اغلاق

شاب: الحب إما ان يصنع الأمل وإما ان يولّد الحزن والضياع

السلام عليكم، انا شاب من جنين وأحب فتاة من الناصرة إجتمعنا على الموهبة المتبادلة وفهم منا الآخر حتى تطور ما بيننا الى حب، أعرفها منذ 8 سنوات وأحببتها منذ4 سنين،


الصورة للتوضيح فقط

تعلقت بها بشدة ربما بسبب ظروفها السيئة او الاحرى الأبوية قد كان دافع اكبر لتعلقي بها واخراجها من البيئة هذه، لم يكن قربي لها بطمع من شيء كهوية زرقاء أو العيش داخل مناطق ال48 بالعكس تماما اود اخراجها من بيئة الأهل والأقارب والعيش معي في مدينتي، ولا اطمع لأي شيء اخر فهي ليست من صفاتي ابدا.
عرضت عليها ان اتقدم لها فوافقت لكن والدها اعترض لأني من "الضفة" دون ان يعرف عني شيء او حتى ان يعرف من انا، بداية انا لست مراهق فأنا بآخر سنة قبل عمر الثلاثين، وهي تصغرني بثلاث سنوات، ورغم اني معروف بحسن اخلاقي وطيبتي ومن عائلة معروفة ذو سلطة وجاه ومال وقدر عالي على مستوى فلسطين والاردن، وحالة اهلي المادية ممتازة، وتربيت وعشت خارج البلاد وامتلك الجنسية الاردنية.
حاولت اقناع والدها كثيرا لكنه رفض تماما ولا يريد ان يستمع للأمر، وعليها ان توافق على من هو يختاره بنفسه فقط وليس اختيارها هي، فعرضت علي ان نتقدم لها من خلال أخوالها، لكن والديّ اعترضوا بسبب ان هذا منافي للقيم والأخلاق والعادات والتقاليد، كان هذا منذ سنة ونصف واهلي كان الرفض هو ردهم الدائم، منذ عدة ايام اقنعتهم، فوافقوا كي لا يعترضوا اختياراتي ومستقبلي، واخيرا قد عمت الفرحة قلبي، وعندما حادثتها لأبشرها حينها اخبرتني ان أخوالها قد خرجوا عن الصورة ولن يتدخلوا بالموضوع خوفا من والدها، عجزت بالنهاية عن التصرف، وتركت عملي لأني اصبحت شارد الذهن وعابس الوجه دائما واتهرب من اي عمل ادخله، اصبحت اكره كل ما احب حتى هوايتي لم اعد اطيقها، تفاصيل قصتي اكبر واعمق ولا اريد ان اذكرها او اتعمق فيها كي لا تكشف .. كلامي للفضفضة لأني لا استطيع بوحه لأحد.. دمتم سالمين.

تواجهون في حياتكم مشكلة اسرية ، زوجية ، عاطفية ، اجتماعية او غيرها ؟ تبحثون عن حل ؟ حائرون وبحاجة الى مساعدة ؟ .. يمكنكم ان تطرحوا مشكلتكم ليشارككم في حلها متصفحو موقع بانيت ، من خلال هذه الزاوية - " قلوب حائرة " .كل ما عليكم ان تفعلوه هو ان تبعثوا بمشكلتكم الى العنوان التالي :panet@panet.co.il .

لمزيد من مشاكل وقلوب حائرة اضغط هنا

لمزيد من قلوب حائرة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق