اغلاق

اخلاقنا الى اين ؟ بقلم: محمد سلطان من الطيرة

خير ما ابدأ به كلامي هو من ايات القرانية من القران الكريم و احاديث رسولنا الكريم عن مكارم الاخلاق، قآل آلله تعآلى :- {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا} [البقرة: 83]


الشاب محمد سلطان من الطيرة

قآل آلله تعآلى :- {وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا} [الإسراء: 53]
قآل آلله تعآلى :- {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ * يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ } [الحجرات: 11 - 13]
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) رواه أحمد
عن أبي هريرة رضي الله عنه, أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً، وخياركم خياركم لنسائهم خلقاً) رواه الترمذي
قال صلى الله عليه وسلم: (إنَّ من أحبكم إليَّ وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا) رواه الترمذي
قال صلى الله عليه وسلم: (ما من شيء في الميزان أثقل من حسن الخلق) رواه الترمذي
قال صلى الله عليه وسلم: (يا أبا ذرٍّ، ألا أدلك على خصلتين هما أخف على الظهر، وأثقل في الميزان من غيرهما؟ قال: بلى يا رسول الله. قال: عليك بحسن الخلق، وطول الصمت، فو الذي نفس محمد بيده، ما عمل الخلائق بمثلهما) رواه البزار
اما بعد،
حينما انظر وأتأمل الي مجتمعما هذا اري مجتمعا سادة انعدام الاخلاق مجتمع عم فيه التسيب والانحلال مجتمع يرفع فيه كل فرد شعار انا حر مالم أضر مجتمع اصبح يعرف معني القتل والتحرش والسب واللعن والغيبه والنميمه مجتمع نسي دينه واصبح يقلد الغرب تقليدا أعمي متأثرين بسلبياتهم دون الايجابيات فأصبحت الفتيات تقلد الموضه الغربيه وشباب يشاهدون الافلام الإباحية فاصبح تفتحنا علي العالم الغربي خطر بل كارثه تهدد اخلاقنا واخلاق الاجيال القادمة … واسف عندما اقول اننا نسينا اننا امه الاسلام امة محمد صل الله عليه وسلم فأصبحت اخلاقنا تتدهور يوما بعد يوما !! ومن هنا اتساءل الي متي سنظل هكذا؟؟الي متي سنظل ننساق وراء الغرب؟!الي متي سنظل غافلين عن ديننا؟! وها نحن نرى اليوم شبابنا وبالاخص من فئة المراهقين بعيدين كل البعد عن الاخلاق والايمان فمنهم من يقوم بالتدخين ومنهم من يكثر من المشروبات الغازيه مثل (اكسل) وغيرها من المشروبات ولسانه لا ينطق الا بالالفاظ البذيئه وليس في كلامه الا شر ويقوم بأفتعال المشاكل مع الناس وهو في ريعان شبابه وما نسميه نحن (جيل المراهقه) فيا اهلنا الكرام انتم تسألون من اين اتت هذه الاخلاق فالاجابه هي (من الاهل) نعم الاهل هم السبب لان الابن يخلق بريئا صفحه بيضاء يخلق رضيع فمن يقوم بتعبئة هذه الصفحه هو نحن ، فالابن يقوم بتخزين الكلمات منذ الصغر فينطق حسب ما يسمع فعندما يكبر ونراه ينطق بكلام بذيء فهو ما يسمعه عن قريب (الاهل،الاقارب...) منذ الصغر والاجدر بالاهل ان يراقبوا ابنهم عند بلوغه المرحله الاعداديه فهي المرحله الاخطر على الاطلاق في حياه الطفل وهي من تحدد كيف سيكون هذا الابن في المستقبل من مستواه في هذه المرحله فيجب على الاهل ويلزم عليهم ان يراقبوا اهم شيء من يصادق من اصدقاء اهم اصدقاء خير ام سوء وهذا يتبين بعد وقت قصير وليس بطويل وبالاخص مراقبته في يوم الخميس فهذا اليوم المتعارف للطلاب للخروج مع الاصدقاء ومع من يخرج وساعة العوده وان لا يسهر الليل واهم شيء مراقبة الابن على الحاسوب وعلى صفحات الفيس بوك والانترنت ومن اصدقاءه في الفيس بوك ايعرفهم ام لا يعرفهم ، فنحن نرى الابناء اليوم منهم من يشاهد (الافلام الاباحيه) من وراء الاهل في الليل ويبقى طول ليله على الحاسوب ويستيقظ كسولا على مدرسته ، فبعض الاهالي يقولون : لا اعرف ماذا غير ابني ففي الابتدائيه كان متميز وخلوق وبالاعداديه تغيرت تصرفاته ؟ كثيرا نسمع الاهل يقولون هذا الكلام والاجابه هي: ان المرحله الاعددايه غير وعالم اخر هنا الابن يخرج من طفولته الى عالم البلوغ ويكبر وينضج ففي حال قام الاهل بمراقبة هذه الامور ومراقبة سير عملية التعليم لديه وفي حال كان يذاكر مع اصدقاءه وملتزمين فأنه سيخرج من هذه المرحله بنجاح ولكن ان كان العكس وهذا ما نراه اليوم من سوء اخلاق لدى اغلبيه طلاب هذه المرحله من تقليد الامور السلبيه لدى الغرب والتدخين ومشروبات غازيه مضره للجسم والسهر بالليالي وعدم الالتزام بالصلوات والكلام البذيء وسياقة التراكترونات وازعاج الاخرين من هذا الجيل الاعدادي وانا اتكلم عن ابناء صفوف سابع وثامن وتاسع فتخيلوا !! ،هذا يدل على فشل الاهل بتربية اولادهم على تربية الدين الاسلامي الحنيف واخلاق رسولنا الكريم محمد صل الله عليه وسلم وانعدام الاخلاق لديهم حتى اصبح بعض الاهل يشجع ابنائهم على العنف وعلى سوء الخلق والتطاول على الاخرين وحتى وصل الامر للتطاول على الكبار من المعلمين في المدارس وغيرهم وكثيرا ما نسمع عن هذه الحوادث وهذا يشجع الابن على العنف ما دام الاهل وراء ظهره وهذه مقولة الاهالي الشهيره (اعمل ما شئت يا بني فنحن وراء ظهرك) ومن بعض الحوادث ايضا عندما تسمع الام او عندما يسمع الاب ان ابنهم توفى على تراكترون او بحادث دهس بعد منتصف الليل يمتلىء المنزل بالبكاء والصياح وهنا نسال ؟ لماذا لم تسألون عنه بالليل وماذا كان يفعل بهذه الساعه المتأخره من الليل ؟ كان يتسكع بالشارع مع اصدقاءه هذه هي الاجابه وحانت ساعته ومات، هنا يكون الذنب على الاهل لانهم فشلوا في تربية ابنهم ، وهذا مشهد نراه تقريبا كل يوم من سوء اخلاق وفشل في تربية الابناء  فالاخلاق سبب في تقدم في ازدهار اي مجتمع واي حضاره أيا كان فبدون الاخلاق لا توجد المجتمعات.
وكما قال الشاعر أحمد شوقي إنما الامم الاخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا فهذا البيت من الشعر يعبر عن معاني كثيره جدا لا تستطيع الكلمات ان تفي بها لان الاخلاق كلمة اعظم من ان توصف وكما قال رسولنا الكريم إنما بعثت لاتمم مكارم الأخلاق فماذا ننتظر بعد هذا الحديث؟!
فقد بعث الينا رسول كريم لكي يتم لنا مكارم اخلاقنا لذالك يجب علينا جميعا ان نعود الي ديننا ونطبق سنه نبينا نبتعد عن التقليد نستفيد من المجتمعات لا ان ناخذ منها كل ما هو سئ نحاول آت نصنع نحن انفسنا بانفسنا لا ان ننتج مثل هذه الافلام والتي تحتوي على ألفاظ ومشاهد غير لائقة والتي تؤثر سلبا على شبابنا والذين هم امل الامة ومستقبلها وعمودها الفقري فما بالكم اذا كان العمود الفقري للامه مختل ؟!



هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
نلفت انتباه كتبة المقالات الكرام ، انه ولاسباب مهنية مفهومة فان موقع بانيت لا يسمح لنفسه ان ينشر لكُتاب ، مقالات تظهر في وسائل اعلام محلية ، قبل او بعد النشر في بانيت . هذا على غرار المتبع في صحفنا المحلية . ويستثنى من ذلك أي اتفاق اخر مع الكاتب سلفا بموافقة التحرير.
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
panet@panet.co.il .

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك