اغلاق

الحلّ ليس في إجبار طفلك على الاعتذار.. بل في هذه النصائح

في إطار تربية أطفالك على الطيبة والأخلاق والحسنة، يجب أن يكون الاعتذار عن خطأ ارتكبوه عن قصد أو غير قصد من أول الأمور التي تعلمينهم إيّاها.


الصورة للتوضيح فقط

ولكن الصغار لن يفهموا أهمّية مبدأ الاعتذار فوراً، لذا يجب أن لا تتوقفي عن تشجيعهم عليه. قد لا يفهم الصغار الأمر الخاطئ الذي ارتكبوه بشكل كامل، إلا أن الاعتراف بالخطأ والاعتذار سيجعلهم يعون أنهم لا يمكنهم التصرّف دوماً بالطريقة التي يريدونها.
في الصغر، يعيش الأولاد وكأن لا أحد غيرهم يعيش في هذا العالم، إلا أن الاعتذار سيعلمهم كيف أن سلوكهم يؤثر على من حولهم سلباً أو إيجاباً. ولكن ما هي الخطوات التي يمكن أن تقومي بها أنت لتعلميهم متى يجب أن يعتذروا؟ إليك النصائح التالية:
 
دعي للمشاعر الدور الأول
إذا حاولت أن تشرحي لابنك أو ابنتك الوضع ولماذا عليه أن يعتذر، فقد يعاني من صعوبة في فهم ما تقولينه لأنه في البدء سيشعر بالغضب أو الحزن ممّا حصل. دعيه حتى يهدأ ليتمكن من أخذ الوقت الكافي للتفكير بما فعله. ولكن احرصي على ألا تهملي الموضوع وألا تتركي الحوادث تمر مرور الكرام.
 
تذكّري أن تسيطري على مشاعرك أنتِ

تذكري أنه حتى عندما يؤذي ابنك/ابنتك طفلاً آخر، سيظل يرى نفسه على أنه الطفل المظلوم. إذا شعرت أنتِ بالغضب، وعبّرت عن هذا الشعور في وجهه، فسيشعر بأنه مظلوم أكثر. لهذا السبب، عليك أن تكوني هادئة ولكن صارمة في الوقت نفسه.
 
ركزي على الوضع

بدل أن تقولي للصغير إن عليه أن يعتذر فوراً عمّا قام به، اشرحي له قبلاً ما حصل وكيف جعل الطرف الآخر يشعر عبر كلماتك الخاصّة ليفهم جيداً فداحة الموقف. إذا أخذ لعبة من يد أحد أصدقائه مثلاً، يجب أن تقولي له فوراً إنه أخطأ وإنه يجب أن يسأل دائماً قبل أن يأخذ شيئاً يخصّ أحداً آخر.
 
شجّعي الصغير على التعويض
حين يشعر الطفل بالأسف فعلاً لما قام به، دعيه يتصرّف بطريقته الخاصة: أن يعتذر أو أن يحضن من أخطأ بحقه، أو أن يتشارك معه إحدى ألعابه، أو أن يكتب له ملاحظة صغيرة. بالطبع، لا تترددي في تقديم الاقتراحات له، ولكن من الضروري جداً أن يكون مرتاحاً للقرار الذي اتخذه. ودعيه يعرف أنك تدعمينه في الطريقة التي اختارها للاعتذار.
 
كوني القدوة

إن كنتِ حاولت أكثر من مرة أن تشجعي طفلك على الاعتذار، ولكنه ما زال متعنتاً في رأيه ويرفض أن يمتثل، عندها اعتذري عنه. مثلاً، عندما ينتزع لعبة ما من يد أحد أصدقائه، اعتذري عنه للطفل الآخر وأوضحي أنك تجهلين لماذا تصرّف بهذه الطريقة. الهدف الأساسي هو أن تضمني استمرار صداقتهما وأنهما سيلعبان معاً مجدّداً، لأن الأطفال يتعلمون من أهلهم كيف يصلحون المشاكل التي تصيب علاقاتهم.


لمزيد من العائلة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق