اغلاق

‘بلدنا‘ تختتم مشروع القيادة الشابة القطري بـ12 إنجازا مختلفا

اختتمت جمعية الشباب العرب "بلدنا"، مؤخرا، مشروع القيادة الشابّة للعام السابع عشر على التوالي بـ12 إنجازا شعبيًا في 12 بلدةً ومدينةً وقرية بمختلف أرجاء البلاد.



وتتكوّن كل مجموعة مشاركة من نحو 20 مشاركًا ومشاركة من طلاب المرحلة الثانويّة ومرشدٍ لها هو أحد الطلاب الأكاديميين في البلاد، إذ يهدف المشروع إلى تأهيل الشباب الأكاديمي في مجال توجيه المجموعات والعمل على صقل المهارات القيادية والوعي السياسي والمجتمعي، والمساهمة في توعية الشباب في المرحلة الثانوية وتعزيز الهوية الفلسطينية على أسس ديمقراطية، وذلك من خلال إكساب الشباب المشاركين، مرشدين وطلابًا، قدرات قيادية وزيادة المعرفة السياسية والاجتماعية والثقافية وتطوير التفكير النقديّ، تذويت وتطوير وممارسة مفهوم التطوّع والانتماء للبلد، بالإضافة إلى رفع نسبة الشابات في المواقع قيادية.

كل مجموعة عملت على إنجاز مشروع معين
وشمل المشروع لقاءً قطريًا يضم جميع المجموعات الشبابية، تخللته نشاطات عديدة، تهدف، بالأساس، إلى تذويت وممارسة المضامين التي تناولها المشروع خلال السنة، وذلك من خلال ورشات عمل ومحطات تفعيلية، تتطرق إلى موضوع الهوية والرواية التاريخية، الدور الاجتماعي، مناهضة الخدمة المدنية والطائفية.
كما عملت كل مجموعة على إخراج إنجازٍ شعبي من ضمن المشاريع التي تقوم بها المجموعة، اعتمادًا كاملا على المشاركين فيها، إذ يشخّص المشاركون مشكلات يواجهها مجتمعهم المحلي، فيبادرون إلى حلها بالتفكير والتخطيط، ومن ثم ينفذونها ويقيّمونها، أيضًا، بهدف تنميّة روح التطوع والقيادة والتغيير المجتمعي لديهم في جيل مبكّر.

"المشروع يحمل رسالة وطنية"
وحول المشروع، قالت مركّزته، جمانة أشقر، إنه يحمل "رسالة وطنية مناهضة لكل مشاريع الأسرلة وهو رافعة للعمل الشبابي في الداخل الفلسطيني وعمل مهم سنويًا يستهدف مئات الشباب الفلسطيني في الداخل الذي يفتقر للوعي الوطني، السياسي والاجتماعي نتيجة لواقع المناهج التعليمية وشح الأطر الثقافية الوطنية".
والبلدان التي قامت فيها دورات القيادة الشابة، هي: الطيبة، حيفا، اللد، حورة (مجموعتان)، أم الحيران، أم الفحم، كفرقرع، البعنة، بير المكسور، سخنين والناصرة.

المشروع ركز على الهوية وحقوق الإنسان
أمّا المضامين الأخرى التي تتطرّق لها دورة القيادة الشابّة، فهي الهوية والرواية التاريخية، مناهضة العنف، مناهضة الخدمة المدنية، حقوق الإنسان وحقوق المرأة، الجندر والنسوية. ويشمل المشروع جولات لقرى مهجرّة ويومًا تطوعيًا داخل البلد التي تضم مجموعة قيادة شابة لتعزيز الانتماء والعطاء، بالإضافة إلى الإنجاز الشعبي.
وابتدأ المشروع منذ شهر آب/أغسطس الماضي، إذ اشتمل في مراحله الأولى على تدريب للمرشدين من قبل محاضرين ومختصين في عدة مجالات حول المضامين التي عملوا عليها مع المجموعات.

الانجازات طرحت مواضيع تؤرق المجتمع العربي
أما الإنجازات الشعبيّة التي عملت عليها المجموعات فقد طرحت موضوعات تؤرق المجتمع العربيّ وتهمّه، مثل مناهضة الخدمة المدنية – مجموعة النقب أبو القيعان والتطوع والعطاء للمجتمع – مجموعة حورة 1، ومناهضة عنف الشرطة والمجتمع – مجموعة حورة، ومناهضة العنف في المدارس – مجموعة اللد، وحقوق النساء والنوع الاجتماعي – مجموعة الطيبة، ودعم الاقتصاد المحلي والعطاء – مجموعة كفر قرع، ومناهضة الجريمة والسلاح- مجموعة أم الفحم، وتقبل الآخر ومناهضة العنصرية – مجموعة الناصرة، ومحاربة العنف بالشوارع – مجموعة بير المكسور، وختامًا محاربة المخدرات في المدارس – مجموعة حيفا.

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق