اغلاق

بيت لحم: مناقشة خطة ازالة التعديات على شارع القدس الخليل

ترأس محافظ محافظة بيت لحم اللواء جبرين البكري اجتماعا موسعا جرى خلاله مناقشة خطة العمل المنوي اطلاقها قريبا لازالة التعديات على طول شارع القدس الخليل بدءًا من


جانب من الاجتماع

محطة محروقات النشاش جنوب غرب المحافظة وصولا لمدخل بيت لحم الشمالي.
وشارك في الاجتماع ممثلون عن مختلف الجهات المعنية وعلى رأسها محافظة بيت لحم ورئيس بلدية الدوحة شاهين شاهين ومدير عام الحكم المحلي شكري ردايدة ومدير عام الشرطة ببيت لحم المقدم علاء شلبي ورئيس بلدية الخضر خالد صلاح الخضر واللجنة الشعبية لخدمات مخيم الدهيشة ومدير مديرية الاشغال العامة المهندس موسى خالد ومدير مكتب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) بمخيم الدهيشة مصطفى خليل ابو فادي ومختلف الجهات ذات العلاقة وبحضور نائب محافظ بيت لحم محمد طه ابو عليا ومدير عام الشؤون العامة بالمحافظة محمد الجعفري.

"القانون سيكون سيد الموقف"
واشار المحافظ البكري الى "أهمية هذه الحملة على أكثر من صعيد ومجال"، مشددا على أن "القانون سيكون سيد الموقف وانه لا يمكن السماح باستمرار بقاء واقع شارع القدس الخليل الرئيسي على ما هو عليه حاليا سيما ان هذا الشارع هو شارع رئيسي رابط بين جنوب الضفة ووسطها ويسلكه عشرات الآلاف من المواطنين بشكل يومي وبالتالي يتوجب على كافة الجهات مؤسسات ومجالس حكم محلي وبلديات ومواطنين العمل على بقاء الشارع بأفضل حال".
واشار المحافظ البكري الى ان "التعديات على الشارع الرئيس والاطول في بيت لحم أدت الى حدوث ازمات واختناقات مرورية لا تطاق"، مشددا على ان "هذا الاجتماع هو لوضع اللمسات الأخيرة على الحملة الواسعة المنوي اطلاقها في القريب العاجل من أجل ازالة كافة التعديات من أي جهة كانت"، مشيرا الى ان "هناك تعديات من قبل مؤسسات وهيئات الى جانب اعتداءات المواطنين".

"واجب وطني وديني"
واشار المحافظ البكري الى ان "المحافظة بالتعاون مع الجهات المعنية كانت قد بدأت بتنفيذ الحملة قبل شهر رمضان الا انها توقفت مع دخول الشهر الفضيل والاعياد، حيث تم الطلب من العديد من المواطنين ازالة تعدياتهم بأيديهم وقام جزء منهم بذلك"، مشيرا الى ان "المجال ما يزال مفتوح أمام كل من اعتدى على الشارع العام لازالة تعدياته بيده لان بقاء الشارع نظيفا ودون تعدي هو واجب ديني ووطني مما يستدعي على المواطنين جميعا حمايته لانه يخدم ابناء شعبنا عموما".
واشار المحافظ البكري الى ان "سلسلة اجتماعات عقدت وستعقد مع ممثلي المؤسسات والفصائل الوطنية المختلفة في كافة المناطق التي يمر الشارع فيها من أجل تعزيز ثقافة حماية المال العامة واشراك كافة الجهات لانجاح الحملة"، مشددا على ان "كل من خالف ويخالف هذا التوجه ورفض ويرفض الفترة التي تم منحها لكل من اعتدى سيكون عرضة لمصادرة أي اغراض او بضائع او معدات موجودة على الشارع الذي تم اقرار حدوده من الجهات ذات العلاقة الى جانب اعتقاله وتحويله للنيابة والقضاء لاتخاذ المقتضى القانوني بحقه".
وشدد المحافظ البكري ان الجهات ذات العلاقة اعطت مجالا كبيرا في العام الماضي 2016 والعام الحالي و وجهت انذارات وبالتالي لن يكون هناك أي اعذار لبقاء واقع الشارع على ما هو عليه ولذلك فان كل من يخالف الحملة والقرار الاداري الصادر عن الحملة سيكون عرضة للمسائلة القانونية مشددا على ان الحملة ستجري في القريب العاجل.

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق