اغلاق

عباس من باريس: ’خيارنا هو حل الدولتين على حدود عام 1967’

بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء الأربعاء، في قصر الإليزيه في العاصمة باريس، مع نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون، آخر المستجدات السياسية والأوضاع

 
تصوير: ثائر غنايم

 
التي تمر بها المنطقة.
وأطلع نظيره الفرنسي، على "تطورات الأوضاع في الأرض الفلسطينية، وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته الإسلامية والمسيحية، خاصة في مدينة القدس، ووضعه في صورة الجهود الأميركية بقيادة الرئيس ترامب، لصنع السلام".
وناقش الرئيسان "ما يجري في المنطقة من أزمات"، واستعرضا "العديد من القضايا المشتركة التي تهم البلدين، خاصة أهمية تطوير العلاقات الثنائية، ومواصلة عمل اللجنة الحكومية المشتركة".
وتلا اجتماع الرئيسين، آخر موسع بحضور الوفد الفلسطيني: نائب رئيس الوزراء زياد أبو عمرو، ووزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفير فلسطين لدى فرنسا سلمان الهرفي.
وكان الرئيس عباس وصل إلى باريس في زيارة رسمية، قادما من العاصمة الاثيوبية أديس أبابا، حيث شارك في أعمال قمة الاتحاد الإفريقي في دورتها التاسعة والعشرين.
 
التأكيد على دور فرنسا في عملية السلام
وأكد الرئيس محمود عباس، "أهمية دور فرنسا في دعم جهود تحقيق السلام في المنطقة". ودعا في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون، مساء الأربعاء، فرنسا إلى "مواصلة دورها منفردة، وفي إطار الاتحاد الأوروبي، لدعم هذه الجهود، بناء على توصيات اجتماع يناير".
وشدد على أن "خيارنا هو حل الدولتين على حدود عام 1967، وأن ينتهي الاحتلال الاسرائيلي لأرضنا، ويحصل شعبنا على حريته واستقلاله في دولته بعاصمتها القدس الشرقية، وحل جميع قضايا الوضع الدائم، وفق قرارات الشرعية الدولية كافة، ومبادرة السلام العربية".
وأدان الرئيس، "الإرهاب أياً كان شكله ومصدره"، وأكد "دعم فلسطين لكل جهد دولي واقليمي لاجتثاثه في منطقتنا والعالم، وأن دولة فلسطين جزء من هذا الجهد الدولي الجماعي في محاربة الإرهاب والتطرف بأشكاله كافة".
 وأشاد الرئيس "بالمساعدات التي تقدمها فرنسا لدعم بناء مؤسسات الدولة والبنية التحتية في فلسطين"، مشيرا إلى ان "توقيع اتفاقية مبادرة انشاء المدرسة الفرنسية الدولية في رام الله، لهو دليل على الاهتمام المتبادل بتمتين العلاقات الثقافية بين البلدين".
وهنأ الرئيس ماكرون، على نجاحه في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وتمنى له التوفيق والنجاح في مهامه.
 
ماكرون: فرنسا ستواصل السعي لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة
من جهته، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن "فرنسا ستواصل السعي لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وحل هذا النزاع، وفقا لمبدأ حل الدولتين، وهذا السلام يجب أن يمر عبر تحقيق الحقوق الفلسطينية المشروعة، وهي إقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة، وفقا للشرعية الدولية، وبما يحقق أمن إسرائيل".
كما عبر عن قلقه من "تدهور الأوضاع في الضفة الغربية بما فيها القدس، وقطاع غزة"، وقال "إن الحل الوحيد المطروح هو حل الدولتين حيث لا بديل قابل للاستدامة سوى هذا الحل".
وشدد ماكرون أن "الحل الوحيد المطروح هو حل الدولتين، ولا حلول غيره، لكن هذا الحل يتعرض لخطر حقيقي في ظل مواصلة التوسع الاستيطاني، الذي تواصل فرنسا إدانته بشكل مستمر، والذي وصل لأرقام ومؤشرات خطيرة منذ بداية هذا العام، والذي يعتبر غير شرعي بناء على القانون الدولي".
وقال "إن من الضروري مواصلة الجهود من أجل تحقيق السلام، والتي كان من ضمنها مؤتمر السلام الدولي الذي عقد في باريس مطلع هذا العام، ومبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. حيث ستواصل فرنسا العمل من أجل هذا الهدف".
وأضاف أنه "بحث مع الرئيس محمود عباس العلاقات الثنائية بين البلدين، والتي وصلت لمستوى غير مسبوق، حيث تم التوقيع على اتفاقية لإنشاء مشروع المدرسة الدولية الفرنسية في مدينة رام الله"، معربا عن أمله في "عقد اجتماع اللجنة الحكومية الفرنسية الفلسطينية المشتركة مطلع العام المقبل".
 
الرئيس يجتمع مع رئيس الوزراء الفرنسي
وفي سياق متصل، اجتمع الرئيس محمود عباس، اليوم الخميس، مع رئيس الوزراء الفرنسي ادوارد فيليب، في مقر رئاسة الوزراء في العاصمة الفرنسية باريس. وقال مصدر في الرئاسة الفلسطينية إنه "جرى خلال الاجتماع بحث واستعراض آخر المستجدات السياسية والأوضاع التي تمر بها المنطقة، وخاصة تطورات الأوضاع في الأرض الفلسطينية، في ظل انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة، إضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين".
 وحضر الاجتماع من الجانب الفلسطيني: نائب رئيس الوزراء زياد أبو عمرو، ووزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفير فلسطين لدى فرنسا سلمان الهرفي.
 
المالكي ونظيره الفرنسي يوقعان اتفاقية في مجال التعاون الثقافي
بحضور الرئيس محمود عباس، ونظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون، وقع وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، ونظيره الفرنسي جان إيف لودريان، اتفاقية في مجال التعاون الثقافي. وتنص الاتفاقية التي تأتي في إطار تمتين العلاقات الثقافية بين البلدين، على انشاء المدرسة الفرنسية الدولية في رام الله، والتي ستبدأ عملها في أيلول المقبل.

 




استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق