اغلاق

هيّا نقرأ قصة قصيرة ومفيدة : ‘طبيب بالتجربة‘ !!

في أحد أيام الربيع الدافئة، اصطحب محمد أخاه سعدا إلى ضفاف النهر لكي يمارسا هوايتهما المفضلة وهي الصيد، وبعد ما فرغا من صيد كمية من الأسماك،


الصورة للتوضيح فقط

اقترح سعد على أخيه قضاء وقت في الجري والسباحة، وبينما كانا يلعبان إذ سدد محمد الكرة بقوة فارتطمت بوجه أخيه سعد، مما سبب له آلاما مزعجة ونزيفا في الفم، انزعج محمد كثيرا من الحادث، وقام بحمل أخيه إلى البيت لكي تجرى له بعض الإسعافات الأولية ريثما يأتي الطبيب.
اتصل والد محمد وسعد بالطبيب الذي حضر مسرعا وقام بمعاينة الحالة، وكتب وصفة طبية تحتوي على بعض الأدوية المسكنة. ذهب محمد واشترى الدواء من الصيدلية، وفي طريق العودة اعترضته صخرة فسقط فانكسرت علبة الدواء، بعدها عاد محمد مسرعا لشراء الدواء من جديد لحاجة أخيه الملحة إليه، ولكن كانت المفاجأة، حيث عاد فوجد الصيدلية مغلقة.
فكر محمد خلال دقائق محاولا إيجاد مخرج من هذه الورطة، فتذكر أن لديه دواء خاصا به في البيت، وقال ظنا منه أن ما سيفعله هو الصواب: "سأعطيه من دوائي فالمرض واحد والعلاج واحد".
عاد محمد إلى البيت وأخذ علاجه وناوله لشقيقه ودعا له بالشفاء، لكن سرعان ماصاح سعد مشتكيا سوء حالته وزيادة الألم الذي يشكو منه.
أسرع محمد إلى سماعة الهاتف واتصل بالطبيب وطلب منه الحضور حالا، وعندما شاهد الطبيب الدواء قال متعجبا: " الدواء الذي تناولته يختلف عما كتبته لك"، وعزم الطبيب على الاتصال بالشرطة لمحاسبة الصيدلي على خطئه، وهنا قام محمد متأسفا وقال: "أنا الذي أعطيته من دوائي بعد أن انكسرت زجاجة الدواء التي اشتريتها ظنا مني أن الأمراض متشابهة!

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق