اغلاق

احذروا : مدمنو مواقع التواصل الاجتماعي معرضون للاكتئاب

على الرغم من أن تطبيقات السوشيال ميديا قد تم انشاؤها خصيصًا لكي تحقق التواصل بين الأفراد، وتكون علاقات صداقة جديدة إلا أنها قد تسبب الإدمان الشديد وربما الاكتئاب.


الصورة للتوضيح فقط

عندما نتساءل عن علاقة الاكتئاب باستخدام السوشيال ميديا، فتكون الإجابة هي أنه يوجد دراسات عديدة وأبحاث علمية حديثة تؤكد أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي تساهم بشكل كبير في إصابة الدماغ بالإدمان. بالتالي قد يتعرض الإنسان لمشاكل نفسية حادة قد تصل للإنتحار ومن أهمها هو مرض الاكتئاب الشديد.
يوجد دراسة أمريكية حديثة تم إجراؤها في واشنطن على مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي وقد تبين أن معظم من يستخدم هذه المواقع مصابين بالإدمان، وهم الأكثر عرضة للإصابة بمرض الاكتئاب النفسي الحاد. كما أثبتت الدراسة أن الدماغ كل 31 ثانية ترغب بتفقد مواقع وشبكات التواصل الاجتماعي.
كما يوجد مصحة من إحدى المصحات النفسية في لندن التي تعالج الإدمان قد ذكرت انها يتوافد عليها أكثر من مئة شخص يعانون من الإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي. معظم المرضى تتراوح أعمارهم بين فترة المراهقة من الشباب والفتيات، هذا بالإضافة للنساء والرجال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 25 إلى 30 عاما.
هناك أيضًا دراسة علمية قد تم إجراءها على مجموعة من الشباب الذين يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي والذين يبلغ عددهم حوالي 1787 شاباً أمريكياً وتتراوح أعمارهم من 19 إلى 32 عامًا بمساهمة فريق جامعة بيتسبرغ. تم تمويلها من قِبل المعاهد الصحية الأمريكية وأثبتت الدراسة أن أكثر من ربع هؤلاء الشباب الذين يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي مصابين بمرض الاكتئاب الشديد. يعيشون أيضًا حالة من الكآبة والحزن الشديد نتيجة ترددهم الدائم على مواقع وصفحات التواصل الاجتماعي.
عندما نقارن هؤلاء الشباب بالذين يستخدمون السوشيال ميديا بشكل أقل فنجد أن احتمالات إصابة مدمني الشبكات الاجتماعية بالاكتئاب تكون بنسب مضاعفة، ومع ذلك لم يتجاهل الباحثون عن العوامل الأخرى التي من الممكن أن تصيبهم بهذا المرض ومن أهمها السن، الدخل الشهري والمستوى المعيشي.
أشارت الدراسة أن مدمني استخدام مواقع التواصل الاجتماعي يصابون بالاكتئاب لعدة أسباب من أهمها رؤية حالة الآخرين ومشاعرهم المختلفة على وسائل الإعلام الاجتماعية قد يثير مشاعر الحسد والاعتقاد بأن الآخرين يعيشون حياة أكثر سعادة ونجاحاً. هذا ينعكس بشكل سلبي على نفسيتهم فإن كانوا يشعرون بالحزن والضيق ويلجأون لهذه المواقع فإنهم يصابون بتوتر أكبر واكتئاب أشد وتتفاقم الحالة لديهم.
يوجد دراسة أخرى أجريت في جامعة ميشغان، وكشفت أن هناك علاقة عكسية بين استخدام الشباب لشبكات التواصل وبين الرضا عن حياتهم، فكل ما زاد استخدام الشباب لهذه المواقع كلما قل شعورهم بالرضا عن حياتهم وعن نفسهم.
وأكدت الدراسة أن هذا النوع من إدمان استخدام تلك الوسائل أصعب بكثير من إدمان التدخين والمخدرات. نتائج هذا الإدمان هو الشعور بالتعب النفسي والجسدي بإستمرار وأيضًا الشعور بالخمول والكسل والصداع وعدم الحركة، بالإضافة للتوتر والتعب والميل للوحدة والانعزال.
لذلك، حذر الباحثون مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي من فرط نشر أي صور مثالية عن حياتهم لأنها قد تسبب إثارة الشعور بالغيرة من جانب أصدقائهم. وحذروا الشباب أيضًا من فرط استخدام هذه المواقع لمدة لا تزيد عن ساعة أو إثنين فقط يوميًا.



لدخول زاوية بانيت توعية اضغط هنا

لمزيد من بانيت توعية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق