اغلاق

الشيوخي: ركود تجاري كبير في أسواق البلدة القديمة بالخليل

أكد رئيس اتحاد جمعيات حماية المستهلك الفلسطيني وأمين عام اللجان الشعبية المهندس عزمي الشيوخي وجود ركود تجاري كبير في أسواق البلدة القديمة بالخليل برغم تميز


جانب من الجولة

وتنوع السلع المعروضة في محلاتها التجارية".
واشار الى "وجود اصناف في أسواق البلدة القديمة مميزة واصناف غير موجودة في باقي أسواق مدينة الخليل".
وأفاد بيان صادر عن مكتب الشيوخي بأنه "خلال زيارته التفقدية حمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الركود التجاري واعاقة الحركة والنشاط التجاري في أسواق البلدة القديمة بالخليل بسبب برامج وسياسات الاحتلال الهادفة الى انهاء الوجود التجاري والسكاني العربي في البلدة القديمة".

"ضرورة حماية النسيج التجاري والوطني والاجتماعي"
وشدد على "ضرورة حماية النسيج التجاري والوطني والاجتماعي الفلسطيني في قلب المدينة ومحيط الحرم الابراهيمي وتعزيز الصمود والحفاظ على التكافل الأسري والاجتماعي والاقتصادي بين تجار وقاطني البلدة القديمة وخارجها وحمايتهم من كافة الظواهر السلبية ومن اجراءات الاحتلال".
ودعا الى "أخذ الحيطة والحذر من الأنشطة الاحتلالية وأنشطة المندسين والطابور الخامس والعملاء الذين يحاولون تخريب الصمود والسلم الاهلي وتصفية الوجود الفلسطيني في البلدة القديمة لتهويدها و لتفريغها من محتواها الفلسطيني والعربي والاسلامي بشتى الوسائل"، مشيرا الشيوخي ايضا الى "محاولات الاحتلال زرع بذور الفتنة بين المواطنين في البلدة القديمة ومحاولات زرع تجار ومروجي المخدرات في البلدة القديمة في فترات سابقة والتي تمكنت الادارة العامة لمكافحة المخدرات التابعة للشرطة الفلسطينية من محاصرة ظاهرتها السلبية في البلدة القديمة والقضاء عليها".

"سبل تنشيط الحركة التجارية"
وقام الشيوخي بزيارة البلدة القديمة بالخليل "بهدف الاطلاع على الحركة التجارية في اسواقها ودراسة برامج مع اهلها وتجارها لتعزيز صمودهم فيها وسبل تنشيط الحركة التجارية والسكانية فيها". واستمع الشيوخي من تجار وسكان البلدة القديمة عن "معاناتهم من جراء وجود النقاط العسكرية والبوابات الحديدية التي تعيق الحركة والبوابات الالكترونية الموجودة في محيط الحرم الابراهيمي الشريف التي تتنافى مع حرية العبادة وحركة المواطنين ونقل البضائع". وفقا لما جاء في البيان.
وأشاد الشيوخي "بصمود أهالي وتجار البلدة والقديمة بالخليل والقاطنين على خطوط التماس مع البؤر الاستيطانية والمستوطنات في قلب مدينة الخليل ومحيطها وفي القدس الشريف وفي كافة محافظات الضفة الغربية المحتلة"، مثمنًا عاليا باسم اتحاد جمعيات حماية المستهلك واللجان الشعبية "قرارات واهتمامات ومتابعات وتوجيهات الرئيس محمود عباس ابو مازن وحكومة د. رامي الحمد الله ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير وليد عساف ومحافظ محافظة الخليل السيد كامل حميد وجميع المحافظين ورئيس بلدية الخليل الشيخ تيسير ابو اسنينة واعضاء المجلس البلدي ولجنة اعمار الخليل وما يبذلونه من جهود في تعزيز الصمود وموجهة التحديات المحدقة بارضنا وممتلكاتنا ومقدساتنا وقضيتنا الفلسطينية العادلة".

"معاناة كبيرة"
وندد الشيوخي "باعتداءات قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين وببرامج التهويد والاستيطان المستمرة الهادفة لتصفية الوجود الفلسطيني والقضية الفلسطينية". حسب قوله.
ووعد تجار وأهالي البلدة القديمة بالخليل "بنقل ملاحظاتهم ومعاناتهم الى كافة الجهات المسؤولة والتعاون مع الجميع في تعزيز الصمود بكافة الوسائل والبرامج الرسمية الوطنية والأهلية اللازمة والممكنة".
وأكد ان "السبب المباشر للمعاناة الكبيرة التي يعاني منها تجار وأهالي البلدة القديمة بالخليل تتلخص بمحاولات الاحتلال الهادفة الى تفريغها من محتواها السكاني والتجاري العربي وبتقسيم قلب مدينة الخليل واستمرار اغلاق شارع الشهداء منذ مجزرة الحرم الابراهيمي الشريف قبل حوالي 23 عاما ومسلسل اجراءات وجرائم واعتداءات الاحتلال والمستوطنين وبرامج تهويد البلدة القديمة والحرم الابراهيمي والعقبات التي يضعها الاحتلال لمنع اعادة الحياة الطبيعية للبلدة القديمة وسكانها".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق