اغلاق

الشاملة مشيرفة تختتم سلسلة فعاليات رمضانيات

ضمن رؤيتها التربوية والتعليمية، نظمت المدرسة الشاملة مشيرفة-الثانوية، سلسة من الفعاليات والنشاطات التربوية امتدت على مدار أسبوعين، والتي تهدف إلى استقبال


صور من اختتام الفعاليات

شهر رمضان المبارك والتفاعل مع فريضة الصيام طيلة أيام الشهر الفضيل.
حيث استهلت هذه النشاطات بتوزيع بطاقة تهنئة على الطلاب في المدرسة وكذلك على الأهالي من خلال المرافق العامة والمساجد، وقد تميزت البطاقة لهذا العام باحتوائها على امساكية شهر رمضان وجدول متابعة شخصي تحت عنوان " أخلاقيات رمضانية "، وذلك بهدف تعزيز القيم الإيجابية وتذويتها في نفوس الطلاب لا سيما في هذا الشهر المبارك.
أما المحطة الثانية من الفعاليات فكانت عبارة عن محاضرات دينية وتربوية تهدف إلى زيادة الوعي لدى الطلاب في هذا الشهر وإرشاده إلى الاستفادة والتفاعل الإيجابي مع فريضة الصوم، حيث استضافت المدرسة نخبة من الأئمة والوعاظ وهم: الشيخ محمود جبارين- مشيرفة، الشيخ أسامة اغبارية-مصمص، الشيخ محمود أبو النصر- مصمص، الشيخ محمد يوسف-مصمص، والذين أثروا طلابنا بمحاضراتهم وتوجيهاتهم الإيجابية ونصائحهم التربوية والتي لاقت تفاعلا واستحسانا من قبل الطلاب.

موعد مع المسحراتي
كذلك كان للطلاب موعد مع المسحراتي، حيث تمت استضافة تيسير اغبارية من قرية مشيرفة والذي قام بمهمة المسحراتي في القرية منذ عدة سنوات، جاء الطلاب عن هذه " المهمة " والتي بدأت تختفي من تراثنا الشعبي، قدم تيسير شرحا مفصلا للطلاب عن دور المسحراتي وأهمية هذا الدور خاصة قبل التطور التكنولوجي، كذلك تحدث عن تجربته الشخصية وعن بعض الطرائف أثناء تأديته لهمته وكيفية تفاعل أهل القرية معه على مدار السنوات التي قام بها في مهمة المسحراتي بشكل تطوعي، لكنه توقف عن أداء تلك المهمة كحال الكثيرين ممن مارسوا هذا الدور في السابق لتبقى واحدة من المهام التي نتحدث عنها في التراث الشعبي .

طرود غذائية
وتأتي هذه الفعالية ضمن مفهوم المسؤولية الجماعية لدى الطلاب ومساندة الآخر، حيث نظم طلاب المدرسة بالتعاون مع قسم التربية الاجتماعية فيها حملة لجمع التبرعات العينية والنقدية لشراء المواد التموينية وتعبأتها على شكل طرود غذائية لتوزع على العائلات المستورة في قريتي مصمص ومشيرفة، وقد تم توزيع حوالي 50 طردا غذائيا بقيمة مالية تجاوزت ال 7500 شيكل.

رمضان أيام زمان
 " رمضان زمان كان غير "، " أيام زمان كانت أحسن "، هذه عبارات ومقتطفات من حديث إحدى الأمهات والتي استضافتها المدرسة مع ثلة من الأمهات والجدات ليحدثن الطلاب عن "رمضان في أيام زمان " في محاولة للربط بين الحاضر والماضي وكشف الطلاب للعادات التي سادت شهر رمضان في بلادنا قبل عشرات السنين، من عطف على الفقراء وافطارات جماعية، وأكلات وحلويات مميزة وصلة أرحام وبساطة في العيش.
حيث شاركت المربية امتياز اغبارية مع مجموعة من الأمهات الفاضلات في تقديم تلك المحاضرات للطلاب والتي تميزت ببساطة وجمال أسلوب العرض من قبل المحدثات وانجذاب الطلاب إليها وإعجابهم بما سمعوا متمنين " لو ترجع أيام زمان ".

زيادة في الوعي
وبدوره ، شكر مدير المدرسة د. عبد الكريم اغبارية جميع من شارك وساهم في انجاح هذه الفقرات والبرامج من محاضرين وضيوف وكذلك مركز التربية الاجتماعية في المدرسة الأستاذ مصطفى مرعي على عمله الدؤوب ومتابعته المستمرة لإنجاح مثل تلك الفاعليات والتي إنما تصب في زيادة الوعي والمعرفة لدى طلابنا وتساهم في صقل شخصياتهم وربطهم بتراثهم الأصيل والعمل على إيجاد حاضر ومستقبل أفضل... سائلا المولى عز وجل أن يتقبل منا جميعا الصيام ويجعل هذا الشهر شهر أمن وأمان ومحبة وسلام للأمة الإسلامية وللبشرية جمعاء.



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق