اغلاق

تقرير: ’محاكمة أصغر طفل أسير من طولكرم’

"رغم الوجع والألم الذي لف فراق إبنهم ووالداه إم هيثم وأبو هيثم نعالوه واهله واحبته من بلدة شويكة بعد عام ونصف العام على اعتقاله، اليوم الثلاثاء ستكون محاكمة أصغر


أصغر أسير من طولكرم هشام نعالوه

طفل أسير من محافظة طولكرم البطل هشام أسعد نعالوه والذي اعتقلته قوات الأحتلال أمام بوابه شويكة بإدعاء وتهمة حمله سلاح من صٌنع محلي كان ينوي إطلاق النار على من تواجدوا في تلك المنطقة بحسب الإدعاءات الإسرائيلية" وفقا لما جاء في تقرير صحفي.

"تأجيل المحاكمة لأكثر من 20 مرة"
وفي لقاء خاص مع والداه أم هيثم وأبو هيثم قالا بأن "هشام هو أصغر طفل أسير في سجون الاحتلال من محافظة طولكرم وهو طفل هادئ بطبيعته وقد تم تأجيل محاكمته لأكثر من 20 مرة وسط عذاب الإنتظار، عدا الضرب الذي كان يتعرض له أثناء حضوره للمحكمة وحرمان والديه من الحديث اليه، فيما كان القاضي الاسرائيلي يقوم بطرد والدته التي كانت تحاول الدفاع عنه وتتحدث عن ولدها بحنان الأم لطفل صغير خطفوه ولا قانون يرحم الابن الصغير من حض امه".
ابو هيثم نعالوه وفي حديث حاكى "قصة إعتقاله ووقع إتصال ضابط اسرائيلي له عقب اعتقال ابنه أمام البوابة بأن ابنه معتقل لديهم بحجة أنه اراد أن يطلق النار وفي يده بندقية من صنع محلي وأبلغه بضرورة الحضور وأبنه الأكبر لتقوم سلطات الأحتلال بإيقاف الأب والأبن ايضا لمدة 8 أيام متوالية في تحقيق مستمر عن ابنه المعتقل الطفل هشام".
وتابعت والدته أم هيثم بأن "إبنها الطفل الصغير وعمره لم يتجاوز ال 15 عشر عاما عند اعتقاله خطفوا قلبها عندما سمعت بنبأ اعتقاله".

"كان لا ينام إلا في حضنها"
وقالت بأن "ابنها هشام كان لا ينام الا في حضنها وحرموه حنان الأم وطفولته".
وأضافت: "شاركت طفلي في المحاكمات المؤجلة لأكثر من 20 مرة وكنت احاول الدفاع واجهش بالبكاء على طفلي الذي لا يعرف سوى البكاء في المحكمة لأنهم خطفوه من حضني الذي كان يحب أن يكون وقاموا بطردي لأكثر من مرة لأنني اريد الحديث والدفاع عن إبني وحرقتي عليه من البكاء وضربه من قبل الشرطة الاسرائيلية المتواجدة في المحكمة ولم يفكوا قيده حتى في المحكمة الا لدقائق معدودة".
وتابعت والدة الأسير هشام بأنهم "لم يسمحوا لنا بالحديث معه الا مرة واحدة وببعد مسافات بيننا وبينه، اليوم ابني الطفل هشام وبعد تأجيل مقصود الهدف منه تلفيق التهمه لإنزال عقوبه صارمه بحقه من خلال البحث عن بينات".
واختتمت ام هيثم: "اليوم ستكون محاكمة ابني هشام ونامل أن يصدر الحكم حتى نرتاح قليلا بعد عذاب تأجيل لابننا، وكان مكتب وزارة الأسرى في طولكرم المتابع الدائم والمتواصل معنا في قضية هشام واليوم الثلاثاء ستكون وقفه خاصة امام الصليب الأحمر تضامنا مع ابني هشام في يوم محاكمته".

"انتظر ابني بفارغ الصبر"
وقالت الأم المحروقه على طفلها بكل وجع ودموع: "أنتظر ابني بفارغ الصبر ولم اعد أتحمل أبني أمام محاكم اسرائيلية ولكنني افتخر به كونه طفل أسير لأجل وطنه ويقف امام إحتلال بغيض وينتصر لقضيته".
إم هيثم قالت: "إبني هشام لكثرة محبته للناس ومحبة الناس له ولخدمته المتواصله لهم أطلقوا عليه (الحبيب)"، واختتمت أم هيثم وابو هيثم كلماتهما الموجعة: "نأمل أن يخرج ابننا قريبا وان لا يجعل أي أم أو أب بهذا الموقف المؤلم حقا والذي يجعلنا تحت ضغط كبير لأطفال خطفوا امومتهم من أحضان امهاتهم واباءهم وهذا الاجرام بعينه ويمى يا حبيبي يا هشام أن شاء الله تطلع قريبا واصبر فأن الله معنا على الظالم هذه آخر كلماتها في الدعاء لأبنها هشام البطل".




استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق