اغلاق

‘مجلة ماجد‘ تصدر العدد 2000 تزامناً مع عيد الفطر السعيد

أعلنت مجلة ماجد عن إصدار العدد رقم 2000، والذي يأتي تزامناً مع حلول عيد الفطر السعيد، حيث ستقدم المجلة من خلاله لقرائها باقة مختارة من الأبواب والشخصيات الجديدة،



التي ستحل ضيفة على صفحاتها.
وتعتبر مجلة "ماجد" من أكثر المجلات المتخصصة بفئة الأطفال انتشاراً على مستوى الوطن العربي، حيث تسعى من خلال محتواها المتميز والهادف إلى توسيع مداركهم، وتعزيز مستوياتهم الثقافية، وإنارة فكرهم بالاستفادة من مجموعة الشخصيات الكرتونية وأبطال قصصها المصوَّرة ومغامراتهم التي تنبض بالحياة على صدر صفحات المجلة التي تصدر كل يوم أربعاء.
وقال الدكتور علي بن تميم مدير عام أبوظبي للإعلام: "تحرص أبوظبي للإعلام على دعم مجلة ماجد في مواصلتها لعب دور متميز عبر مسيرتها المشرفة والتي حملت على عاتقها مهمة النهوض بفكر أطفالنا والتأسيس لصحافة الطفل لتصبح نموذجاً يحتذى به، حيث نجحت على مر عقود في نقش اسمها بقلوب وعقول مئات الآلاف من أطفال الإمارات والعرب".
وأضاف بن تميم: "رسمت المجلة لنفسها خطاً مهنياً واحترافياً وموضوعياً واضحاً منذ لحظة ميلادها، ولم تحد يوماً عن نهجها المستمد من القيم العربية الأصيلة، ما أسهم في بنائها لجيل واعد من الشباب، وحظي العديد من النشء بفرصة نهل العلم والمعرفة من صفحاتها".
وتتميز مجلة ماجد بما تحتويه من مضمون ثري وإخراج فني جاذب، يسهم في إضفاء عنصر المتعة عند قراءتها. وكانت مجلة ماجد قد استقبلت العام الجاري بعنوان "ماجد في عام الخير"، لتقدم باقة مختارة من الأبواب والشخصيات الجديدة التي ستحل ضيفة على صفحاتها، التي تأمل أن تنال إعجاب قرائها ورضاهم.
من جانبها، أكدت فاطمة سيف رئيس تحرير مجلة ماجد حرص إدارة المجلة وفريق عملها على تقديم أفضل محتوى لآلاف القراء من الصغار بهدف المساهمة في تطوير ثقافتهم ومعارفهم، وتحفيز مخيلتهم العلمية والفكرية.
وقالت سيف: "تهدف المجلة التي تصدر عن "أبوظبي للإعلام" بحكم مكانتها وتاريخها بأن تكون المجلة العربية التي تعنى بالطفل العربي، من خلال مواصلة العمل على رفد صفحاتها بمحتوى إعلامي تربوي بقالب ترفيهي ممتع ومفيد، بما ينسجم ومبادئ العائلة العربية وقيمها وتكوينها
وتواصل مجلة ماجد تقديم مسابقتها السنوية الكبرى وجوائزها القيِّمة، ومسابقة ميدالية ماجد الذهبية للمتفوّقين، وهما مسابقتان يحرص الآلاف من القراء على المشاركة بهما للفوز بجوائزهما.
وأصبحت "ماجد" أحد المعالم الرئيسية التي تتميز بها أبوظبي التي تحرص المدارس كلها بمختلف مراحلها على وضعها ضمن برامج الزيارات التي تقوم بها هذه المدارس، بالإضافة إلى مئات القراء من أبناء الخليج الذين يحرصون على زيارة المجلة خلال وجودهم مع عائلاتهم في الدولة.
وجدير بالذكر ، أنه جرى اختيار اسم مجلة "ماجد" التي تصدرها "أبوظبي للإعلام" منذ 28  فبراير 1979، تيمّناً باسم البحار العربي الشهير شهاب الدين أحمد بن ماجد، أحد أبناء (جلفار ) إمارة رأس الخيمة حالياً، وتوزع المجلة اليوم في جميع الدول العربية وتقدم شخصيات وقصصاً كرتونية محببة إلى قلوب الأطفال، وتضم أبرز رسامي الكرتون على مستوى المنطقة، فضلاً عن سعيها للتشجيع والتفاعل مع جمهورها من الأطفال.
وجرى توزيع العدد الأول من المجلة مجاناً مع صحيفة "الاتحاد"، حيث بلغ عدد النسخ في حينها نحو 5 آلاف نسخة، وعدد الصفحات 48 صفحة، وفي الأسبوع الثاني وصل عدد النسخ إلى 10 آلاف نسخة ملونة، وازداد عدد الصفحات إلى 70 صفحة، ثم إلى 78 صفحة ملونة غنية بالأفكار الجديدة والمتميزة وبالمعلومات التي نالت إعجاب الكثير من القراء الصغار من جميع الدول العربية.
واستحقت مجلة ماجد جائزة الصحافة العربية المرموقة مرتين، وجائزة الريادة والتميز من الهيئة العالمية للتبادل المعرفي في نيويورك، وجائزة محمد بن راشد للغة العربية هذا العام وغيرها من الجوائز المرموقة، وهي مستمرة في التجديد والابتكار وتقديم أفضل محتوى يلائم الأطفال. كما أطلقت المجلة مبادرات مجتمعية هادفة أبرزها دعم أدب الطفل وتشجيع الأطفال على القراءة.



لتنزيل احدث الاغاني العربية اضغط هنا

لمزيد من برامج وتلفزيون اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق