اغلاق

اقتصاد كوريا الشمالية يرزح تحت الضغط

لعل الأمم المتحدة فشلت في إبطاء مسيرة برامج التسلح الكورية الشمالية ، غير أن علامات بدأت تظهر على اقتصاد هذه الدولة المنعزلة تشير إلى شعورها


مركبات عسكرية تقل جنودا بوسط بيونجيانج في كوريا الشمالية

بالضغط جراء تضييق الخناق على تجارتها بما في ذلك تقييد مبيعات الصين لها من الوقود.
وتفرض العقوبات الأخيرة التي وافق عليها مجلس الأمن الدولي يوم الاثنين حظرا على صادرات كوريا الشمالية من المنسوجات التي تعد مصدرا من مصادرها الرئيسية القليلة للعملة الصعبة.
كما فرضت العقوبات حدودا لوارداتها من النفط ومنتجات النفط دون أن تفرض الحظر الكامل الذي سبق أن سعت إليه الولايات المتحدة.
وقال تجار صينيون على امتداد الحدود مع كوريا الشمالية وبعض زوارها المنتظمين إن نقص كميات الوقود وارتفاع سعره وكذلك الحظر الذي فرضته من قبل عقوبات الأمم المتحدة على صادرات سلعية مثل الأطعمة البحرية والفحم كل ذلك بدأ يرهق الاقتصاد.
قال رجل أعمال صيني من أصول عرقية كورية في داندونغ يبيع سيارات أعيد تجهيزها في مصنع بكوريا الشمالية "مصنعنا في كوريا الشمالية على وشك الإفلاس". وطلب عدم نشر اسمه بسبب حساسية الوضع.
وأضاف في إشارة إلى زبائنه في كوريا الشمالية "إذا عجزوا عن سداد الثمن لنا فلن نرسل لهم بضائع مجانا".
وقال تاجر بشركة أخرى تعمل في نشاط يرتبط بصناعة السيارات في داندونغ إن التجارة عبر الحدود تأثرت سلبا على مدى السنوات القليلة الماضية وعزا ذلك إلى العقوبات ونقص كميات الوقود المتاحة.
وقال عدد من التجار الصينيين لرويترز إن العقوبات أضعفت قدرة شركات كوريا الشمالية على تدبير احتياجاتها من العملة الصعبة من أجل حركة التجارة.

 

لمزيد من اخبار الاقتصاد اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق