اغلاق

أطفالنا الحلوين: هيا نستمتع معا بقراءة قصة ‘القطة لولي المحتارة‘

في يوم من الأيام كانت هناك قطة جميلة بيضاء اللون اسمها "لولي"، كانت تلك القطة عنيدة غير راضية على حالها، وتتمنى أن تكون مثل الآخرين، فهي ترى كل ما في أيدي غيرها متميزًا،


الصورة للتوضيح فقط

ولا ترى ما انعم الله عليها به أبدًا.
ذات يوم مر العصفور فوق رأسها فأخذت القطة تفكر ماذا لو كانت مثل العصفور، تحلق بجناحيها في السماء، وتطير من مكان لمكان بدون قيود وحاولت القطة أن تطير ولكنها سقطت وجرحت رجلها.
أخذت القطة تمشي وهي تعرج على قدمها، بسبب إصابتها وإذا بها ترى الخروف يمر بجوارها، فتمنت أن تكون مثل الخروف ذو الصوف الجميل الذي يدفئه في الشتاء، ثم نظرت إلى مظهرها فرأت أنها لن تكون مثل الخروف أبدًا.
ولم تكتف القطة لولي بذلك بل رأت أرنبًا يقفز من مكان لأخر، ويقفز على السور ويأكل الجزر ويتلذذ به؛ فتمنت أن تكون مثل الأرنب وحاولت القفز مثله ولكنها سقطت من السور على رأسها فتألمت بشدة.
مرت القطة لولي على بحيرة صغيرة، فرأت السمك يسبح في الماء بشكل رائع فتمنت أن تصبح سمكة لتسبح في الماء وتنزل إلى الأعماق فحاولت لولي أن تنزل في البحيرة، لتسبح فكادت أن تغرق وخرجت مسرعة.
وذات يوم مرت القطة لولي على شجرة فاكهة، فرأت الفاكهة اللذيذة تتدلى من الشجرة، ورائحتها الطيبة تصل إلى أنفها، فتمنت أن تصبح فاكهة وأخذت قشر الفاكهة، ووضعته على ظهرها واستلقت في النوم.
استيقظت القطة لولي على أصوات غريبة، وحركات مريبة ففتحت عينها فوجدت قطيع من الخرفان سيأكلها؛ حيث ظن أنها قطع من الفاكهة هربت مسرعة، وقالت أحمد الله على أني قطة، ولن أتمنى أي شيء آخر.

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق