اغلاق

قصة جميلة وهادفة للاطفال بعنوان ‘الصديق الجيد‘

كان هناك صديقان خالد ونادر تلميذان متفقان في كل شيء يحافظان علی صلاتهما واجباتهما وطاعتهما لوالديهما، ودائما يرشد كل منهما صديقه للخير،


الصورة للتوضيح فقط

فإذا حان موعد الصلاة قال احدهما للاخر هيا بنا نصلي، واذا جاء وقت المذاكرة ساعد كل منهما صديقه في المذاكرة والتحصيل وحقق كل واحد منهما ما يريد دون افراط او تفريط.
وفي يوم من الايام دخل الشيطان بينهما، الشيطان الذي لا يريد ان يتفق اثنان على خير ويريد ان يوقع بينهما.
فقال كل واحد منهما لنفسه: لماذا صديقي يقول لي دائماً هيا بنا نصلي؟
ويقول الاخر: لماذا يقول لي دائما حافظ على مذاكرتك؟
ويقول كل منهما لنفسه: اهو افضل مني لكي ينصحني؟
وهنا ظهر الخلاف بينهما وتشاجرا وذهب كل منهما في طريقه وبعدها تعرف كل واحد منهما على صديق جديد.
بعد الشجار تعرف خالد على صديق لا ينصحه ولا يأمره بشيء وكل ما يفكر فيه اللعب والرحلات والنزهات والمرح.
وبعد فترة بسيطة اصبح خالد لا يفكر ولا يعمل الا كما يعمل صديقه الجديد ونسي الصلاة ونسي كل واجباته.
كما ان نادر ايضا قد تعرف على صديق لا يفكر في شيء ولا يعطي لاي شيء حقه، وكل ما يقوم به انه جالس أمام التلفاز او الانترنت.
ولا يفكر في صلاة او واجب مدرسي او عمل اي شيء مفيد، واذا نصحه احد لما فيه الخير له لا يستجيب.

النتيجة:

کانت النتيجة حصول خالد ونادر علی درجات ضعيفة في الامتحانات، كما ظهرت عليهما علامات القلق والارق وذلك لانهما لم يتعودا على هذا النظام، كما انهما لم يعودا يصليان بعدما كانا يصليان في المسجد بانتظام.
وهنا لاحظ الاباء التغيير الذي طرأ على حياة ابنائهم وسأل كل واحد منهما ابنه عن صديقه الطيب،
فقال كل واحد منهما لابيه لقد ذهب كل واحد منا لحاله، وهنا علم الاباء ان سبب التغيير في حياة ابنائهم هو الصداقة السيئة وما يلحق بها من ضرر، واتفق الاباء على ان يعيدوا هذه الصداقة لوضعها مرة اخرى.
فقال والد نادر لابنه: انا لا اجبرك على اختيار اصدقائك، ولكن انظر الى الفرق بين صديقك خالد وصديقك الجديد، فهل انت راض عن الوضع الجديد؟
فقال له نادر: لا يا أبي.
فقال الاب: وهكذا لا يكون الصديق يا نادر. الصديق ليس الذي يساعدك على تلبية كل اهوائك ورغباتك، ولكن الصديق من يصدقك في القول والعمل، والصديق من يأخذ بيدك الى عمل الخير، والصديق من ينصحك الى مصلحتك. وكان هذا الكلام أيضا مع خالد من والده!!
فقال خالد: نعم انا الان عرفت قيمة نادر ولن نختلف بعد الان ابدا ولن نسمع لوسوسة الشيطان مرة ثانية.
واتفق الاباء على ان يقيما حفلا يجمع بين الصديقين ويدعوا زملاءهما لكي يعرفوا معنى الصداقة الحقيقية واهميتها وكيف يختار كل انسان الصديق الصدوق!!

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق