجع اليسار الاسرائيلي، وايضا الى محدودية المكسب الانتخابي الذي حققته الاحزاب العربية، كما اكّد على ضرورة طرح برنامج عمل للطبقة العاملة العربية واليهودية، حيث يضع محاربة البطالة والفقر في المركز. 
انتصار لليمين الاسرائيلي: نتائج انتخابات الكنيست الـ 18 افرزت زيادة ملحوظة لاحزاب اليمين (65 مقعدا)، الامر الذي يفرض واقع سياسي معقد ويعبر عن خيبة امل الجمهور الاسرائيلي من حكومة كديما والعمل التي شنت حربين دون الاقتراب من التسوية مع سورية والفلسطينيين. ان الحرب على غزة زادت من قوة  اليمين على حساب معسكر اليسار. هذا الواقع يفرض على حزبي الليكود وكاديما البحث عن تشكيل حكومة وحدة للتخلص من العقدة السياسية الداخلية ومواجهة الازمة الاقتصادية الخانقة والبطالة التي بدأت تتفشى بين اوساط واسعة.
مكسب محدود للاحزاب العربية: الاحزاب العربية استغلت الشعور الجماهيري بالغضب والنقمة على ما حدث في غزة، الامر الذي دفع برؤساء الحمائل التي تدعم عادة الاحزاب السلطوية الى تقسيم اصواتها بين القوائم العربية. الجمهور العربي في اسرائيل موجود في ازمة سياسية، اجتماعية واخلاقية عميقة جدا، في الوقت الذي تستمر الاحزاب العربية في تكريس السلبيات والاستفادة منها، اذ تنازلت الاحزاب الثلاثة تماما عن السعي الى تغيير جذري للمجتمع وسلّمت بالامر الواقع وتعمل على الاستفادة من الازمة الحالية. كما ان الانتخابات اصبحت نوع من "حرق الاصوات" لأنها لا تجد بتحسين وضع الجماهير العربية بحيث ان مراكز صنع القرار في اسرائيل مغلقة تماما امام الاحزاب العربية. و زيادة عدد المقاعد للاحزاب العربية جاء مع انخفاض حاد في عدد المقاعد لليسار الاسرائيلي مما يعني بان المجال للنشاط البرلماني، سن القوانين والتأثير على القرار السياسي سيكون محدودا جدا.
حزب دعم مصر على الاستمرار في عمله الميداني: ويرى حزب دعم ان امام الخريطة السياسية اليمينية وكذلك في وجه الازمة الاقتصادية الخطيرة القادمة لا محالة بان تتكاتف كافة القوى العمالية والتقدمية لطرح برنامج عمل واقعي بعيدا عن الشعارات الفارغة. واذ اتسمت معركة الانتخابات بغياب الاجندة الاجتماعية فنحن نرى بانه من الواجب تنظيم المعركة من اجل لقمة العيش وضد البطالة ومن اجل حقوق العمال، الامر الذي ستكون له انعاكاسات ايجابية على وضع الطبقة العاملة، كما انه من شانه ان يفتح المجال لفك العزلة عن الجماهير العربية وكسب الحلفاء على نطاق الساحة الاسرائيلية والعالمية على حد سواء. ان عدم اجتياز نسبة الحسم لا يمنع بل يفرض على الحزب وأنصاره العمل الدؤوب من اجل تأطير الطبقة العاملة على المستوى الحزبي والنقابي. عملنا لن يتوقف وندعو كل من يتعاطف مع هذا الموقف الالتحاق بصفوف حزب دعم العمالي". وفق ما جاء في البيان الذي وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما. 


لمزيد من خدمات والعاب وااااو اضغط هنا
لمزيد من اخبار الانتخابات اضغط هنا

لمزيد من إنتخابات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق