اغلاق

ابدأ بنفسك ! بقلم : الصحفي ووكيل السياحة فارس كريم

"ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم " جملة صغيرة ولكن معناها كبير وعظيم،كلنا في امل التغيير نحو مستقبل افضل واحسن ومشرق في حياة سليمة،


الصورة للتوضيح فقط

بعيدة كل البعد عن الجوانب السلبية.
بل نريده مجتمعا جميلا، نريد ان نبني وننشئ جيلا واعدا، جيل التغيير وجيل العلم والمعرفة، جيل الثقافة، جيل الأخلاق الحميدة، جيل درب الأنبياء والديانات الألهية، جيل عمدة المستقبل، فهذا نور دربنا في المستقبل، بدل ان نبني جيلا عنيفا، منحرفا، جيلا عاصيا، جيل همه المقاهي والتعلق في مباريات كرة القدم والمسلسلات والأفلام الهابطة، جيل الأيفون والجالاكسي والأنترنت بلا وعي.
فجيل المستقبل الواعي المتعلم يبدأ من التهيئة ومن نفسك ايها الأب وايتها الأم، أنتما الأمان المادي والمعنوي للأبناء، انتما القدوة الحسنة في كل شيء، انتما من تقلقان ان غاب الابن عن البيت وانتما العين الساهرة، والأهم انتما من يحث الأبن والبنت على التحلي بالأخلاق الحميدة والتربية الدينية والعلم والتعلم ومحبة المدرسة واحترام الغير في كل مكان وفي كل زمان.
فالمربي ليست المدرسة والمدير والمعلمين او علماء الدين، وانما التربية والعلم والتعلم والأخلاق تتم فقط في البيت.
نعم ! ايها الأب وايتها الأم، من جد وجد ومن زرع حصد، فحصادكم قد حان وقته ايها الأفاضل، يامن تعبتم على أبنائكم وسهرتهم عليهم الليالي منذ ان وهبكم الله اياهم، علم ومعرفة، حان وقت جني الثمار، افتخري ايتها الأم أفتخر ايها الأب، تخرج ابنائكم من المدارس الثانوية مع اخلاق حميدة دون مشاكل تذكر ودون عنف الا الخارجين عن القاعدة، افتخروا في الشهادات، وانتما ايها الأب وايتها الأم يا من تخرج ابنكما او بنتكما من الجامعات والمعاهد العليا من اجل خدمة المجتمع ومزاولة المهنة، افتخروا وارفعوا رؤوسكم عاليا، أنتم ساهمتم في بناء مجتمع سليم ومعافى، انتم تساهمون في صنع التغيير والتاريخ المجيد لنا كشعب وكأمة.
فالمتعلم يسعى للعمل ولخدمة الناس من خلال مهنته ابتداء من العامل والبناء والمهندس والموظف والمعلم والمدير وشتى مجالات العلم والوظائف في مجتمعنا كلها بحاجة الى العلم والمعرفة والتعلم والتعليم وبدون العلم لا ينجح المجتمع.
امثلة واقية كثيرة ومؤلمة دون علم وتعلم ودون أخلاق حميدة ودون السير على نهج الديانات السماوية ودرب الأنبياء، فكلها ديانات تحث على العلم والتعلم والسلام والمحبة والأمان، ففي زماننا نحن بحاجة ماسة للتغيير نحو الأفضل ونحو مستقبل سعيد لنا جميعا، لذلك علينا جميعا ان نبدأ بانفسنا اولا ونهتم في تعليم أبنائنا منذ ان خرجوا الى الحياة، وبعد ذلك يتغير المجتمع الى كل خير. والله ولي التوفيق .
بوركتم ايتها الأم وايها الأب، بوركتم في تخرج ابنائكم وبناتكم وكل عام وانتم بأفضل حال وخير.

 لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق