اغلاق

انتبهوا زوارنا .. أطفالنا مهددون داخل منـازلهم !!

تقول الأكاديمية النفسية لطب الأطفال: «توصلت أكثر من ألف دراسة علمية إلى أن التعرض لمشاهد العنف في وسائل الإعلام يزيد من احتمالية السلوك العدواني لدى بعض الأطفال،


الصورة للتوضيح فقط

ويؤدي ذلك إلى تبلد مشاعرهم إزاء العنف ويجعلهم يؤمنون أن العالم أكثر مكان سوءًا ورعبًا مما هو عليه».
تؤكد هذه الدراسات في مجملها أن الأمر لم يعد مقتصرًا على السؤال القديم: «إن كانت مشاهدة القتل تصنع قتلة، فلماذا لم نصبح نحن قتلة؟» لكن الأمر يمتد إلى تأثيرات نفسية كارثية بعضها على المدى القصير وأخرى لا تظهر إلا بمرور الوقت.
القبول بالعنف لدى الأطفال يؤدي بالطفل لأن يصبح أقل ميلا للحوار والنقاش، وأقل صبرا عند التعرض للمضايقات.
تتجلى مشكلة مشاهدة الأطفال لأخبار العنف بشكل مكثف في ترسيخ فكرة لا يستطيع عقل صغير معالجتها، إنها مسألة اعتبار العنف هو حل صالح لحل المشكلات والخلافات التي تجتاح العالم، سواء بين الدول أو بين الأفراد. هذه الفكرة عندما تتسرب إلى عقل الطفل بينما هو لا يزال تتشكل لديه صورة عن العالم لهو أمر في غاية الخطورة. يؤدي القبول لدى الأطفال بالعنف كحل للخلافات أن يصبح الطفل أقل ميلًا للحوار والنقاش، وأقل صبرًا عند التعرض للمضايقات حتى غير المقصود منها.
تقول الدكتورة «جايل جروس» خبيرة السلوك: «الأطفال الأكثر مشاهدة للعنف في التلفاز أكثر عرضة لأن يكونوا جدليين. هؤلاء الأطفال يتصرفون في الفصل بطريقة تقترب بهم من أن يكونوا متنمري الفصل. حيث يبدو عليهم قلة الصبر مقارنة بزملائهم. تظهر الدراسات أن هؤلاء الأطفال يصبحون أقل رغبة في التعاون ويصعب إرضاؤهم. ومن هنا يميل هؤلاء الصغار إلى إظهار شعور قوي بالاستحقاق».
دراسة أخرى أجريت في جامعة «إنديانا» قام فيها بعض الباحثين بفحص أدمغة المراهقين وملاحظة التغير الناتج عن تعرضهم لمشاهد العنف. وجد الباحثون اختلافات واضحة في الأشعة التي تم اتخاذها عبر جهاز الرنين المغناطيسي بعد أسبوع واحد من تعرضهم لبعض مشاهد العنف.
بشكل محدد، كان هناك تناقص في تفعيل القشرة الأمام جبهية (prefrontal portions) وهي تعتبر أيضًا الجزء المسئول عن التفكير في الدماغ، وهي مسئولة عن أخذ القرارات والتركيز، والتحكم بالنفس. وفي نفس الوقت تم تفعيل أكبر للوزة الدماغية، وهي المعروفة كمركز للمشاعر في الدماغ، والمسؤولة عن إفراز مشاعر القلق والاكتئاب والغضب، والتصرفات الاندفاعية.

لمزيد من بانيت توعية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق