اغلاق

اطفال غزة بدون كهرباء : هربوا للشاطئ فكانت لسعات قناديل البحر بانتظارهم

دفعت أجواء حر الصيف أهالي قطاع غزة للهروب نحو البحر، الذي يعد المتنفس الوحيد لهم. ويشهد قطاع غزة والمناطق الفلسطينية منذ عدة أيام ارتفاع في درجات الحرارة والرطوبة.


اطفال غزة هربوا للشاطئ فكانت لسعات قناديل البحر بانتظارهم -تصوير - Getty Images

كما إن تواصل أزمة الكهرباء في القطاع، وانقطاعها لساعات طويلة، جعل الأهالي يخرجون من بيوتهم، فلا مروحة تعمل ولا مكيّف يعمل.
وقالت مصادر محلية "إن عائلات بأكملها يصل عددها إلى تسعة أفراد يستأجرون الخيام والطاولات للترويح عن أنفسهم". وتنتشر على الشاطئ عدد من المقاصف التي تبيع العصائر والمرطبات والحلويات.
ولكن المنغصات لاحقت أهالي القطاع حتى خلال استجمامهم على البحر، حيث تنتشر في هذه الأيام "قناديل البحر" والي تتميز بشكلها الجميل وسمعتها السيئة، حيث تلسع المصطافين لسعات حارقة.
وتتدفق أعداد هائلة من القناديل باتجاه شواطئ غزة، حيث يتركز وجودها خلال شهري حزيران، وتموز من كل عام.
وفي ظل ازدحام المصطافين، ترتفع أعداد المصابين بلسعات قنديل البحر، حيث يطالب المنقذون العاملون على الشاطئ بضرورة أخذ الحيطة من القناديل ولسعاتها، حيث يضطر المصاب إلى فرك مكان الإصابة بأظفاره لما تثيره لسعة القنديل البحري من هيجان في الجلد، لكنه حذر من القيام بذلك، لما يسببه من جروح غائرة ونزف دماء وتشوهات في الجلد.
ويجري تحويل الإصابات الخطيرة من اللسعات التي تكون في مناطق حساسة من جسد المصاب الى المستشفيات لتلقي العلاج.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق