اغلاق

قائد كبير في الجيش الاسرائيلي يتحدث عن الأوضاع الأمنية والاستعدادات لليلة القدر

قال ضابط كبير في لواء عتصيون، بالجيش الاسرائيلي: :"تُعد هذه الفترة فترة مركّبة من ناحية أمنية، ومن واجبنا في قيادة الطرفين، الإسرائيلي والفلسطيني، العمل للوصول إلى


صور من نشاطات للجيش الاسرائيلي- تصوير: الجيش

نمط حياة روتيني وأمني أفضل.
في الفترة الأخيرة، مع بداية شهر رمضان، وقبله بقليل، عندما بدأ إضراب الأسرى عن الطعام، يعم المنطقة عدم استقرار آخذ بالازدياد. ولحسن حظّ الجميع، انتهى اضراب الأسرى قبل ابتداء شهر رمضان الذي يُعد شهرًا هامًا بالنسبة للفلسطينيين. فترة شهر رمضان فيها الكثير من التحديات الأمنية، فمن تجربتنا أيضًا في الماضي، حصلت العديد من العمليات"،  "في هذه الفترة، ولكنّ هذه الفترة هي أيضًا فرصة قمنا باستغلالها لمنح التسهيلات للفلسطينيين.
 فبنظري، شهر رمضان هو شهر إيجابي يجمع بيت العائلات ويجلب الطاقة الإيجابية للمنطقة. وحتى قبل بضعة أيام كان هذا الواقع الذي عشناه. ولكن في الأيام الأخيرة كان هناك تدهور كبير في الوضع الأمني، فقد حصلت عدة عمليات".
واوضح في حديث للصحافيين، "دون شك، تؤثر هذه العمليات"، "على قراراتنا في اتخاذ الإجراءات للتسهيل على الفلسطينيين. وبالرغم من كل هذه الأوضاع التي أدت الى تعزيز قواتنا في المناطق المختلفة، وتوسيع عملياتنا الأمنية، نحن نهتم بتمكين المواطنين الفلسطينيين من إكمال الاحتفالات بهذا الشهر. الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان تشكّل تهديدًا أمنيًّا حسب تجربتنا المسبقة، ولكن بالرغم من ذلك، نحن نستمر بالسماح للفلسطينيين بإقامة الشعائر الدينية خاصة في ليلة القدر. فمن ناحية هناك رغبة من ناحيتنا باستغلال الفرصة والسماح للفلسطينيين من الاحتفال بالاعياد، الأمر الذي يهتم به أيضًا محاربونا على المعابر، والذين يحاورون الفلسطينيين ويباركونهم بأعيادهم. فنحن مسؤولون عن كل ما يلزم لكي يعيش المواطنون حياة طبيعية. ومن ناحية أخرى نحن نتجهز بشكل مكثف للأسبوع الأخير من رمضان، وإن شاء الله سيمرّ الوقت بسلام دون أن نحتاج لتفعيل قواتنا".
 
محاربة الاسلحة غير القانونية
اردف:"من العمليات التي نقوم بها من أجل تقديم الردّ الأمني المناسب، هي محاربة ظاهرة الأسلحة غير القانونية، فهذه مشكلة المواطن الفلسطيني البسيط أولًا حيث يتأثر منها الفلسطينيون ويتأثر منها مجرى حياتهم الطبيعي، لذلك نقوم بمحاربة هذه الظاهرة وتجارتها.
بالإضافة الى عملياتنا ضد التحريض على الانترنت، الأمر الذي قد يؤدي الى قيام الشباب بالتهور والقيام بعملية طعن أو غيرها، لذلك نحن نحارب هذه الظاهرة بجدية تامة.
كذلك نحن نرى ان هناك خطورة كبيرة في ظاهرة رمي الحجارة والزجاجات الحارقة، فهناك أيضًا فلسطينيون وعرب إسرائيليون يصابون بهذه الحجارة، فالحجر أعمى. لذلك نحن نعمل ضد هذه الظاهرة وضد منفذيها وكل من تربطه بها علاقة. فواجبنا الحفاظ على أمن المواطنين من الطرفين.
فنحن نعمل وفق فكرة "الاحباط الشامل" التي من خلالها نقوم بالعمل ضد كل من تربطه علاقة مباشرة أو غير مباشرة في تنفيذ العملية..."

منح تسهيلات
فيما يتعلق بالجانب العسكري، استعرض المصدر العسكري الكبير في لواء عتصيون "سلسلة إجراءات وخطوات يتخذها الجانب الاسرائيلي على الجانب المدني لتسهيل الأمور ومن بينها رفع المانع الأمني ليتمكن الكثيرون من الحصول على تصاريح عمل في اسرائيل بالاضافة الى تطوير مشاريع مدنية مثل الانارة على الطرقات وبناء ارصفة بجانب الطرقات العامة وإنشاء ملاعب لكرة القدم وبنية تحتية". وفق ما جاء على لسانه.
 وصرح المصدر بانه يعتقد أن "للبيئة والأجواء العامة اهمية بكل ما يتعلق بتفاؤل المواطن الفلسطيني ومن منطلق هذا الإدراك هناك حوار مستمر مع قادة القرى الفلسطينية لتطوير هذه المشاريع".
كما كشف القائد العسكري أن "سلطات الجيش اعادت الى بعض المطابع وورشات العمل عتاد تمت مصادرتها بسبب استخدامها للتحريض او لتصنيع السلاح بعد تعهد أصحابه بأنهم لن يستخدمونه لهذه الأغراض.
كما اتخذ الجيش خطوات مدنية بمناسبة شهر رمضان مثل ترتيب رحلات الى المسجد الأقصى عن طريق الباصات من قلب المدن الفلسطينية وخفض اعمار الدخول الى اسرائيل وأضاف ان الخطوات التي ألغيت بسبب العملية في القدس سوف تستأنف لحظة اعادة الاستقرار الى الميدان. كما تمنى ان ينتهي شهر رمضان في اجواء الفرح دون تدهور للوضع ولكن قوات الجيش تستعد لهذه السيناريوهات أيضًا".

الاستعدادات لليلة القدر
وردًّا على سؤال حول استعدادات الجيش لليلة القدر قال المصدر ان "هناك رغبة للمستويات العليا لتسهيل الأمور في حال عدم تدهور الوضع الأمني بالاضافة الى اتخاذ إجراءات على المستوى الميداني لمنع الاحتكاك وسوء الفهم في كل ما يتعلق بالاحتفالات والالعاب وأضاف ان الجيش يستعد بشكل خاص لهذه المناسبة."
وفِي معرض رده على سؤال يتعلق بالسير الخطير على الطرقات في الضفة الغربية قال الضابط الاسرائيلي ان "هناك جهود كبيرة تبذل لتطوير بنية الطرقات وتوسيعها مثل إقامة منعطف في مفرق غوش عتصيون وإقامة موقف للسيارات في مفرق العروب وإقامة موقف خاص للسيارات العمومية والتكسي في بيت أمر بالاضافة الى تعاون كبير مع الشرطة لفرض القانون على الطرقات".
وحول تقديرات الجيش في أعقاب العملية في القدس قال الضابط الإسرائيلي انه "متفائل لان هناك طاقات إيجابية في الميدان وان هموم المواطن الفلسطيني تتعلق بالاقتصاد وجودة الحياة"، لكنه أضاف ان "الجيش يستعد لكل الاحتمالات بما فيها تدهور الوضع". 


 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق