اغلاق

بدر: ’معركة الشهداء والأسرى هي معركة وطنية لكل الشعب’

في إطار فعاليات الاعتصام الشهري لخميس الأسرى، وبدعوة من "الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة" والمركز الإقليمي العربي للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي،

جانب من الاعتصام

نظم اعتصام جماهيري أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيروت "وفاءً لعضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية الشهيد القائد خالد نزال، واستنكارا لاعتقال القيادية في الجبهة الشعبية الرفيقة خالدة جرار ورفيقاتها"، بمشاركة عدد من ممثلي الأحزاب والفصائل والهيئات النسائية اللبنانية والفلسطينية ومؤسسات ولجان شعبية.

"ضروة خوض المعركة بشكل موحد"
وألقى كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عضو لجنتها المركزية أركان بدر، فاعتبر بأن "الدفاع عن الشهداء والأسرى وتاريخهم النضالي هو دفاع عن القضية الفلسطينية بمختلف عناوينها وهو ما يتطلب ضرورة خوض المعركة بشكل موحد وباعتبارها معركة وطنية لكل الشعب بجميع فصائله ويجب ان تنتصر خاصة وان معركتنا مع إسرائيل هي معركة ذات أبعاد سياسية وقانونية واقتصادية وأيضا تاريخية وتستلزم منا ان نزج بكل اسلحتنا".
وتابع قائلا: "إن استهداف شهيدنا القائد خالد نزال هو استهداف لجميع الشهداء وإرثهم النضالي بما يشكل مسا ليس فقط بالتاريخ النضالي للشعب الفلسطيني بل وبروايته التاريخية باعتبار ان فلسطين كانت وما زالت وستبقى ذات هوية فلسطينية وعربية وهي أرض الآباء والاجداد ولم تكن يوما ارضا لعتاة الإرهاب الصهيوني القادمين من كل بقاع الأرض ليستوطنوا ارضنا ويطردوا شعبنا وهم اليوم يجهدون من أجل دولة يهودية تنسف تاريخ وحاضر ومستقبل الشعب الفلسطيني".

"ليس هناك إرادة حقيقية على مواجهة العدو"
وأدان بدر "اعتقال الرفيقة خالدة جرار ورفيقاتها وهي جريمة تشكل استمرارا للممارسات الإسرائيلية ولعمليات القتل ضد الشعب الفلسطيني وتتطلب ردا فلسطينيا رسميا خارج اطار التنديد الانشائي الذي لا يغير من حقيقة ان إسرائيل ماضية في سياستها الاجرامية ضد شعبنا وغير آبهة بردود الأفعال الفلسطينية طالما انها تبقى في الاطار المسيطر عليه".
واعتبر بدر بأن "ليس هناك ارادة حقيقية على مواجهة العدو وهناك من لا زال يتمسك بأوهام الحل الأمريكي"، داعيا الى "اخراج قضية الأسرى داخل السجون الإسرائيلية وغيرها من القضايا من الدائرة الفلسطينية الإسرائيلية الضيقة الى رحاب المؤسسات القانونية والدولية بما يساهم في تدويل هذه القضية والتعاطي معها حتى النهاية على طريق محاكمة مجرمي الحرب الاسرائيليين".

كلمات
كما ألقيت كلمات لكل من: التجمع الديمقراطي النسائي ألقتها ليندا مطر، كلمة حركة فتح القاها د. سرحان سرحان، كلمة الجبهة الشعبية القاها سمير لوباني، كلمة تحالف القوى الفلسطينية القاها القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أبو وسام منور، كلمة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية القتها عضو الأمانة العامة آمنة جبريل، كلمة المؤتمر القومي العربي القاها عباس جمعة، كلمة الحملة الأهلية القاها المحامي عمر الزين، إضافةً الى كلمة النقابي محمد قاسم. وأكدت الكلمات على "ضرورة الوحدة ونبذ الانقسام للانتصار على العدو الإسرائيلي وإجرامه"، مشددين على "ضرورة رفع الصوت عاليا نصرة لقضية الأسرى ودفاعا عن حقوق الشعب الفلسطيني التي تتعرض للانتهاك كل يوم من خلال عمليات الاعتقال الاستيطان والتهويد".

تسليم مذكرة
وفي ختام الاعتصام قام وفد ضم السيدات: عضو الأمانة العامة للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية خالدات حسين، منسقة اللقاء اليساري العربي د. ماري الدبس وآمنة جبريل بلقاء مع ممثلة اللجنة الدولية للصليب الأحمر دينا خضر وتم تسليمها مذكرة باسم المعتصمين دعت الى "تدخل دولي من أجل اطلاق سراح الأسرى والمعتقلين ومحاكمة إسرائيل على جرائمها بحق الشعب الفلسطينيين".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق