اغلاق

رغدة سواعد، البعنة: أعشق صناعة كعك العيد وأجهزه بنفسي

تواظب العائلات على صناعة كعك العيد او ما يعرف ايضا في المناطقة الشمالية بـ"الزرد"، كنوع من تقاليد العيد وطقوسه، إذ لا يخلو بيت من كعك العيد، ويرى الكثيرون أن العيد
Loading the player...

لا يكتمل بدون الكعك.
 مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما التقى الشابة رغدة سواعد من قرية البعنة، التي لم تتعدى 22 ربيعا من عمرها، والتي تقوم بتجهيز كعك العيد لوحدها، وهي تعشق هذا المجال وعلى استعداد ان تصنع عشرات الكيلوغرامات دون كلل او ملل.

وتقول الشابة رغدة: "في الماضي القريب كنت انا شخصيا اذهب لجدتي او والدتي، التي كانت تجهز كعك العيد وكان التجهيز لا يتم الا عندما تكتمل اللمة (اي نساء الحي)، وكل يوم دور احداهن في صناعة كعك العيد، (اي بالتناوب) وكنّ يتعاونّ فيما بينهن كخلية النحل، ولكن مع الايام والتطور اصبح كعك العيد يصنع ويباع بالمحلات التجارية وهذه الميزة العربية العريقة اصبحت في تلاشي من عام لعام".

"هواية أعشقها رغم صعوبتها"
وتابعت رغدة حديثها، بالقول: "انا طالبة جامعية وبالرغم من الدراسة، الا أن لدي هواية وحبا لصناعة الحلويات والكعك بجميع أنواعه، وانا خلال الايام الاخيرة من الشهر الكريم، اقوم بتجهيز كعك العيد او ما يسمى بالزرد، وهو عمل شاق ويتطلب الحذر والدقة، وبالرغم من ذلك فأنا اعشق صناعته".

"يجب استعمال المواد بدقة للحصول على كعك مميز"
 وأوضحت رغدة "أن صناعة كعك العيد يتم بطريقتين الاولى والمشهورة عن طريق الدقيق والثانية عن طريق السميد، ويجب ان يتم استعمال المواد بدقة وحذر لينتج بالنهاية كعكا ذا نكهة وطعم جذاب ترغب بتناوله دائما، وهناك من يحشوه بالعجوة وبالجوز، وهناك ايضا يتفنن بزخرفته، واضافة الفستق الحلبي عليه والذي يجعل كعك العيد شهيا بمذاق مميز، وهناك امر هام اود قوله، وهو أن العجوة التي يتم استخدامها يوجد انواع عديدة منها بالسوق، فهناك انواع عجوه فاخرة استعملها تحافظ على نكهتها دون اي تغير بالمذاق او الطعم".


الشابة رغدة سواعد



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار منطقة الشاغور اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق