اغلاق

هيا نقرأ معا قصة القطة ‘توتو‘ التي قالت لا للمدرسة !

القطة الصغيرة "توتو" كانت ترفض الذهاب إلى المدرسة كل يوم .. وإذا ذهبت بعد إلحاح أمها أو تهديدها، تنام أثناء الدرس أو تشاغب في الفصل.


الصورة للتوضيح فقط

وأبدا، أبدا لا تؤدي واجباتها المدرسية. كان الجميع ينصحونها بفائدة التعليم ، لكنها كانت تقول لهم: - لا أريد أن أتعلم شيئا. أنا أعرف كل شيء، أعرف أني قطة، وأعدائي هم الكلاب الذين يطاردونني، والفئران الذين أطاردهم وآكلهم، ماذا غير ذلك؟!
فقدت الأم صبرها وقالت:- حسنا لن تذهبي إلى المدرسة بعد الآن، وكوني قطة جاهلة. وستندمين طوال حياتك.
فرحت القطة ورقصت و هي تقول:- وداعا للاستيقاظ مبكرا. وداعا لبرودة الصباح. وداعا للنظام وعصا المدرس، أنا حرة.. هيييه.
وفي أحد الأيام دعت القطط الصغيرة القطة توتو للذهاب إلى حفل الربيع، المقام بحديقة الفراشَات فى وسط الغابة، وقالوا لها : - نحن سنذهب معاً بعد خروجنا من المدرسة، وستحضرين بمفردك من المنزل.
نزلت القطة إلى الشارع قبل الموعد بنصف ساعة وقالت : - سأركب أتوبيس رقم 30، وأنزل فى شارع الوردة الحمراء، وأمشي فيه حتى نهايته فأجد الحديقة على اليسار .. هذا ما قالته لي القطط بالضبط.
مرت الأتوبيسات أمام القطة لكنها لم تستطع قراءة الأرقام المكتوبة عليها ..
فقالت في نفسها : - إذا سألت أي حيوان فسيعرف أنني جاهلة، علي أن أفكر بسرعة، فكرت القطة وتذكرت رقم 3، وقالت في نفسها : - رقم 3 يشبه رقم 30، لابد أنه أقرب رقم إليه أنا أتذكر رقم 3 : ثلاث أسنان صغيرة لأعلى وواحدة طويلة. ركبت القطة الأتوبيس 3 وهي فرحانة، مرت على الشوارع الجميلة فلم تعرف أسمائها رغم وجود اللافتات .. فجلست صامتة حتى النهاية فسألها السائق : - لماذا لم تنزلي لقد أنتهى الطريق. فقالت له : - هل هذا هو شارع الوردة الحمراء الذي ينتهي عند حديقة الفراشَات؟
فقال لها : - لا .. إنه شارع العظام، الذي ينتهي بحديقة الكلاب. خافت القطة وبكت، فقال لها السائق : - لا تخافي يا صغيرتي سأجعلك تركبين أتوبيس رقم 30 بعد أن تعودي معي، وفعلاً ركبت القطة أتوبيس 30، ونزلت في شارع الوردة الحمراء، لكنها لم تعرف الاتجاه الصحيح الذي تمشي فيه لتصل بسرعة إلى الحديقة، فسالت الحيوانات التي قابلتها في الطريق، حتى وصلت إلى الحديقة، لكنها لم تجد إلا الحارس الذي قال لها : - لقد انتهت الحفلة منذ ساعة.
عادت القطة المتعبة إلى المنزل . أخذت حماماً ساخناً، وجرت إلى السرير وهي تقول لأمها : - أرجو أن توقظيني غداً مبكراً، حتى لا أتأخر عن موعد المدرسة!!


لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق